لا مانع شرعاً.. هل يجوز صيام ليلة الإسراء والمعراج 2026؟
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
تزايدت عمليات البحث عن صيام ليلة الإسراء والمعراج2026 وموعدها وهل مستحب صيامها أم لا توجد سنة عن الرسول بصيام هذا اليوم، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول صيام الإسراء والمعراج ، لكن دار الإفتاء المصرية حسمت الجدل حول هذا الأمر.
موعد ليلة الإسراء والمعراج2026أوضحت دار الإفتاء المصرية أن موعد ليلة الإسراء والمعراج لعام 2026، هو ليلة 27 رجب، بدءًا من مغرب يوم الخميس 15 يناير 2026 وحتى فجر الجمعة 16 يناير 2026.
أشارت دار الإفتاء إلى أنه لا حرج شرعًا في صيام يوم الإسراء والمعراج، استنادًا إلى قول النبي ﷺ:«مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».كما يُستحب إحياء ليلة الإسراء والمعراج بالذكر ، والاستغفار، والصلاة على النبي، وإطعام الطعام، وإخراج الصدقات، ومساعدة المحتاجين.
وأضافت دار الإفتاء في فتاوى سابقة لها أنه لم يرد نص شرعي صحيح يُلزم بصيام يوم الإسراء والمعراج تحديدًا، إلا أن الصيام يدخل في عموم الأعمال الصالحة التي يُستحب للمسلم الإكثار منها، دون اعتقاد وجوبه أو تخصيصه بعبادة لازمة.
متى ليلة الإسراء والمعراج 2026؟
ووفقاً للحسابات الفلكية والتقويم الهجري، توافق ليلة الإسراء والمعراج ليلة 27 رجب 1447 هـ، وتبدأ شرعا من مغرب يوم الخميس 15 يناير 2026، وتستمر حتى فجر الجمعة 16 يناير 2026، ليكون يوم الجمعة هو 27 رجب
قالت دار الإفتاء المصرية، عن فضل صيام يوم 27 من رجب، إنه لا مانع شرعًا من التنفُّل بصيام هذا اليوم السابع والعشرين من شهر رجب، منوهة بأنه من الأمور المستحبة المندوب إليها والمرغَّب في الإتيان بها وتعظيم شأنها.
واستشهدت " الإفتاء" في توضيحها فضل صيام يوم 27 من رجب ، بقول رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم-: «مَنْ صَامَ يَومَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ شَهْرًا».
وهذا الحديث وإن كان فيه ضعفٌ، إلا أنه ممَّا يُعمل به في فضائل الأعمال على ما هو مقرر عند الفقهاء في مثل ذلك .
كيف تغتنم ليلة الإسراء والمعراج ؟لتحقيق أكبر فائدة روحية من هذه الليلة، يمكن اتباع الخطة التالية:
الوضوء وصلاة المغرب والعشاء فى وقتها.قراءة القرآن وتدبر آياته.الإكثار من الاستغفار والصلاة على النبى ﷺ.تخصيص وقت للدعاء بالأمنيات الخاصة.قيام الليل ولو بركعتين بخشوع.إخراج صدقة ولو بسيطة بنية تفريج الكروب.صيام اليوم التالى بنية التطوع.دعاء ليلة الإسراء والمعراج
«اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي.. وِقِلَّةَ حِيلَتِي.. وهَوَانِي عَلى الناسِ.. يا أرحمَ الراحمينَ.. أنتَ رَبُّ المُسْتَضْعَفِينَ، وَأَنْتَ رَبِّي، إِلَى مَنْ تَكِلُنِي؟ إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي، أَوْ إِلَى عَدُوٍّ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي؟ إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ عَليَّ غَضَبٌ، فَلَا أُبَالِي، وَلَكِنَّ عَافِيتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمُاتُ.. وَصَلحَ عَليهِ أَمْرُ الدُّنيا والآخرةِ، مِنْ أَنْ يَنْزِلَ بِي غَضَبُكَ أَوْ يِحلَّ عَلَيَّ سَخَطُكَ.. لَكَ العُتْبَى حَتَّى تَرْضَى.. لَا حَوْلَ ولَا قَوَّةَ إِلَّا بِكَ».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صيام ليلة الاسراء والمعراج صيام الاسراء والمعراج موعد ليلة الاسراء والمعراج فضل ليلة الاسراء والمعراج صيام 27 رجب صیام لیلة الإسراء والمعراج الاسراء والمعراج دار الإفتاء ینایر 2026 صیام یوم
إقرأ أيضاً:
ما حكم البيع بالتقسيط؟.. تعرف على رأي الشرع وشروط جوازه
يتساءل عدد كبير من الناس عن حكم البيع بالتقسيط حيث إنه من أكثر المعاملات المالية انتشارًا في الوقت الحالي، مما يدفع كثيرين إلى البحث عن حكم البيع بالتقسيط في الشرع، وهل الزيادة في السعر عند التقسيط جائزة شرعًا أم تدخل في باب الربا؟ وقد أوضحت الشريعة الإسلامية ضوابط وشروط البيع بالتقسيط لضمان تحقيق العدالة بين البائع والمشتري وحماية الحقوق المالية للطرفين. وفي السطول التالية نعرض حكم البيع بالتقسيط وشروطه وأهم الأحكام المتعلقة به.
حكم البيع بالتقسيطوفي هذا السياق، قالت دار الإفتاء إنه لا مانِع شرعًا من بيع السلع الاستهلاكية بنظام التقسيط مع زيادةٍ معلومةٍ على الثَّمن الأصلي وأجلٍ معلومٍ.
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى لها منشورة على موقعها الرسمي، أن التقسيط في البيع بعيدٌ كلَّ البعد عن حقيقة الرِّبا المحرَّم شرعًا باعتبار أنَّ زيادة الثمن في البيع بالتقسيط غير متجرِّدةٍ عن السِّلعة المباعةِ وأنها جزءُ من الثَّمن المعقود عليه، وتوسُّط السِّلعةِ ينفي الشبهة الرِّبوية في عقود المعاوضات المالية.
واستشهدت الإفتاء على حكمها في هذه الحالة بما قاله الإمام ابن حَزم في "مراتب الإجماع"، " واتفقوا أن الابتِيَاعَ بدنانير أو دراهم حالَّة، أو في الذمة غير مقبوضة، أو بهما، إلى أجلٍ محدودٍ بالأيام أو بالأَهِلَّة أو الساعات أو الأعوام القمرية جائزٌ".
وأوضحت دار الإفتاء أن البيع بالتقسيط والربا وإن كانا يتفقان في الزِّيادة عند السَّدَاد عن السِّعر النَّقديّ، إلَّا أنَّ الله تعالى أَحَلَّ الصورةَ الأولى وحَرَّم الثانية.
ونوهت الإفتاء بأن الفرق بين البيع بالتقسيط والربا هو توسُّط السِّلعة في البيع دون الرِّبا، فإذا توسطت السِّلعة فلا ربا؛ لأنَّ توسيط السِّلعة يُخرِجُ المعامَلة مِن نِطاق القرض الرِّبَوِيِّ المُحَرَّم إلى المعاوضة المشروعة كالبيع بثمنٍ مؤجَّلٍ.
شروط البيع بالتقسيطوحددت دار الإفتاء عددا من شروط البيع بالتقسيط ومنها:
1. أن يمتلك البائع السلعة قبل بيعها للمشتري، فلو قامت الشركة بقبض مقدم السلع من المشتري قبل شرائها وقعت الشركة في مخالفة شرعية لما ورد عن حكيم بن حزام، قال: يا رسول اللهِ، يأتيني الرجلُ فيريد مني البيعَ ليس عندي، أفَأَبْتاعُه له مِن السوق؟ فقال: «لا تَبِعْ ما لَيسَ عندَك».
2. أن يتم الاتفاق على ثمن للسلعة، ولا يكون الثمن مجهولًا أو مترددًا بين احتمالات متعددة، فإن كان الاتفاق بين البائع والمشتري مترددًا بين احتمالات متعددة، كأن يقول البائع: هذه السلعة بكذا نقدًا وبكذا مؤجلًا، فهذا منهيٌّ عنه لحديث عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَلَفٍ وَبَيْعٍ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ، وَعَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ، وَعَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ».
3. أن تراعى جميع شروط البيع من كون المبيع معلومًا، طاهرًا مباحًا مقدورًا على تسليمه، وألا تكون السلعة المراد شراؤها من السلع التي يشترط لصحة بيعها التقابض (الذهب – الفضة).
4. أن يكون الثمن في مقابل السلعة، فلو اقترض المشتري من الشركة مالًا نقدًا على أن يرده بأكثر منه على أقساط فلا يجوز.
5. أن يخلوَ البيع من شرط غرامة التأخير للبائع، ولتجنب مماطل المشتري يمكن اشتراط مبلغ من المال على المشتري عند التأخر في سداد القسط ليتم إنفاقه في أي مجال خيري لا ينتفع منه البائع؛ تجنبًا لمماطلة المشتري.
6. وتفيد اللجنة بأن كون ثمن السلعة بالتقسيط أكثر من ثمنها حالا لا مانع منه في الجملة؛ لأن تقسيط الثمن يرتفق به المشتري والبائع وحيث تراضيَا على الثمن فلا مانع، لكن المحذور الزيادة في ثمن السلعة بعد استقرار الدين في ذمة المشتري، أما وقت الاتفاق فلا بأس بالسعر الذي تراضيَا به إن كان عن طيب نفس وبغير استغلال.