تعرض الصحفي مفلح لنزيف دماغي بعد يومين من الإفراج عنه من سجون العدو الاسرائيلي
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
الثورة نت/ وكالات
نُقل الأسير المحرر الصحفي مجاهد بني مفلح ، وهو من بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية ، إلى المستشفى ، الليلة الماضية ، ليتبين إصابته بنزيف في الدماغ، أدخل على إثرها لغرفة العمليات، وذلك بعد أيام فقط من تحرره من سجون العدو الاسرائيلي.
وقال مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني على موقعه الالكتروني ، إن مجاهد مريض بالسكري وضغط الدم، وقد جرى خلال فترة اعتقاله إعطاؤه عيارات وأدوية مختلفة، بعضها غير مخصص لحالته الطبية.
وقال قريبه وهاج بني مفلح إن مجاهد مريض بالسكري وضغط الدم، وقد جرى خلال فترة اعتقاله أن قطعوا عنه الدواء لفترة طويلة، ثم شرعت إدارة السجن بإعطاءه عيارات وأدوية مختلفة، بعضها غير مخصّص لحالته الطبية، إضافة إلى أنه تعرض لضرب مبرح أكثر من مرة.
وكان مفلح قد أدخل ، امس الأربعاء ، مستشفى النجاح ولاحقا المستشفى العربي بناباس، وكان ضغطه عاليا وطلب منه الأطباء اجراء فحوصات إضافية.
ولفت قريبه الى أن الصحفي مفلح كان يعرج في مشيته، ليكشف لنا انه ضُرب بعنف وجرى تشديد الأصفاد الحديدية على يديه وقدميه حتى أن احساسه بيديه كان ضعيفا جدا.
وأكد الأطباء المتابعين لحالته أن حرمانه من الدواء ولاحقا أخد عيارات مختلفة بشكل غير منتظم فاقم موضوع الضغط عنده وأدى لاصابته بصداع شديد ودوخة وتم نقله للمستشفى وتبيّن ان معه نزيفا في الدماغ.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
اتحاد الصناعات : تسريع الإفراج الجمركي إلى أقل من 24 ساعة يدعم الإنتاج ويخفض الأسعار
أكد الدكتور كمال الدسوقي، عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، أن القرارات الأخيرة التي أصدرها وزير المالية أحمد كجوك بشأن تيسير إجراءات الإفراج الجمركي تمثل خطوة مهمة نحو دعم القطاعين الصناعي والتجاري، وتعكس استجابة مباشرة للمطالب المتكررة من جانب المستثمرين ورجال الصناعة والمستوردين.
وأوضح الدسوقي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن تقليص زمن الإفراج عن البضائع بالموانئ إلى أقل من 24 ساعة سيسهم في خفض تكاليف التخزين والغرامات والأرضيات، وهو ما ينعكس إيجابًا على تكلفة السلع المطروحة في الأسواق ويخفف الأعباء عن المستهلكين.
وأشار إلى أن تسريع دخول المواد الخام ومستلزمات الإنتاج إلى المصانع يضمن انتظام العملية الإنتاجية، ويعزز كفاءة التشغيل من خلال تقليل فترات الانتظار وخفض حجم المخزون، بما يدعم زيادة الإنتاج وتحسين القدرة التنافسية للمنتجات المحلية.
وأضاف أن الإجراءات الجديدة من شأنها تقليل الأعباء المالية على المنتجين والمستوردين، الأمر الذي يسهم في خفض تكاليف الإنتاج والتوزيع، ويهيئ بيئة أكثر جذبًا للاستثمار والنشاط الاقتصادي.
وشدد الدسوقي على أن تبسيط الإجراءات الجمركية ومواصلة جهود مواجهة البيروقراطية يمثلان ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن هذه الخطوات تساعد في تحقيق التوازن بين مصالح المنتجين واحتياجات المستهلكين، وتدعم مستهدفات الدولة في تعزيز النمو الصناعي والتجاري.