#سواليف
أصدرت #عشائر_الضمور بيانًا توضيحيًا حول رفض استقبال #السفير_الامريكي جيمس هولتسنايدر في #ديوان_أبناء_الكرك خلال تقبل تعازي بالمرحوم الدكتور عبدالله الضمور.
وفي بيان منسوب لعشائر الضمور فإنّ زيارة السفير الامريكي تخالف التقاليد السياسية المتبعة في الأردن والتي تحصر عمل الدبلوماسي في القنوات الرسمية للدولة.
وأوضحت انها تأتي في ظل مواقف وسياسات أمريكية معلنة كان لها دور فعلي فيما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، مشيرين إلى أنّ العلاقات الدولة في المملكة الأردنية الهاشمية تدار حصريًا عبر مؤسسات الدولة وقنواتها وأنّ العشائر ليست ساحة أو بديلًا عن القنوات ولا مجال للتواصل السياسي الخارج خارج الأطر المعتمدة.
مقالات ذات صلةكما أكدت عشائر الضمور أنّ #زيارة_السفير_الامريكي تخالف #الأعراف_العشائرية #الأردنية التي تفصل بين قدسية العزاء وأي حضور سياسي.
كما أنّ رفض استقبال السفير في العزاء يمثل توافقًا وانسجامًا تامًا مع مبادئ الفقيد، الذي بقي ثابتًا على مواقفه الوطنية والقومية في حياته، ولم يكن ليقبل في مماته ما لم يقبله في حياته ، فجاء موقف العزاء امتدادًا طبيعيًا لسيرته، لا خروجًا عنها ولا استثمارًا لذكراه.
وفي الوقت ذاته فقد أكدت العشائر احترامها للأعراف الدبلوماسية.
وتاليًا نص البيان:
انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، وحرصنا الثابت على صون سيادة الدولة الأردنية، واحترام مؤسساتها الدستورية، والحفاظ على وحدة النسيج الوطني، تُصدر عشائر الضمور هذا البيان توضيحًا لموقف وطني أخلاقي وسياسي مسؤول، وتثبيتًا لرواية صحيحة للتاريخ.
تابعت عشائر الضمور ما شهدته الساحة الأردنية مؤخرًا من زيارات دبلوماسية اجتماعية خرجت عن إطارها السياسي المتعارف عليه، وشملت حضور مناسبات عشائرية وخاصة. وإذ نؤكد احترامنا للأعراف الدبلوماسية، فإننا نُشدّد على أن العلاقات الدولية في المملكة الأردنية الهاشمية تُدار حصريًا عبر مؤسسات الدولة وقنواتها الرسمية، وأن العشائر الأردنية ليست ساحةً أو بديلًا عن هذه القنوات، ولا مجالًا للتواصل السياسي الخارجي خارج الأطر المعتمدة.
وفي هذا السياق، وخلال بيت عزاء عشائر الضمور في ديوان أبناء الكرك بفقيدها الغالي، الرجل الوطني الحر المعروف بمواقفه الوطنية المشرفة والثابتة، رحمه الله رحمة واسعة، تمّ رفض زيارة السفير الأمريكي رفضًا قاطعًا، وإبلاغه بشكل مباشر وواضح بأن وجوده غير مرحّب به، وطلب مغادرته بيت العزاء فورًا.
إن هذا القرار جاء لاعتبارات واضحة ومعلنة، أبرزها:
أن هذه الزيارة تخالف الأعراف العشائرية الأردنية التي تفصل بين قدسية العزاء وأي حضور سياسي ذي دلالات عامة.
وأنها تتعارض مع التقاليد السياسية المتّبعة في الأردن، التي تحصر التمثيل الدبلوماسي في القنوات الرسمية للدولة.
وأنها تأتي في ظل مواقف وسياسات أمريكية معلنة أسهمت فعليًا في القتل والتدمير والتشريد والتجويع الذي يتعرض له أهلنا في قطاع غزة.
