هاني سري الدين لـصدى البلد: لابد من إعادة البناء الداخلي لحزب الوفد
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
كشف الدكتور هاني سري الدين ، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد عن رؤيته لكيفية استعادة حزب الوفد ريادته للمشهد السياسي مرة أخرى.
وقال سري الدين في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد": لابد من إعادة البناء الداخلي لحزب الوفد ، ثم قوة الخطاب السياسي للحزب وموافقه البناء للوطن ، وهناك قضايا كثيرة يجب أن يكون لنا دور فيها ، ونأمل مع كثير من التيارات الحزبية الأخرى و التيارات الوطنية أن نقود حركة الإصلاح السياسي والاقتصادي على مستوى أكبر على مستوى الدولة ككل ويكون لنا دور فاعل ، واعتقد أن هناك طموحا كبيرا داخل حزب الوفد وخارج حزب الوفد في قدرة حزب الوفد على إعادة البناء ثم قيادة هذه التيارات الوطنية المحترمة.
وكان قد كشف الدكتور هاني سري الدين، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أن النهوض بالمنظومة الإعلامية لحزب الوفد أحد أهم محاور برنامجه، وأنه سيعمل منذ اليوم الأول على حل مشكلات المؤسسة الإعلامية للوفد، وتطوير أدائها، وتحسين معيشة العاملين فيها.
وتعهد "سري الدين" في بيان له بانتظام سداد رواتب العاملين بالجريدة، صحفيين وإداريين وعمالا دون تأخير، وتطبيق العلاوات الإجتماعية التي نص عليها القانون، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للعاملين بصورة تكفل كرامتهم، وتراعي مسئولية الحزب تجاه إحدى أهم مؤسساته ، فضلا عن وضع نظام واضح ومعلن لسداد مستحقات العاملين الخارجين على المعاش في صحيفة الوفد.
وأشار الدكتور هاني سري الدين إلى أن عملية تطوير الأداء تعتمد على خارطة طريق لتطوير الصحيفة الورقية، والموقع الإلكتروني، وتوظيف الطاقات المهنية المتميزة بما يحقق انتشارا أوسع، وتأثيرا أعظم. وأكد أنه لن يتم الاستغناء عن أي موظف بالمؤسسة الإعلامية، وأن لكل فرد دور مهم في عملية التطوير.
وقال إن صحيفة الوفد كانت منذ تأسيسها عام 1984 صوتا قويا للأمة المصرية، وعبرت عن هموم ومطالب المصريين، وأخرجت قامات صحافية وإعلامية متميزة. وأوضح أنه قريب من مشكلات المؤسسة بحكم رئاسته لمجلس إدارتها لنحو عامين، مشيرا إلى اهتمامه بوضع خارجة طريق لزيادة موارد المؤسسة ماليا وتعظيم قدرات العاملين فيها.
وأضاف أنه يؤمن إيمانا راسخا بأن تطوير المؤسسة الإعلامية يبدأ بترسيخ كرامة العاملين، ودعم التطور التكنولوجي والتقني للمؤسسة ،مشيرا إلى أن تطوير المنظومة الإعلامية لحزب الوفد يتضمن ثلاثة محاور أولها توحيد وبناء الخطاب السياسي، بالتركيز على قيم الوحدة الوطنية وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية، والتحول من لغة الشعارات إلى تقديم الحلول. وثانيها التكامل بين الجريدة الورقية والموقع الإلكتروني والمنصات الرقمية لتبسيط الخطاب السياسي، واقامة جسر بين المواطن والحزب.
واختتم : ويتضمن المحور الثالث تطوير أداء المنصات الرقمية، وتفعيل الاهتمام بالجمهور البصري والتفاعلي، مع اعتماد سياسات تحريرية واضحة تلتزم بالمهنية والمصداقية، واستخدام لغة عقلانية بعيدة عن الاستقطاب والتهويل، مع التركيز على إدارة منصات التواصل الاجتماعي باحترافية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هاني سري الدين نائب رئيس حزب الوفد حزب الوفد العلاوات الإجتماعية المؤسسة الإعلامیة لرئاسة حزب الوفد هانی سری الدین لحزب الوفد صدى البلد
إقرأ أيضاً:
العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
صراحة نيوز – قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات: إن الشباب يشكلون محور مشروع التحديث السياسي وغايته في آن واحد، فهم القوة الأكثر قدرة على تجديد الحياة العامة وإثرائها بالأفكار والمبادرات الخلاقة، مؤكداً أن نجاح مسار التحديث يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي وتحولهم إلى شركاء فاعلين في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل.
جاء ذلك؛ خلال رعايته اليوم الثلاثاء إطلاق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية بعنوان “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”، الذي تنفذه الوزارة لشباب وشابات الأحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة، جاء ذلك بحضور عدد من أمناء عامي الأحزاب السياسية وممثلي عن فئة الشباب المنتسبين لها.
وأكد العودات أن مشروع التحديث السياسي الذي أطلقه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم يمثل مشروعاً وطنياً إصلاحياً متكاملاً، يؤسس لمرحلة جديدة في الحياة السياسية الأردنية تقوم على المشاركة الواسعة، والعمل الحزبي البرامجي، وتعزيز حضور الشباب في مواقع التأثير وصنع القرار.
وأضاف أن التحديث السياسي لا يقتصر على تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية، بل يستهدف ترسيخ ثقافة سياسية جديدة قوامها المشاركة والمسؤولية والالتزام الوطني، وتعزيز الثقة بالعمل العام، وتمكين المواطنين من الإسهام الفاعل في صناعة القرار من خلال الأطر الديمقراطية والحزبية.
وبين الوزير أن المواطنة الفاعلة تمثل أحد أبرز المرتكزات التي يقوم عليها مشروع التحديث السياسي، مشيراً إلى أن المواطنة في مفهومها الحديث تتجسد في المشاركة الإيجابية، وتحمل المسؤولية، والإسهام في خدمة المجتمع والدولة، وترسيخ قيم الحوار والتعددية واحترام الرأي الآخر.
ولفت الوزير أن ترسيخ قيم سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يعدان من أهم الاهداف الاستراتيجية لمنظومة التحديث السياسي، باعتبارهما الأساس الذي تقوم عليه الدولة المدنية الحديثة، والقادرة على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الاستقرار الوطني وترسيخ نهج الإصلاح والتطوير.
واختتم العودات بالتأكيد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماضٍ بثقة في مسيرة التحديث والتطوير، مستنداً إلى وعي أبنائه وإيمانهم بدولتهم ومؤسساتهم، وإلى دور الشباب بوصفهم الشريك الأبرز في بناء المستقبل وصون المنجزات الوطنية وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قيم المواطنة الفاعلة وسيادة القانون لدى الشباب وزيادة المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة لديهم، وتعزيز انخراطهم الايجابي في الحياة الحزبية والعامة ضمن إطار ديمقراطي قائم على الحوار واحترام التنوع، وذلك من خلال عدد من الجلسات النقاشية والانشطة التفاعلية المخصصة للشباب من الاحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة.
كما تم خلال حفل الاطلاق عرض فيديو بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين.