بالصور.. «اكسبوجر 2026» يجمع مستكشفي المحيطات في «القمة البيئية»
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
الشارقة (الاتحاد)
يجمع المهرجان الدولي للتصوير «اكسبوجر 2026» نخبة من مستكشفي المحيطات ورواة القصص والمصورين والخبراء والباحثين وصناع السياسات في «القمة البيئية»، التي ينظمها بتاريخ 2 فبراير المقبل تحت شعار «معاناة المياه»، وتناقش سُبل التغلب على التحديات التي تواجه المحيطات والحلول العملية للحفاظ عليها في ضوء تنامي أهمية حماية البيئة البحرية.
ويأتي اختيار الشعار لتعزيز الوعي بأهمية البحار والمحيطات التي تسهم في تخفيف آثار التغير المناخي والتلوث الكربوني، حيث تشير الدراسات إلى امتصاص المحيطات 91% من الحرارة الزائدة و29% من إجمالي الانبعاثات الكربونية، إلا أن التأثيرات البشرية، مثل النشاط الصناعي والتلوث والصيد الجائر، تهدد بانقراض الآلاف من الكائنات البحرية.
التزام ومسؤولية
وقال طارق سعيد علاي مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة إن «القمة البيئية» تجسّد التزام المهرجان بالقضايا العالمية، ومساهمته في تحفيز الحلول وتطوير السياسات وتعزيز المسؤولية المشتركة، مشيراً إلى ما يتيحه «اكسبوجر» من تبادل الخبرات والمعارف بين أصحاب الاختصاص المشاركين في «القمة البيئية» لتعزيز وعي الجمهور وتحويل السرد البصري إلى رسالة نبيلة ومسار بيئي عالمي، وجسر يربط بين العلم والفن وصنّاع القرار.
«بحر نابض بالحياة»
تستهل «القمة البيئية» برنامجها بجلستين رئيستين تجمعان الخبرة الميدانية بالقراءة البصرية للواقع البيئي، حيث تجمع الجلسة الأولى وعنوانها «البحر النابض بالحياة: كفاح من أجل محيطاتنا»، الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، والمصوّر الصحفي العالمي ومستكشف ناشيونال جيوغرافيك برايان سكيري، وتناقش قضايا البيئة والتحديات التي تواجه الحياة البحرية، وتتناول أهمية الصورة ودورها في تعزيز الوعي.
أخبار ذات صلة
أزمة المحيطات
وتأتي الجلسة الثانية بعنوان «معاناة المياه» بمشاركة كل من الدكتورة جينيفر أدلر، مستكشفة ناشيونال جيوغرافيك ومصورة متخصصة في العلوم البحرية، شين غروس، مصور صحفي كندي حائز على لقب «مصور الحياة البرية للعام»، غريغ ليكويور، مصور فرنسي نال تكريماً كمصور العام تحت الماء، بيبا إيرليتش، صانعة أفلام حائزة جائزة الأوسكار ومخرجة مشاركة لفيلم «معلمي الأخطبوط»، وتدير الجلسة كاثي موران، أول محررة للتاريخ الطبيعي في ناشيونال جيوغرافيك.
وتناقش الجلسة الضغوط البيئية على البحار بسبب أنماط الاستهلاك والنمو الحضري، إلى جانب الخطوات التي ينبغي اتخاذها لحماية البيئة المائية.
معارض فنية
تعزّز «القمة البيئية» برنامجها بـ5 معارض منفصلة ضمن منطقة «حماية المحيطات والبيئة البحرية»، حيث يؤكد معرض «المرجان: نحو التلاشي والانعدام»، للمصور ألب كان، أهمية حماية الشعاب المرجانية من التلاشي والانقراض بسبب تداعيات الصناعة والتلوث والتغير المناخي، بينما يركّز غريغ ليكويور في معرض «بحر نابض بالحياة» على توثيق تنوّع الحياة البحرية في البحر الأبيض المتوسط، في حين يكشف معرض «كنوز البحر الخفية»، للمصور شاين غروس، قصصاً فريدة عن البيئة البحرية. ويوثّق معرض «غابات المحيطات»، للمصورة جينيفر أدلر، الغابات البحرية خلال 3 سنوات في 4 قارات، أميركا الشمالية وآسيا وأستراليا والقطب الجنوبي، حيث تسلّط الضوء على قيمتها البيئية وأهمية دراستها وحمايتها. فيما يقدّم براين سكيري في معرض «إحساس البحار» سرداً بصرياً للمحيط بوصفه نظاماً حياً يستدعي مسؤولية البشر لحمايته والحفاظ عليه.
خطابات ملهمة
ويتضمن برنامج «القمة البيئية» 6 خطابات ملهمة تستضيفها المنصة «إكس» في 2 فبراير، إذ يجمع خطاب «كنوز البحر الخفية»، للمصور شين غروس، بين التاريخ الطبيعي والأساليب العملية، مؤكداً دور الصورة في توثيق السلوكيات البحرية، وإثبات تغير السوائل، ودعم حماية الحياة البحرية. ويقدم غريغ ليكويور خطاب «البحر الأبيض المتوسط: محمية بيلاغوس»، ويستعرض فيه المحمية البحرية الدولية الوحيدة المخصّصة للثدييات البحرية الكبيرة، كما يتتبع خطاب «رواية القصص للعلم»، للمصورة جينيفر أدلر، عقداً من رواية القصص من ينابيع فلوريدا إلى غابات المحيط الأطلسي. وفي خطاب «غابات البحر»، تستكشف بيبّا إيرليتش النظم الإيكولوجية لعشب البحر، وأهميتها للمناخ والتنوع البيولوجي، في حين يسلط برايان سكيري الضوء على قصص بصرية تركز على مجموعة من القضايا منها الأنواع المهددة بالانقراض، والمناخ القاسي، والصيد الجائر في خطاب «روح المحيط». ويقدم آلب كان خطاب تحت عنوان«رحلة تصويرية: صعود وسقوط الشعاب المرجانية»، ويجمع فيه بين السرد البصري والعلم لشرح أهمية الشعاب المرجانية، وأسباب تدهورها، والإجراءات اللازمة لحمايتها.
