وزير خارجية السعودية يجري أول اتصال بنظيره الإيراني منذ بدء الاحتجاجات
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، الخميس، اتصالًا هاتفيًا، بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على خلفة الاحتجاجات واسعة النطاق التي تشهدها إيران ضد النظام في البلاد منذ أكثر من أسبوعين.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، فقد جرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل دعم أمنها واستقرارها.
ويعد هذا هو أول اتصال بين وزيري خارجية إيران والسعودية منذ بدء الاحتجاجات في إيران.
كما أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اتصالًا هاتفيًا، بوزير خارجية سلطنة عُمان، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي.
وجرى خلال الاتصال، بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، والمساعي المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، طبقا لما أوردت وكالة "واس".
وأجرى الأمير فيصل بن فرحان، اتصالًا هاتفيًا، بالشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر. وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار فيها، طبقا لوكالة "واس".
وتشهد إيران منذ أكثر من أسبوعين احتجاجات واسعة النطاق رفضا للأوضاع الاقتصادية المتردية وتدهور العملة الوطنية، مما أسفر عن سقوط مئات القتلى واعتقال الآلاف، فيما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل عسكريا إن لم تتوقف السلطات الإيرانية عن قتل المحتجين.
وحذر ترامب إيران من قتل المتظاهرين، قائلاً إن الولايات المتحدة ستتخذ "إجراءات حازمة". كما شجع المتظاهرين على مواصلة التظاهر، قائلاً: "المساعدة في الطريق".
وكانت ثلاث دول خليجية عربية حليفة للولايات المتحدة بدأت جهودًا دبلوماسية غير علنية لمنع أي عمل عسكري ضد إيران وسط تهديدات ترامب بشن ضربات.
وأعربت السعودية وقطر وسلطنة عُمان عن قلقها من أن أي عمل عسكري ضد إيران، قد تكون له تداعيات واسعة النطاق على الشرق الأوسط، حسبما صرح مسؤول إقليمي مطلع على الأمر لشبكة CNN.
وقال المسؤول: "أي تصعيد عسكري ستكون له تداعيات على المنطقة بأسرها، بما في ذلك أمنها واقتصادها".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: احتجاجات إيران الحكومة الإيرانية الحكومة السعودية الحكومة القطرية دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..