استقبل المهندس عبد الحكيم جمال عبد الناصر، ظهر أمس الأربعاء 14-1-2026، في دارته بالقاهرة البروفيسور أسعد السحمراني مسؤول الشؤون العربيّة والخارجيّة والشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني.

ونقل السحمراني للمهندس عبد الحكيم تحيّات العروبيّين والناصريّين في لبنان، وتحيّات منسّق عامّ المؤتمر الشعبي اللبناني الدكتور عدنان بدر وقيادة المؤتمر ومنسوبيه.

وكان اللقاء مناسبة لوقفة مع ذكرى ميلاد الزعيم الكبير جمال عبد الناصر، الشخصية الأكثر حضوراً بمبادئه، وفكره، ومواقفه، وصورته على المستوى العربي، وفي إفريقية وآسية، وفي العالم كلّه، واتّفق الملتقيان على أنّ هذا الحضور يأتي ليؤكّد أنّ ناصر رحل بالجسد ولكنّه خالد بمشروعه الثوري، و التحرّري، والوطني العروبي، والإنساني.

وخلال اللقاء تم التأكيد على المواقف الآتية..

1- إنّ حضور جمال عبد الناصر ضروري لوأد الفتن والتعصّبات الرديئة، وترسيخ الوحدة الوطنيّة، وثقافة المواطنة، ومعهم العمل للحفاظ على الدولة الوطنيّة بهيكليّتها، وإدارتها، وجيشها، وقيادتها، ومن أجل ردّ التحدّيات على الأمّة، وعلى الساحتيْن الإفريقيّة والآسيويّة.. .

2- إنّ مشروع جمال عبد الناصر الثوري، والتنموي، والنهضوي له وجاهته هذه الأيام لا سيّما تحرير فلسطين والمقدّرات، وكلّ أرض محتلّة، ومقاومة الكيان الصهيوني وشركائه لتحقيق شعار جمال عبد الناصر: "إرفع رأسك يا أخي لقد ولّى عهد الاستبداد والاستعمار".

3- نوّه الملتقيان بجمهورية مصر العربيّة رئيساً وقيادةً وجيشاً، ودولة وطنية تقود بجدارة مشروع التحرير والتحرّر، ويرافق ذلك التنمية، والاستقرار، والتقدّم الحضاري.

4- ناشد اللقاء كلّ القيادات والقوى الحية في مجتمعاتنا كي يحشدوا قواهم، وتتضافر جهودهم لوقف الاقتتال الداخلي الذي هو جريمة، ولتكون الوجهة تحرير الأرض المحتلّة و المقدّسات، ومن أجل تحقيق العزّة والكرامة.

اقرأ أيضاًمن استاد «مولاي الحسن» وقفة «لومومبا».. تجدد التحية لناصر «أبو إفريقيا»

66 عامًا على وضع حجر الأساس.. السد العالي «حكاية شعب»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: جمال عبدالناصر عبد الحكيم عبد الناصر تحرير فلسطين المؤتمر الشعبي اللبناني جمال عبد الناصر

إقرأ أيضاً:

‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.

وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.

تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025 .. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء»نائب وزير الصحة يتفقد الحجر الصحي بمطار القاهرة ويتابع إجراءات استقبال الحجاج والقادمينوزير الصحة: مصر مستعدة لتقديم الدعم لأوغندا والكونغو للسيطرة على الإيبولاوزير الصحة يعلن خطة تأمين طبي شاملة لاحتفالات عيد الأضحى 2026

وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، ‎أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.

وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.

التجربة المصرية الرائدة

‎واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.

‎وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.

وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.

الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي

‎من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.

وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.

‎وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.

واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.

‎كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.

طباعة شارك وزير الصحة والسكان الصحة الشاملة ممثل منظمة الصحة العالمية وزير الصحة الأسبق البنك الدولي

مقالات مشابهة

  • المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
  • وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • بحضور رسمي وإعلامي واسع.. إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في غزة
  • هنا الزاهد تشارك جمهورها صور من رحلتها إلى تركيا
  • "العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
  • ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
  • بسبب الأسمدة المدعمة.. إحالة جهاز جمعية زراعية بشبراخيت في البحيرة للنيابة
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
  • إزالة 20 حالة تعد على الرقعة الزراعية بالشرقية