آثار أسوان : نركز على تسجيل وتوثيق الآثار بصفة مستمرة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد فهمي محمود الأمين، مدير الإدارة العامة للآثار المصرية واليونانية والرومانية بأسوان، أن محافظة أسوان تمثل مخزناً هاماً للآثار الفرعونية واليونانية والرومانية على ضفاف النيل، من معابد أبو سمبل وجزيرة فيلة إلى مقابر النبلاء غرب أسوان ومعبد كوم أمبو، موضحا أن المدينة تحتوي على معابد ومقابر ومواقع أثرية متنوّعة تعكس تاريخ المنطقة منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصور الرومانية.
وأضاف «الأمين»، خلال لقاء خاص في برنامج "هذا الصباح"، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني وسارة سراج أن العام 2024 شهد اكتشافات أثرية بارزة في مقابر النبلاء بمنطقة آغا خان غرب أسوان، شملت مقابر من العصر اليوناني والروماني، تضمنت تابوتًا من الحجر الجيري يوضح طبقات الدفن المختلفة، مشيرا إلى استمرار البعثة المصرية في الكشف عن 3 مقابر تعود لعصر الدولة القديمة والوسطى، مؤكداً أن هذه الاكتشافات تعزز الفهم التاريخي للمنطقة وتفتح آفاقاً لدراسات أثرية جديدة.
أكد الأمين أن الإدارة تركز على تسجيل وتوثيق الآثار بصفة مستمرة للحفاظ عليها، مع تنفيذ عمليات ترميم دورية للحفاظ على جودتها وجمالها، لافتا إلى تطوير المسارات السياحية وتركيب أنظمة إضاءة متخصصة لا تؤثر على الآثار، لضمان تجربة زيارة آمنة وجذابة للزوار، مشددا على أهمية التوعية بأساليب حماية الآثار، خاصة فيما يتعلق بالإضاءة وتقنيات العرض الحديثة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان آثار أسوان محافظة أسوان
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية أثناء التطوير.. ولا صحة للشائعات حول هدم مناطق أثرية
أكد أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أنه هناك خطة لإحياء القاهرة الإسلامية والخديوية وتطوير المناطق المحيطة بها .
وقال أسامة رسلان في مداخلة هاتفية على قناة " إكسترا نيوز"، :" الدولة اتخذت إجراءات جريئة وحاسمة من اجل العمل على تطوير القاهرة الإسلامية والخديوية ".
وتابع أسامة رسلان :" الحكومة تعمل على تطوير وإحياء التراث الإسلامي في القاهرة الإسلامية والخديوية ".
وأكمول أسامة رسلان :" تم العمل على تطوير منطقة عين الصيرة ومحيط متحف الحضارات في مصر القديمة "، مضيفا:" يتم العمل على الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية ".
ولفت اسامة رسلان :" لا صحة للشائعات الخاصة بهدم مناطق أثرية في القاهرة الغسلامية والخديوية".