إذاعة جيش الاحتلال: الجبهة الداخلية تؤكد عدم تغيير التعليمات الاحترازية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أفادت إذاعة جيش الاحتلال أن قيادة الجبهة الداخلية في الجيش سارعت إلى التأكيد أنه لا يوجد أي تغيير على التعليمات الاحترازية المعمول بها حتى الآن.
وأضافت الإذاعة أن رؤساء بلديات في عدة مدن قرروا فتح الملاجئ بشكل منفرد، دون صدور تعليمات رسمية بهذا الشأن من قيادة الجبهة الداخلية، في خطوة عكست حالة من القلق لدى السلطات المحلية.
وأشارت إلى أن هذه القرارات جاءت في ظل تطورات أمنية متسارعة، فيما شددت الجبهة الداخلية على ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عنها حصراً، وعدم اتخاذ إجراءات قد تربك الجمهور دون تنسيق مسبق.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 1244 خرقاً خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن سقوط 1760 ما بين شهيد وجريح ومعتقل.
وأوضح المكتب في بيان صحفي أن هذه الخروقات شملت عمليات قصف وإطلاق نار وتوغلات محدودة، إضافة إلى اعتقالات واستهداف مباشر للمدنيين وممتلكاتهم، في انتهاك واضح لبنود الاتفاق المعلن.
وأكد الإعلام الحكومي أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد جهود تثبيت وقف إطلاق النار، محمّلاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياتها الإنسانية، وداعياً المجتمع الدولي والجهات الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لوقف الخروقات ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت نحو 80 فلسطينياً خلال حملات دهم وتفتيش واسعة نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، مشيراً إلى أن عدداً من المعتقلين تعرضوا لتحقيقات ميدانية في أماكن احتجازهم المؤقتة.
وأوضح النادي في بيان صحفي أن عمليات الاعتقال ترافقت مع اقتحام منازل المواطنين وتخريب محتوياتها، إضافة إلى احتجاز شبان لساعات طويلة قبل الإفراج عن بعضهم، في حين جرى نقل آخرين إلى مراكز توقيف وتحقيق.
وأكد نادي الأسير أن هذه الحملات تأتي في سياق سياسة الاعتقالات المتواصلة التي تستهدف الفلسطينيين بشكل يومي، داعياً المؤسسات الحقوقية الدولية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات وضمان حماية المدنيين وحقوق المعتقلين.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، عدة قرى شمال شرق مدينة رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت قرية المغير وسط إطلاق قنابل الصوت، دون تسجيل إصابات. كما اقتحمت قوات الاحتلال قريتي كفر مالك وأبو فلاح المجاورتين، دون أن يُبلغ عن اعتقالات أو مداهمات.
وأكد متحدث منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) للقاهرة الإخبارية ضرورة إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار معاناة المدنيين، لا سيما الأطفال.
وشدد على أن توفير الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية للمدارس والمراكز الصحية أصبح أمرًا عاجلًا، محذرًا من تفاقم الأزمة إذا استمر إغلاق المعابر وعرقلة وصول المساعدات.
وأكد متحدث بلدية غزة للقاهرة الإخبارية أن الوضع الإنساني في القطاع ينهار بشكل خطير جراء المنخفض الجوي، مشيرًا إلى أن الأمطار الغزيرة والرياح القوية تحولت إلى عامل قتل مباشر للسكان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إذاعة جيش الاحتلال الجيش الجبهة الداخلية تطورات أمنية قطاع غزة الجبهة الداخلیة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران