نشهد انجازاً تاريخياً.. كليمنس تشينج يشيد بمحطة البحر الأحمر للحاويات RSCT
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أعرب كليمنس تشينج، العضو المنتدب والمدير الإقليمي لأوروبا ومصر هاتشيسون بورتس، عن سعادته وترحيبه بالحضور في حفل التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر للحاويات RSCT، قائلا: «إننا اليوم نشهد انجازاً تاريخياً ليس فقط على مستوى ميناء السخنة فحسب، بل يمتد ليشمل جميع شركائنا الذين وضعوا ثقتهم في هذا المشروع منذ يومه الأول».
وتابع حديثه، قائلًا: «وبصفتها المساهم الأكبر في محطة (RSCT)، فإن موانئ هاتشيسون (Hutchison Ports) ليست بالغريبة عن مصر، فقد عملنا هنا ما يقرب من عشرين عاماً، وظلت مصر دوماً سوقاً ذات أهمية بالغة بالنسبة لنا، ليس فقط لجمالها المميز وتاريخها الثري وشعبها الاستثنائي، بل كذلك لموقعها الاستراتيجي الفريد الذي يتوسط أحد أكثر طرق التجارة العالمية نشاطاً بين الشرق والغرب، ومع وجود قاعدة سكانية شابة وحيوية، وقوى عاملة ماهرة وتفانٍ في العمل، توفر مصر إمكانات نمو هائلة».
وجاء ذلك ضمن كلمته الذي ألقاها خلال فعاليات الاحتفالية المقامة بمناسبة انطلاق التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات بحضور رئيس مجلس الوزراء، ونائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، ورئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومحافظ السويس، ورئيس هيئة قناة السويس، ونائب وزير النقل للنقل البحري، ومدير مشروع تطوير واستكمال ميناء السخنة، ومعاون الوزير للنقل البحري، والرئيس التنفيذي لشركة CMA لمحطات الحاويات، ورئيس مجلس إدارة شركة كوسكو شيبينج، والرئيس التنفيذى لشركة البحر الأحمر لتداول الحاويات، ومُمثلي شركات هاتشيسون بورتس، CMA، COSCO Shipping.
وعبر كليمنس تشينج عن أن التجربة الاستثمارية لشركته هنا إيجابيةً للغاية، قائلا: «نحن نؤكد التزامنا العميق بتواجدنا طويل الأمد في هذا البلد.لقد عملنا بشكل وثيق في السنوات الأخيرة مع الحكومة المصرية، تحت رؤية وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتوسيع نطاق حضورنا واستثماراتنا في مصر، وبدءاً من أبو قير على البحر المتوسط، وصولاً إلى السخنة هنا على البحر الأحمر، وبالتزامن مع استثمارنا الرئيسي الرابع في منطقة الدخيلة بالإسكندرية والمقرر افتتاحه في عام 2027، فإن إجمالي استثماراتنا في مصر يقترب الآن من ملياري دولار أمريكي. ويعكس هذا الرقم ثقتنا القوية في مستقبل مصر وعزيمتنا على النمو والازدهار معا».
وأضاف كليمنس تشينج:«اليوم، ونحن نقف بجوار السفينة (CMA CGM Iron)، يسعدني أن أعلن عن نجاح تفريغ أول حاوية تجارية في محطة (RSCT). فهذه اللحظة تدشن رسمياً عملياتنا التجارية، وترسل رسالة واضحة للعالم بأن محطة (RSCT) قد افتتحت تشغيليا، وتعمل بكامل طاقتها وجاهزة لدعم التجارة العالمية.
واستطرد كليمنس تشينج، بقوله: «قبل أقل من عامين، كان هذا الموقع مجرد مساحة أرض جرداء بلا تطوير، بينما اليوم، يبدو كصرح عالمي متكامل لمحطة حاويات، على استعداد لدعم النمو الطموح لقطاع الموانئ والخدمات اللوجستية في مصر. لقد شرُفت بالتواجد هنا في ديسمبر الماضي ليحتل ميناء السخنة مكانه في «موسوعة جينيس للأرقام القياسية» كأعمق حوض ميناء صناعي في العالم أقيم على اليابس».
وفي السياق نفسه، أوضح أن «هذا الإنجاز المتميز الذي حققته وزارة النقل، تحت قيادة الوزير كامل الوزير، يبرهن بوضوح على ما يمكن تحقيقه من خلال الرؤية والإصرار والتعاون المشترك».
وأضاف: «نلتقي اليوم للاحتفال بالتشغيل التجاري محطة (RSCT)، وهي المحطة التي تم بناؤها وتجهيزها في زمن قياسي مقارنةً بمشروعات مجموعتنا العالمية. ولم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، بل هو ثمرة الشراكات القوية، والثقة المتبادلة، والالتزام المشترك بالتميز. ونتوجه أولاً وقبل كل شيء بخالص الشكر إلى حكومة مصر، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على الثقة التي أولتها لـ هاتشيسون بورتس وشركائنا، وعلى إتاحة الفرصة لنا للاستثمار في هذا الوطن العظيم، كما نعرب عن عميق تقديرنا لوزارة النقل، بقيادة الوزير كامل الوزير، على توجيهاتكم وقيادتكم ودعمكم الراسخ طوال هذه الرحلة».
كما تقدم كليمنس تشينج بالشكر للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ورئيسها وليد جمال الدين قائلا: «كان لتسهيلاتكم ورؤيتكم الاستراتيجية وشراكتكم القوية دور محوري في تحقيق إنجاز اليوم».
واختتم كليمنس تشينج كلمته بتأكيد ضم محطة (RSCT) أحدث التقنيات العالمية، بما في ذلك أوناش الرصيف العملاقة التي تعمل عن بعد (STS) وأوناش ساحة (RTG)، مما يضمن أعلى معايير السلامة والدقة والاستمرارية التشغيلية. وتعد هذه المحطة أول ميناء في مصر يطبق تقنية التحكم في الأوناش عن بعد.وبذات القدر من الأهمية، كانت الاستدامة في قلب هذا المشروع، حيث يعكس التزامنا باستخدام شاحنات نقل كهربائية بالكامل ومعدات تداول صفرية الانبعاثات لتقليل الانبعاثات الكربونية و الدعم لمستقبل أخضر أكثر للمنطقة.
كما أكد أنه إلى جانب الخدمات اللوجستية، ستسهم محطة (RSCT) بشكل مباشر في التنمية المحلية من خلال خلق فرص العمل، وبناء القدرات الفنية، ونقل التكنولوجيا والخبرات، وإرساء معايير تشغيلية عالمية من شأنها صياغة مستقبل هذا القطاع لعقود قادمة.
وأضاف: «معاً، نصل للتواجد العالمي، والتميز التشغيلي، والرؤية المشتركة للنجاح طويل الأمد.وتوفر شراكتنا أساساً متيناً لوضع معايير جديدة في جودة الخدمة والابتكار والاستدامة بميناء السخنة».
كما تقدم بخالص الشكر للشركاء في المشروع المشترك، وكذلك للعديد من الموردين والمقاولين وفرق العمل، حيث كان بفضل جهودهم الدؤوبة وخبراتهم وتفانيهم جعل هذه المحطة واقعاً ملموساً، فقد كانت مساهماتكم أساسية لنجاح هذا المشروع، وقال: «بالنيابة عن Hutchison Ports وشركائنا، أتقدم بخالص الامتنان لأصحاب المعالي وجميع الضيوف الكرام لتشريفنا بحضوركم اليوم. خالص الشكر لكم على دعمكم المستمر. ولي عظيم الشرف أن أشارككم هذه اللحظة التاريخية في التشغيل لمحطة البحر الأحمر للحاويات والتي تمثل بداية حقبة جديدة لميناء».
اقرأ أيضاًمدبولي: التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر يأتي في إطار تنفيذ مشروع تطوير واستكمال ميناء السخنة
عاجل | رئيس الوزراء يشهد بدء التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات
«مدبولي» يؤكد على أهمية تنفيذ مستهدفات «السردية الوطنية للتنمية الشاملة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر للحاويات محطة البحر الأحمر للحاويات التشغیل التجاری لمحطة البحر الأحمر میناء السخنة فی مصر
إقرأ أيضاً:
عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
أجرى كل من محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ود.عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، زيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد.
يأتي ذلك في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.
وجاءت الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، ود.رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
وخلال الزيارة، أعرب محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكداً أنه يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)كما أشاد الوزير بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلاً عن دمج منهجية التطوير المستمر في الأداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار.
ومن جانبه، أكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
ومن جانبها، أعربت يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم الدكتور أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.
معهد الكوزن المصري الياباني
يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.