يتواجد الممثل اللبناني الشاب جلال مروان الشعار حالياً في مصر، حيث يشارك بعرض المسرحية اللبنانية «بيك نيك على خطوط التماس»، العمل اللبناني الوحيد المشارك في مهرجان المسرح العربي، ليؤكد حضوره القوي على الساحة الفنية العربية.

نائب وزير الصحة توجه بالتعاون مع "الرعاية الصحية" لدعم الولادة الطبيعية الصحة: بورسعيد نموذج رائد في تحسين المؤشرات السكانية خلال 2025 بتطبخ بامية.

. السفيرة الأمريكية بـ"مريلة المطبخ"| ظهور استثنائي وأسرار تكشفها لأول مرة "أسوأ مباراة ملعبناهاش".. لميس الحديدي توجه رسائل صادمة لمنتخب مصر وتقارنه بالمغرب من 8 سنين.. آخر صورة لشيرين عبد الوهاب قبل زواجها من حسام حبيب تتصدر الترند الصحة: تقديم 31.2 مليون خدمة علاجية بمنشآت محافظة الجيزة خلال عام 2025 "اتجوزها بدبلة وأبوها مات بعدها".. شقيق شيرين عبدالوهاب يفضح أسرار زواجها من حسام حبيب "لازم نصحح الأخطاء دي".. علاء مبارك يكشف سر خسارة منتخب مصر أمام السنغال (تفاصيل) لأول مرة.. أسرار زواج مجدي وهبة من عائلة الملكة ناريمان (تفاصيل) سقوط شيرين عبد الوهاب في فخ السحر وراء أزمتها الأخيرة.. فنانة مشهورة تفجر كارثة جلال مروان الشعار

ويأتي هذا بعد نجاحه اللافت في بطولة المسلسل التركي المعرب «انت اطرق بابي»، إلى جانب نخبة من نجوم الوطن العربي، ما عزز مكانته كأحد أبرز وجوه الفن الشابة القادرة على جذب الجماهير في مختلف الدول.

ويُعرف جلال بتقديمه لأعمال لبنانية مميزة، أبرزها مسرحية من مجموعة قصص والدته بعنوان «وقصص أخرى»، التي نالت إشادة النقاد والجمهور على حد سواء، مؤكدةً قدرة جلال على التوازن بين الكوميديا والدراما والقدرة على تجسيد الشخصيات المتنوعة.

ويعتبر جلال مروان الشعار مثالاً للفنان اللبناني الطموح الذي يترك بصمة واضحة في كل عمل يقدمه، ويواصل رفع اسم لبنان عالياً في مختلف المهرجانات العربية والدولية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جلال مروان لبنان جلال مروان

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
  • الموت راحة.. صبري عبد المنعم يكشف عن تفاصيل معاناة سهام جلال
  • خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني .. تفاصيل
  • بعد التسريبات المنسوبة لها.. نهاد أبو القمصان تتقدم ببلاغ عاجل للنائب العام (تفاصيل)
  • وصية صلاح عبد الله للجمهور بعد وفاة سهام جلال
  • طرح فيلم كولونيا 25 يونيو الجاري.. تفاصيل
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • "العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
  • رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي
  • «ورد على فل وياسمين» الحلقة الرابعة.. صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول