في عين التينة.. بري التقى رئيس الحكومة الاردني
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، رئيس الحكومة الاردني جعفر حسان والوفد المرافق. مواضيع ذات صلة الرئيس بري يلتقي في عين التينة رئيس الحكومة الاردني جعفر حسان والوفد المرافق Lebanon 24 الرئيس بري يلتقي في عين التينة رئيس الحكومة الاردني جعفر حسان والوفد المرافق
15/01/2026 11:03:35 15/01/2026 11:03:35 Lebanon 24 Lebanon 24 وصول رئيس الحكومة المصري مصطفى مدبولي الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري Lebanon 24 وصول رئيس الحكومة المصري مصطفى مدبولي الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري
15/01/2026 11:03:35 15/01/2026 11:03:35 Lebanon 24 Lebanon 24 وصول رئيس الحكومة نواف سلام الى عين التينة للقاء الرئيس نبيه بري Lebanon 24 وصول رئيس الحكومة نواف سلام الى عين التينة للقاء الرئيس نبيه بري
15/01/2026 11:03:35 15/01/2026 11:03:35 Lebanon 24 Lebanon 24 بري يلتقي في هذه الاثناء في عين التينة السفير الاميركي ميشال عيسى Lebanon 24 بري يلتقي في هذه الاثناء في عين التينة السفير الاميركي ميشال عيسى
15/01/2026 11:03:35 15/01/2026 11:03:35 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس مجلس النواب نبيه بري عين التينة جعفر حسان عين التين نبيه بري نبيه بر التينة بري ال قد يعجبك أيضاً
حرب إيران تُنقل إلى لبنان.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: رئیس مجلس النواب نبیه بری رئیس الحکومة الاردنی الى عین التینة للقاء فی عین التینة بری یلتقی فی جعفر حسان
إقرأ أيضاً:
سنقاوم ولقد تعلّمنا الدرس من فلسطين
كتب النائب محمد رعد في" الاخبار": في ظلّ التباين اللبناني حيال الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان، ينقسم المشهد الداخلي بين ثلاثة خيارات رئيسية، يتأثّر الوضع الداخلي تبعاً لتصاعد أو تراجع كلّ منها. والخيارات الثلاثة هي:
1 - خيار التنصّل من أي مسؤولية لمواجهة العدوان، وتحميل المقاومة مسؤولية جرّ لبنان إلى الحرب.
2 - خيار الرهان الصريح والواضح على نجاح العدوانية الصهيونية في إنهاء وجود حزب الله ومقاومته.
3 - خيار الصمود والمقاومة الذي يتبنّاه حزب الله وقوى إسلامية ووطنية وازنة.
أصحاب خيار الصمود والمقاومة تعلّموا الدرس جيداً من فلسطين، وعقدوا العزم على الدفاع عن بلدهم ومنع العدو الصهيوني ورعاة مشروعه الإرهابي من احتلال وطنهم، ولذلك شرعوا في المقاومة، ولم يغب عن بالهم أن طريق المشروع المقاوم شاقّ ودامٍ ومُكلِف، ولا يمكن أن يستمر من دون احتضان ووعي شعبيَّيْن، وإيمان وعزم ووحدة وتنظيم. فعل المقاومة، مهمته إيذاء العدو وإنهاكه ومنعه من الاستقرار في مواقع احتلاله، وملاحقته بالضغط اليومي المتواصل بكل الأساليب حتى يندحر. فيما الجيوش هي التي تعتمد التموضع في الجبهات والتصدّي بالسلاح الثقيل. ومن اللافت والمؤكّد أن ضعف التسلّح لدى جيشنا في لبنان أسهم في دفع المقاومة إلى القيام، بوسائلها القتالية، بما يجب أن يقوم به الجيش عادة أو أحياناً.
ومع ذلك، لا المقاومة تأخذ دور الجيش في المواجهة ولا الجيش يمكنه القيام بدور المقاومة ضد المحتلّين. لجوء العدو إلى احتلال جزء من الأرض اللبنانية وتهجير الأهالي وتجريف بيوتهم وقراهم هو عدوان يملي على كلّ اللبنانيين واجب التصدّي له ودحره وإسقاط أهدافه.
انكفاء السلطة عن مواجهة العدو لا يقلّ انهزامية عن قرار تجريم المواطنين ومنعهم من حقّهم في المقاومة. في مقابل ذلك كلّه، لا يبقى سوى المقاومة والصمود بوصفهما الفعل الحيوي المضادّ للاحتلال، والذي لا بديل عنه ولا غنى عنه، وبدونه ينقاد البلد حكماً إلى الإذعان والاستسلام.
مواضيع ذات صلة أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم Lebanon 24 أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم