بنك أبوظبي الحيوي يتعاون مع «أسترازينيكا» لدفع مسيرة الطب الدقيق والأبحاث التحوّلية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
وقَّع بنك أبوظبي الحيوي، المبادرة الاستراتيجية المشتركة بين دائرة الصحة – أبوظبي ومجموعة M42، اتفاقية تعاون مع «أسترازينيكا» بهدف تطوير مجالات الطبِّ الدقيق، وتحويل نتائج الأبحاث السريرية إلى تطبيقات علاجية عملية.
يجمع هذا التعاون بين البنية التحتية المتقدمة لبنك أبوظبي الحيوي في مجالَي حفظ العينات البيولوجية وعلم الجينوم، مع الخبرات العلمية العالمية لشركة «أسترازينيكا» في مجالات علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، والكُلى والتمثيل الغذائي والجهاز التنفسي والمناعة والأورام.
وقال البراء الخاني، الرئيس التنفيذي للعمليات لحلول الرعاية الصحية المتكاملة لدى M42: «يُعَدُّ هذا التعاون أكثر من مجرد شراكة، فهو رؤية مشتركة لصياغة مستقبل الطب؛ فمن خلال الجمع بين البيانات السكانية العميقة التي يقدِّمها بنك أبوظبي الحيوي والريادة العلمية لشركة (أسترازينيكا)، نؤسِّس اليوم لابتكارات رائدة يمكنها إعادة تعريف طرق فهم الأمراض، والوقاية منها وعلاجها، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط».
وسيتعاون الطرفان عبر محاور استراتيجية متعددة، مستفيدين من قاعدة العينات البيولوجية الضخمة لدى بنك أبوظبي الحيوي، وبياناته البحثية الواسعة وبنيته التحتية المتقدِّمة. وستشمل مجالات التعاون تطوير الأبحاث السريرية والطبّ الدقيق، وتوليد الأدلة المستندة إلى الممارسة الواقعية، ما يُسهم في تسريع اكتشاف المؤشرات الحيوية والتحليل الجيني الدوائي، وتصنيف المجموعات المرضية الدقيقة. ويدعم التعاون مجالات الاقتصاد الصحي والعلوم التنظيمية الصحية، إلى جانب المجالات الناشئة، مثل الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي، لتمكين أنظمة صحية قائمة على البيانات.
وقال سامح الفنجري، رئيس منطقة دول مجلس التعاون الخليجي لدى شركة «أسترازينيكا»: «تمثِّل هذه الشراكة خطوة مهمة نحو ترسيخ ممارسات الرعاية الصحية العادلة والمعتمدة على البيانات للمرضى في منطقتنا والعالم، حيث يمكن لممارسات الطبّ الدقيق أن تحقِّق النجاح عندما تعكس التنوُّع الحقيقي للمجموعات السكانية في العالم. ومن خلال شراكتنا مع بنك أبوظبي الحيوي، نجمع بين العلوم العالمية الرائدة والبيانات المحلية لتمكين الاكتشاف المبكِّر للأشخاص الأكثر عرضةً للإصابة بالأمراض، لا سيّما النادرة وصعبة التشخيص، والإسهام في رسم مسارات رعاية شخصية أكثر دقة للمستقبل».
ويُعَدُّ هذا التعاون محطة رئيسية ضمن طموحات أبوظبي في التحوُّل إلى مركز عالمي للبحوث الطبية الحيوية والابتكار في علوم الحياة. ومن خلال الاستفادة من بيانات المجموعات السكانية على المدى الطويل والتحليلات المحددة وفق الخصائص السكانية، يسهم هذا التعاون في تسريع الانتقال من البحث العلمي إلى الموافقات التنظيمية والتطبيقات الإكلينيكية.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أسترازينيكا الجينوم بنک أبوظبی الحیوی هذا التعاون من خلال
إقرأ أيضاً:
في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي
هالة الخياط (أبوظبي)
بدأت الكاميرات الذكية الخاصة بمنظومة الدفع التلقائي للمواقف بالظهور في عدد من المواقع داخل جزيرة أبوظبي، في خطوة تمهّد لإطلاق خدمة جديدة تتيح احتساب رسوم الوقوف وسدادها آلياً عبر تطبيق «درب»، دون الحاجة إلى الرسائل النصية أو وسائل الدفع التقليدية.
ورصدت جولة ميدانية لـ«الاتحاد» تركيب الكاميرات في عدد من المناطق الخاضعة لرسوم المواقف على امتداد شارع الشيخ راشد بن سعيد، ضمن استعدادات «كيو موبيليتي» لتفعيل المرحلة الأولى من الخدمة التي تستهدف توفير تجربة وقوف أكثر سهولة وسلاسة للمستخدمين.
وأوضحت «كيو موبيليتي» أن الخدمة ستتوفر في مرحلتها الأولى ضمن عدد من المواقع الحيوية في إمارة أبوظبي، بما يشمل المواقف متعددة الطوابق وعدداً من المواقف الخاصة، على أن يجري التوسع تدريجياً لتشمل مواقع إضافية في مختلف أنحاء الإمارة خلال الفترة المقبلة.
التعرّف التلقائي
تعتمد المنظومة الجديدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعرّف التلقائي إلى لوحات المركبات، حيث تقوم الكاميرات برصد دخول المركبة إلى الموقف وبدء احتساب مدة الوقوف تلقائياً، ثم خصم الرسوم مباشرة من محفظة المستخدم في تطبيق «درب» عند مغادرة المركبة، من دون الحاجة إلى إرسال رسائل نصية أو استخدام أجهزة الدفع أو مسح رموز الاستجابة السريعة أو اتخاذ أي إجراءات يدوية. وتتيح الخدمة تجربة رقمية متكاملة تُسهم في تقليل الوقت والجهد على المستخدمين، كما تعزّز كفاءة إدارة المواقف من خلال الاعتماد على حلول تقنية متقدمة توفر مستويات أعلى من الدقة والمرونة في احتساب الرسوم.
محفظة «درب»
دعت «كيو موبيليتي» مستخدمي المواقف المدعومة بالكاميرات الذكية إلى التأكد من تسجيل المركبة في تطبيق درب، ومن توفّر رصيد كافٍ في محفظة «درب» الإلكترونية قبل استخدام الخدمة، لضمان إتمام عمليات الدفع التلقائي بسلاسة، وتجنّب المخالفات والاستفادة الكاملة من مزايا النظام الجديد.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة لتوسيع نطاق حلول المواقف الذكية في أبوظبي، من خلال التفعيل التدريجي للخدمة في قطاعات مختلفة من المدينة، وعدد من مواقع المواقف الخاصة، بما يدعم التحول نحو خدمات رقمية أكثر كفاءة وسهولة، ويعزّز تكامل منظومة التنقل الذكي في الإمارة.
التقنيات
يجسّد المشروع توجُّه أبوظبي نحو توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات النقل والمواقف، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمقيمين والزوار، ويعزّز مكانة الإمارة بين المدن الرائدة عالمياً في تبنِّي حلول التنقل الذكية والمستدامة.