لقد جاء طلب مغادرة السفير تعبيرًا عن موقف أخلاقي ووجداني مسؤول، وانحيازًا واضحًا لدماء الأبرياء، وتضامنًا صادقًا مع غزة الصمود، بأطفالها، ونسائها، وجرحاها، وشهدائها، ومع ما تتعرض له من حصار وتجويع وتهجير، وتدمير للمنازل فوق رؤوس ساكنيها، في مشهد هزّ الضمير الإنساني قبل العربي.
كما جاء هذا الموقف انسجامًا تامًا مع مبادئ الفقيد، الذي بقي ثابتًا على مواقفه الوطنية والقومية في حياته، ولم يكن ليقبل في مماته ما لم يقبله في محياه، فجاء موقف العزاء امتدادًا طبيعيًا لسيرته، لا خروجًا عنها ولا استثمارًا لذكراه.
وتؤكد عشائر الضمور في هذا البيان ما يلي:
أن القيادة الهاشمية والنظام الملكي في الأردن خط أحمر، والولاء لهما ثابت لا يتزعزع، وهما صمام أمان الوطن واستقراره.
أن العشائر الأردنية مكوّن وطني أصيل، لا يساوم على كرامته ولا على عروبته ولا على ثوابته.
أن رفض هذه الزيارة لا يستهدف الدولة الأردنية ولا سياساتها، بل يعبّر عن موقف أخلاقي إنساني منسجم مع وجدان الشعب الأردني.
نرفض أي محاولة لاستغلال اسم العشائر أو المناسبات الاجتماعية لتحقيق مكاسب شخصية أو تمرير رسائل لا تعبّر عن الموقف الوطني العام.
إن هذا الموقف هو موقف أحرار الوطن، الذين يفرّقون بين واجب الضيافة، وواجب الكرامة، ويقفون حيث يجب أن يكون الموقف، دون إساءة، ودون تراجع، ودون خروج عن ثوابت الدولة.
رحم الله فقيدنا، ورحم شهداء الأمة العربية جميعًا، ونسأل الله أن يحفظ الأردن آمنًا قويًا، ثابتًا في مواقفه، بقيادته الهاشمية، وبوعي شعبه، وبعشائره التي لا تساوم على الوطن.
وليشهد التاريخ أننا كنا مع الوطن، ومع قيادته، ومع الحق، مهما كان الثمن.
صدر عن عشائر الضمور
المملكة الأردنية الهاشمية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف السفير الامريكي ديوان أبناء الكرك زيارة السفير الامريكي الأعراف العشائرية الأردنية
إقرأ أيضاً:
السفير عمرو رمضان: حماية الشباب مسئولية وطنية تبدأ بالتمكين الاقتصادي
أكد السفير عمرو رمضان، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، أن الاستثمار في الشباب وفتح آفاق حقيقية أمامهم للتدريب والعمل يمثلان الركيزة الأساسية لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، مشددًا على أن توفير البدائل الآمنة والمشروعة للشباب هو السبيل الأمثل لحمايتهم من مخاطر الاستغلال والاتجار بالبشر.
جاء ذلك خلال مشاركة اللجنة الوطنية التنسيقية في ملتقى التوظيف «من التعليم إلى التوظيف: التدريب السياحي وملتقى التوظيف» بمحافظة الفيوم، والذي نظمته المنظمة الدولية للهجرة في مصر بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وبتمويل من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، في إطار مشروع «توفير بدائل حياة إيجابية للشباب المصري».
وشهدت الفعالية حضور الدكتور محمد التوني نائب محافظ الفيوم، والسيد كارلوس أوليفر كروز رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في مصر، والسيد تيبيريو كياري مدير مكتب الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي بالقاهرة، إلى جانب ممثلي الجهات التعليمية وعدد من أصحاب الأعمال والفنادق العاملة في قطاع السياحة والضيافة.
وأوضح السفير عمرو رمضان، في كلمته الافتتاحية، أن الشباب المصري يمثل الثروة الحقيقية للوطن، وأن حمايته من المخاطر المختلفة، وفي مقدمتها مخاطر الهجرة غير الشرعية، مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف جهود مؤسسات الدولة والشركاء المحليين والدوليين.
