الجامعة العربية تشارك في الاجتماع التشاوري العاشر لوزراء التعدين العرب بالرياض
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
شارك وفد من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، برئاسة السفير محمد صالح العجيري، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الإدارية والمالية، في كل من أعمال النسخة الخامسة لمؤتمر التعدين الدولي، والاجتماع التشاوري العاشر للوزراء العرب المعنيين بالثروة المعدنية، المعنقدين في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير 2026.
وشهدت أعمال مؤتمر التعدين الدولي والاجتماع التشاوري العاشر، مشاركة عدد من الوزراء المعنيين بالثروة المعدنية بالدول العربية، وعدد من المنظمات العربية والدولية الرائدة في مجال الثروة المعدنية.
وأكد السفير العجيري، أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تولي اهتماما كبيرا لتعميق التعاون العربي في هذا القطاع الهام بكافة أنماطه، مشيداً بدور المنظمة العربية للتنمية الصناعية في إنجاز وتفعيل توصيات الاجتماع التاسع للاجتماع التشاوري والتي تعتبر خارطة الطريق الاسترشادية لمعادن الانتقال الطاقي بالمنطقة العربية، والمعجم الموحد لمصطلحات التعدين، ودور الدول الأعضاء بالعمل على تحقيق المبادرة العربية للذكاء الاصطناعي في قطاع الثروة المعدنية.
ووجه العجيزي الشكر للمملكة العربية السعودية قبادة وشعبا على حسن الاستقبال وكرم الضيافة وإلى المنظمة العربية للتنمية الصناعية لحرصها على تنفيذ برامجها بما يواكب أهداف التنمية المستدامة 2030، وتعزيز التعاون وإقامة الشراكات مع المؤسسات العربية والإقليمية والدولية العاملة في هذا المجال، وتبنيها لتقنيات الذكاء الاصطناعي ودمج تطبيقات هذه التقنية في المشاريع والمبادرات التي تشرف عليها، بالإضافة إلى دور الدول العربية في ترويج المنصة العربية لمعادن المستقبل عبر نشرها على مواقعها الالكترونية الرسمية بالوزارات المعنية لديها، للتعريف بخدماتها ومخرجاتها لكل المهتمين بقطاع الصناعة والتعدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الدول العربية الأمانة العامة لجامعة الدول العربية المملكة العربية السعودية مدينة الرياض الثروة المعدنية مؤتمر التعدين الدولي الأمانة العامة الاجتماع التشاوري العاشر الذكاء الاصطناعي قطاع الثروة المعدنية المنطقة العربية المنظمة العربية للتنمية الصناعية تقنيات الذكاء الاصطناعي التنمية المستدامة 2030 الثروة المعدنیة الأمانة العامة الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
القاهرة تستضيف الاجتماع الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
استضافت القاهرة، اليوم الثلاثاء، الاجتماع الإقليمي الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17)، بمشاركة ممثلين عن الدول الأفريقية والاتحاد الأفريقي وأمانة الاتفاقية، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين.
ونظم الاجتماع بمشاركة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية التابع لـ جامعة الدول العربية، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتورة غادة عبد المنعم حجازي ممثلةً عن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، والسفير محند صالح لعجوزي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ومدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، والدكتور أحمد المقص رئيس مكتب الاتحاد الإفريقي "سافجراد"، والدكتورة سارة حسن ممثلة وزارة الخارجية المصرية، إلى جانب ممثلين عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وعدد من المسؤولين والخبراء الأفارقة.
مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحروأكد السفير لعجوزي، في كلمته، التزام جامعة الدول العربية عبر الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية بدعم التعاون العربي الإفريقي وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات البيئية والتنموية التي تواجه القارة، ناقلاً تحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط للمشاركين وتمنياته بنجاح أعمال الاجتماع.
وأشاد باستضافة مصر للاجتماع، مثمناً جهود الاتحاد الإفريقي في تنظيمه، ومؤكداً أهمية الشراكة المستمرة بين الصندوق العربي والاتحاد الإفريقي في مجالات بناء القدرات وتبادل الخبرات الفنية.
وسلط لعجوزي الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه القارة الإفريقية، وفي مقدمتها التصحر وتدهور الأراضي والجفاف وتغير المناخ، وما تسببه من ضغوط على الأمن الغذائي والموارد المائية ومسارات التنمية المستدامة، داعياً إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة هذه التحديات بفاعلية أكبر.
كما جدد التأكيد على استمرار الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية في دعم برامج التدريب وبناء القدرات ونقل الخبرات الفنية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز أواصر التعاون العربي الأفريقي.
ويبحث الاجتماع عدداً من الملفات الرئيسية المرتبطة بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، من بينها حشد الموارد المالية، وبناء القدرات، وتوظيف العلوم والتكنولوجيا، وتعزيز آليات التكيف مع الجفاف، بهدف بلورة موقف إفريقي موحد استعداداً لمؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17).