مع تصاعد تهديدات ترامب لإيران.. خريطة بأهم القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
(CNN)-- أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة، بمقتل أكثر من 2400 متظاهر واعتقال أكثر من 18000 آخرين في إيران منذ بدء الاحتجاجات قبل أكثر من أسبوعين.
وقال أحد السكان لشبكة CNN إن الأجواء في طهران "ثقيلة ومتوترة للغاية".
وصرح مسؤول أمريكي لشبكة CNN، الأربعاء، بأنه تم حث بعض الأفراد في أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط على المغادرة، في ظل دراسة إدارة ترامب اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.
وقالت الحكومة القطرية إنها "تواصل تطبيق جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها"، وذلك بعد وقت قصير من حث الولايات المتحدة بعض أفرادها على مغادرة قاعدة العديد الجوية.
وأضاف المكتب الإعلامي الدولي القطري أن هذا الإجراء اتُخذ "استجابةً للتوترات الإقليمية الراهنة".
وصرح مسؤول أمريكي لشبكة CNN بأن توجيه بعض الأفراد بمغادرة القاعدة كان "إجراءً احترازياً" بسبب التوترات في المنطقة.
وقد استُهدفت القاعدة في يونيو/حزيران بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات على المنشآت النووية الإيرانية.
إليكم نظرة في الخريطة على مناطق الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط.
أمريكاإيرانقطراحتجاجات إيرانالإدارة الأمريكيةالجيش الأمريكيالحكومة الإيرانيةانفوجرافيكدونالد ترامبنشر الخميس، 15 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: احتجاجات إيران الإدارة الأمريكية الجيش الأمريكي الحكومة الإيرانية انفوجرافيك دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.