جاسوس في السفارة.. الأمن الفيدرالي الروسي يكشف نشاطًا استخباراتيًا لبريطانيا
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بأنه تمكن من كشف هوية ضابط استخبارات بريطاني متخفٍ، تم إرساله إلى روسيا بصفة سكرتير في السفارة البريطانية لدى موسكو.
وذكر الجهاز أنه «خلال عمليات مكافحة التجسس، كشف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي عن هوية ضابط مخابرات بريطاني غير مصرح به يدعى «جاريث صموئيل ديفيس» من مواليد 8 أغسطس 1980، أُرسل إلى روسيا متخفّيًا بوظيفته كسكرتير ثانٍ في الإدارة الإدارية والاقتصادية بالسفارة البريطانية في موسكو».
وأشار الجهاز إلى أن «وزارة الخارجية الروسية، بالتشاور مع الجهات المعنية، قررت إلغاء اعتماد غاريث صموئيل ديفيس، وتم أمره بوجوب مغادرة روسيا، في غضون أسبوعين».
وفي وقت سابق، قال مصدر في الخارجية الروسية، إنه تم استدعاء القائمة بالأعمال البريطانية في موسكو، ولم يفصح عن سبب الاستدعاء.
اقرأ أيضاًالاستخبارات الخارجية الروسية: الغرب يستعد لـ «التضحية» بزيلينسكي
فضيحة تسريبات ضرب جسر القرم
المخابرات الروسية: بولندا لها مصلحة في هزيمة كييف
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: روسيا موسكو جهاز الأمن الفيدرالي الروسي وزارة الخارجية الروسية السفارة البريطانية في موسكو
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.