باريس تتضامن مع الدنمارك.. ماذا تفعل القوات الفرنسية في جرينلاند؟
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
نشرت وسائل الإعلام الفرنسية تفاصيل انتشار القوات الفرنسية في جرينلاند وذلك بعد وصول الدفعة الأولى من القوات الفرنسية إلى الجزيرة .
وأشار المصدر ذاته إلى أنه الجنود سيقومون بجمع المعلومات الاستخبارية، حيث سينضم إليهم آخرون قريبًا.
وينتمي الجنود الفرنسيون المتمركزون في جرينلاند إلى قوات الجبال، التي اكتسبت خبرةً في الظروف القاسية حيث لم تُحدد مدة بقاء القوات في جرينلاند .
ووبحسب الإعلام الفرنسي ، فتُعدّ مشاركة فرنسا رسالةً إلى واشنطن، حيث تُؤكد باريس تضامنها مع الدنمارك وحماية سيادة الدولة، ، مشيرة إلى أن الأمر لا يتعلق بالدفاع ضد "عملية عسكرية أمريكية افتراضية"
وسبق للجيش الفرنسي أن شارك في مهام في ظروف "برد قارس" لاختبار قدرة الجنود على التحمّل في مثل هذه الظروف.
ووفق الإعلام الفرنسي ، فقد أبدى الجيش ، على مدى سنوات، اهتمامًا متزايدًا بمنطقة القطب الشمالي، حيث نشر سفنًا في المنطقة، بالآونة الأخيرة.
وفي يوليو الماضي، نشرت وزارة الدفاع الفرنسية “استراتيجية جديدة للقطب الشمالي” وجاء في الاستراتيجية: "من جرينلاند إلى سبيتسبيرغ، تشمل هذه المنطقة أيضًا مصالح حلفاء فرنسا الأوروبيين وحلف شمال الأطلسي"
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فرنسا القوات الفرنسية جرينلاند قوات الجبال الدنمارك منطقة القطب الشمالي القوات الفرنسیة فی جرینلاند
إقرأ أيضاً:
وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
صراحة نيوز- افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الثلاثاء، وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي بمحافظة إربد، والتي تأتي في إطار السعي المستمر للتوسع في إنشاء مراكز الخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن منظومة بدائل الإيواء والدمج المجتمعي، بحضور مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح، والنائب المحامي محمد بني ملحم، وامين عام الوزارة د. برق الضمور ومتصرف اللواء د. محمد الرفاعي، وعدد من مسؤولي الوزارة.
وقالت بني مصطفى إن استحداث وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي يعكس الالتزام الحكومي بالتوسع في الوحدات المتخصصة للتدخل المبكر للأطفال من ذوي الإعاقة، في إطار التطبيق الوطني لنهج الدمج الشامل، وبما يسهّل وصولهم وأسرهم إلى الخدمات المقدمة في الوحدات المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة، مشيرة إلى أن الوحدة جاءت استجابةً لحاجة أبناء لواء المزار الشمالي إلى هذه الخدمات المتخصصة والمتكاملة.
وأكدت بني مصطفى أهمية الأثر الإيجابي المستدام للخدمات المقدمة في مراكز التدخل المبكر، بما يسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإدماجهم، وتعزيز استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم، ودعم سبل العيش المستقل لديهم، وبما ينعكس إيجاباً على اندماجهم في أسرهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وأضافت أن خدمات الوحدة الأساسية والمساندة تشمل خدمات التوعية والوقاية والتأهيل، والتدريب على المهارات الحياتية، والإرشاد الأسري، والعلاج النطقي، والعلاج الوظيفي، والعلاج الطبيعي، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للوحدة 60 منتفعاً، إضافة إلى 20 حالة ضمن خدمات التأهيل المجتمعي، يقدمها كادر متخصص ومؤهل ضمن بيئة آمنة ومهيأة لتقديم خدمات نوعية متكاملة.
واشارت بني مصطفى الى أن الخدمات تُقدم بصورة مجانية للأطفال ذوي الإعاقة من عمر الولادة وحتى 6 سنوات من أبناء المجتمع المحلي في لواء المزار الشمالي، موعزةً بزيادة شمول الفئة العمرية لتصبح حتى 9 سنوات، نظراَ لحاجة اللواء وإقبال المنتفعين لخدمات الوحدة.
وخلال الافتتاح، إلتقت بني مصطفى عدداً من أهالي الأطفال الذين بدأت الوحدة باستقبالهم وتقديم الخدمات لهم، حيث استمعت إلى آرائهم واحتياجاتهم، ووجهت بمتابعتها، فيما أعرب الأهالي عن تقديرهم لجهود الوزارة في إنشاء الوحدة في لواء المزار الشمالي.
من جانبها، أعربت مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح عن تقديرها لجهود الوزيرة بني مصطفى في المتابعة الميدانية المستمرة لاحتياجات المجتمع المحلي من الخدمات الاجتماعية، وجهود الوزارة في إنشاء وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي، والتي ستوفر خدماتها للأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم من أبناء اللواء.
كما أشار النائب المحامي محمد بني ملحم إلى الدور المحوري لوزارة التنمية الاجتماعية في تقديم البرامج والخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيداً بالتوسع في هذه الخدمات، بما يسهم في تعزيز الشمول وتوسيع قاعدة المستفيدين منها.