موانئ الصومال.. مواقع استراتيجية هامة بقدرات حطمتها الحروب والأزمات
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
تمتلك الصومال ساحلا طويلا يمتد لأكثر من 3300 كيلومتر على المحيط الهندي وخليج عدن، بشكل يمنحها موقعا استراتيجيا للتجارة البحرية في شرق أفريقيا، والربط مع الجزيرة العربية عبر بحر العرب.
ورغم غنى الموقع الجغرافي للصومال، لكن الحروب والأزمات التي تعصف بالبلاد منذ حقبة الاستعمار، وحتى الآن، لم تجعل الاستفادة من الموانئ الممتدة على طول الساحل بصورة كبيرة وفعالة، فضلا عن تدهور البنية التحتية اللازمة للازدهار.
وحدث تطور على صعيد عدد من الموانئ الرئيسية في الصومال، بفعل عقود أبرمت مع عدة دول، لكن الحكومة الفيدرالية في الصومال، رفضت عددا من تلك الاتفاقيات بسبب إبرامها من جهات غير مسؤولة، خاصة تلك الواقعة في أرض الصومال التي تسعى للانفصال.
ونستعرض في التقرير التالي، أبرز الموانئ على الساحل الصومالي.
ميناء مقديشو:
يقع ميناء مقديشو على الساحل الجنوبي الشرقي للعاصمة مقديشو، ويحتوي على 6 أرصفة، 5 للبضائع العامة وواحد للحاويات، وسنويا يتعامل مع نحو 245 سفينة محملة بالبضائع سنويا.
وطرأت عمليات تطوير على الميناء، بعد عقود مع شركة البيراق التركية، وتبلغ سعته الحالية 250 ألف وحدة حاوية، بعد التوسعة الأخيرة العام الماضي، ومساحة تخزين بنحو 303 آلاف متر مربع، ومناطق للحاويات المبردة، وتبلغ حمولة بعض السفن التي يمكنه استقبالها نحو 10 آلاف طن.
وأدخلت على الميناء العديد من المعدات الفنية والتقنية الجديدة، من أجل تطوير العمل، وتقليل الازدحام وزيادة نشاط الاستيراد وحركة السفن.
ميناء بربرة:
يقع على الساحل الشمالي في الناحية الجنوبية الشرقية لخليج عدن، وسمي باسم مدينة بربرة الواقعة حاليا في منطقة أرض الصومال، ويضم 5 أرصفة، وبسعة 500 ألف وحدة حاوية، وطرأت عليه العديد من عمليات التوسيع لزيادة القدرة الاستيعابية.
ويتعامل الميناء مع أكثر من 130 سفينة سنويا، وتصدر من خلاله الجلود والمواشي ويستورد السكر والأرز.
ويعد ميناء بربرة من الموانئ المتواضعة في المنطقة رغم أهميته الاستراتيجية، ورغم بنائه قبل 100 عام، إلا أن عمليات التوسعة كانت متباعدة في الستينيات والثمانينيات.
ميناء بوصاصو:
يقع في الجزء الجنوبي من خليج عدن، ويخدم ما يعرف بمنطقة بونتلاند الشمالية الشرقية من الصومال.
يضم ميناء بوصاصو، رصيفا طوله 455 مترا، وبمساحة تخزين تصل إلى 5.5 هتكار، وبعد أعمال توسعة وتجريف بالماء، بات قادرا على استقبال سفن كبيرة الحجم.
ومن أبرز نشاطات الميناء، تصدير الماشية إلى الدول العربية، والإسمنت والسكر، ودخل في شراكة مع شركة موانئ دبي العالمية من أجل توسعته ورفع قدرته الاستيعابية، مقابل الاستحواذ عليه لمدة 30 عاما.
ميناء كيسمايو:
يقع على الساحل الجنوبي في خليج محمي، ويخدم منطقة جوبا السفلى يحتوي على أربعة مستودعات، أكبرها سعة 1400 طن، ويتعامل مع 50 سفينة صغيرة سنويا، مع حاويات محدودة وإغاثة.
يتعامل مع تصدير الموز والمنتجات الزراعية، واستيراد السكر.
بني ميناء كيسمايو في عام 1966، وأعيد تجديده عام 1984 مع الولايات المتحدة. يحتاج إلى صيانة عاجلة، حيث 80 بالمئة من المنشآت غير عاملة وبدون معدات كافية أو تخزين بارد.
ميناء ميركا:
يقع جنوب الصومال على المحيط الهندي، على بعد نحو 70 كيلومترا جنوب غرب مقديشو، لكنه متواضع في قدراته ويستخدم للسفن الصغيرة والقوارب وأعمال الصيد.
وكان أحد نشاطاته تصدير الموز إلى أوروبا في الثمانينات، لكن مع الحرب الأهلية بات مدمرا.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية الصومال الموانئ الحرب الأهلية الصومال حرب أهلية موانئ ملاحة المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة على الساحل
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: أعدنا توجيه 122 سفينة منذ بدء حصار الموانئ الإيرانية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل: “عطلنا 6 سفن تجارية وأعدنا توجيه 122 منذ بدء حصار المواني الإيرانية”، موضحة أنه تم تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي كانت متجهة نحو ميناء إيراني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.