أسعار الفضة تتجاوز 90 دولاراً للمرة الأولى والذهب قرب مستوى قياسي
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
كسرت الفضة حاجز 90 دولاراً للأونصة، واقترب الذهب من مستوى قياسي، مع تصاعد الهجمات على الاحتياطي الفيدرالي، واحتمال خفض أسعار الفائدة الأميركية مجدداً، والتوترات الجيوسياسية، التي أضافت جميعها زخماً لموجة الصعود القوية في المعادن النفيسة.
وارتفع المعدن الأبيض بما يصل إلى 5.3% ليلامس 91.5535 دولار للأونصة اليوم الأربعاء، في حين جرى تداول الذهب عند مستوى يقل 10 دولارات تقريباً عن ذروته التاريخية.
وجاء التضخم الأساسي في الولايات المتحدة خلال ديسمبر أقل مما كان يُخشى، على الرغم من أن اقتصاديين أشاروا إلى أن البيانات تعرضت لضغط مصطنع نتيجة الإغلاق الحكومي الأطول على الإطلاق الذي شهدته البلاد العام الماضي.
زخم قوي للمعادن النفيسة مع بداية 2026
بدأت المعادن النفيسة عام 2026 بقوة، بعد موجات صعود حادة خلال العام الماضي، مع عودة المخاوف بشأن استقلالية السياسة النقدية إلى الواجهة، في ظل احتمال توجيه اتهام جنائي إلى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفضة الذهب الفيدرالي المعادن النفيسة الولايات
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..