وأشار إلى أن المدرسة الفندقية الإيطالية بالفيوم تعد نموذجًا ناجحًا للتعاون التنموي المثمر، حيث تسهم في إعداد كوادر مؤهلة ومدربة تلبي احتياجات سوق العمل وتدعم قطاع السياحة المصري، مؤكدًا أن الرسالة الأساسية التي يجب أن تصل إلى الشباب هي أن هناك طرقًا آمنة وكريمة لتحقيق طموحاتهم بعيدًا عن أوهام الهجرة غير الشرعية وما تحمله من مخاطر جسيمة.
وهدفت الفعالية إلى تعزيز فرص التشغيل أمام الشباب المصري في قطاع السياحة، وربط العملية التعليمية بمتطلبات سوق العمل، إلى جانب رفع الوعي بمسارات الهجرة الآمنة والشرعية وتنمية المهارات المهنية المطلوبة.
وفي إطار جهودها التوعوية، عقدت اللجنة الوطنية التنسيقية جلستين موسعتين بمحافظة الفيوم، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية وتعريف الشباب والأسر بالبدائل المتاحة داخل المحافظة.
وشهدت الجلسة الأولى، التي عُقدت بديوان عام المحافظة، مشاركة واسعة من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، ومنظمات المجتمع المدني، وعدد من القيادات المحلية والمجتمعية.
وأكد السفير عمرو رمضان خلال الجلسة أن مكافحة الهجرة غير الشرعية لا تقتصر على التحذير من مخاطرها فحسب، بل تتطلب معالجة الأسباب التي تدفع بعض الشباب إلى التفكير فيها، وعلى رأسها نقص المعلومات حول فرص العمل والتدريب، وانتشار المفاهيم المغلوطة بشأن فرص الهجرة والعمل بالخارج.
وأضاف أن الرسائل التوعوية تكون أكثر فاعلية عندما ترتبط بالواقع وتقدم حلولًا عملية للشباب، عبر تعريفهم بفرص التدريب والتشغيل والمشروعات الصغيرة وآليات الاستفادة منها بصورة قانونية وآمنة.
كما شدد على أهمية الدور الذي تضطلع به القيادات الدينية والمجتمعية والمحلية في مواجهة الظاهرة، باعتبارها الأقرب إلى المواطنين والأقدر على التواصل المباشر مع الشباب والأسر، فضلًا عن دورها في رصد المؤشرات المبكرة للمخاطر داخل المجتمعات المحلية.
من جانبه، استعرض الدكتور محمد التوني نائب محافظ الفيوم جهود المحافظة في توفير فرص العمل وتنفيذ البرامج التنموية والتدريبية الموجهة للشباب، مؤكدًا استمرار التعاون مع مختلف الجهات الوطنية والدولية لدعم التنمية المحلية وخلق فرص اقتصادية مستدامة.
وشهدت الجلسة نقاشات موسعة حول سبل تعزيز التوعية داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، حيث طُرحت مقترحات لتوسيع مشاركة الجمعيات الأهلية والرائدات الريفيات في الوصول إلى الأسر والشباب وربط التوعية بفرص التدريب والعمل المتاحة.
وفي ختام زيارته، عقد السفير عمرو رمضان لقاءً مباشرًا مع أكثر من أربعين شابًا وفتاة من أبناء الفيوم، بحضور ممثلي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ووزارة التضامن الاجتماعي، حيث جرى استعراض فرص الدعم والتمويل والتدريب المتاحة للشباب، والتأكيد على أهمية الاستفادة من المبادرات الحكومية وبرامج التمكين الاقتصادي في بناء مستقبل مهني مستقر داخل الوطن.
وأكد رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية أن الدولة المصرية تواصل العمل على توفير بيئة داعمة للشباب، تقوم على التدريب والتأهيل وخلق فرص العمل، بما يسهم في الحد من الهجرة غير الشرعية وتعزيز مسارات التنمية المستدامة في مختلف المحافظات.