نصائح وحيل
يستكمل المهرجان الجانب العملي لبرنامج «القمة البيئية» بورشة عمل يقدمها ألب كان بعنوان «نصائح وحيل في التصوير الفوتوغرافي تحت الماء»، في 3 فبراير المقبل، ويتناول فيها أساسيات التصوير تحت الماء على مدار 4 ساعات. وتستهدف الورشة المصورين المبتدئين والمتوسطين الساعين إلى تحقيق الكفاءة في التصوير تحت الماء، ضمن 3 وحدات، «إتقان معداتك الخاصة بالغوص»، «إضاءة الأعماق: العمل مع الضوء تحت الماء»، و«التكوين وما بعد الإنتاج لصور مؤثرة».
عقد من السرد
ينظم «المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة» النسخة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير «اكسبوجر» في الجادة بالشارقة من 29 يناير إلى 4 فبراير 2026 تحت شعار «عقد من السرد القصصي البصري». ويتضمن برنامج المهرجان أكثر من 126 جلسة وخطاباً ملهماً، و72 ورشة عمل، و280 جلسة تقييم سير فنية يقدمها خبراء عالميون. ويتيح المهرجان للجمهور استكشاف 95 معرضاً تشمل 3.200 عمل فني، كما استقطبت «جوائز اكسبوجر العالمية للتصوير 2026» 29 ألف مشاركة في التصوير الفوتوغرافي و634 مشاركة في الأفلام، من 60 دولة، بما يعكس حضور المهرجان الثقافي عالمياً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: القمة البیئیة تحت الماء
إقرأ أيضاً:
أسبوع جنني يجمع لاروسي ومحمد قماح في تعاون فني جديد
تعاونت المطربة الهولندية المغربية لاروسي في أغنيتها الأخيرة وتحمل إسم أسبوع جنني مع كل من الشاعر والملحن ايمن نور الدين وتوزيع محمد قماح بعد عدة نجاح حققوها سويا في أغاني سابقة، لتواصل من خلالها تعزيز حضورها في الساحة الموسيقية العربية، وتحديدًا في مصر التي أصبحت محطة مهمة في مسيرتها الفنية خلال السنوات الأخيرة.
وُلدت فكرة الأغنية خلال زيارة لاروسي الأخيرة إلى مصر، حيث التقت بالشاعر والملحن أيمن نور الدين، الذي جمعها به انسجام فني واضح منذ اللحظة الأولى. وخلال مناقشاتهما حول العمل، بدأت ملامح الأغنية تتشكل سريعًا، وشعرت لاروسي منذ الاستماع إليها بأنها الأغنية التي كُتبت لها.
وتحمل "أسبوع جنني" أجواءً صيفية مبهجة وإيقاعات حيوية تناسب الموسم، معتمدة على إيقاع المقسوم السريع الذي يمنحها طابعًا راقصًا ومليئًا بالطاقة، وتدور فكرة الأغنية حول مشاعر الاشتياق واللهفة وتقلبات المشاعر التي يعيشها الإنسان على مدار أيام الأسبوع، وهو ما انعكس في كلمات وألحان أيمن نور الدين التي جمعت بين البساطة والإحساس.
ورغم أن الأغنية تميل إلى الطابع الموسيقي المصري، فإنها حافظت على الهوية الفنية الخاصة بلاروسي، التي عُرفت بمزج موسيقى البوب بالتأثيرات العربية، وهو ما جعل العمل امتدادًا طبيعيًا لمسيرتها الفنية وتواصلها مع الجمهور المصري والعربي.
وعلى صعيد الإنتاج الموسيقي، جددت لاروسي تعاونها مع الفنان والمنتج الموسيقي محمد قماح، بعد النجاحات التي حققاها معًا في أعمال سابقة مثل “رقصة رقصة”، و”انبساط”، و”أنا نجمة”.
وانطلاقًا من فهمه لأسلوبها الفني المليء بالحيوية، قدم قماح توزيعًا موسيقيًا عصريًا يجمع بين الإيقاعات الراقصة والآلات العربية الأصيلة، فيما تولى خالد رؤوف عمليتي الميكس والماسترينغ ليمنح العمل صوته النهائي المتقن.
أما الفيديو كليب فهو من انتاج Laroussi Music ، وقد جاء برؤية بصرية مبتكرة أخرجتها نرمين تكلا، فيما تولت شركة ElPersona Studios إدارة الإنتاج. وتعتمد فكرة الكليب على ظهور لاروسي بعدة إطلالات وشخصيات مختلفة، تجسد كل منها يومًا من أيام الأسبوع، في معالجة بصرية عصرية مليئة بالألوان والحيوية، تعكس المشاعر التي تمر بها المراه بين الفرح والحب والاشتياق، بما يتماشى مع مضمون الأغنية ورسالتها.
ويأتي هذا العمل استكمالًا لسلسلة النجاحات التي حققتها لاروسي في مصر خلال الفترة الماضية، ويؤكد استمرار رؤيتها الفنية القائمة على المزج بين الحداثة والطابع الشرقي الأصيل، وهو ما جعلها تحظى بقبول متزايد لدى الجمهور العربي رغم أصولها الهولندية المغربية.
ومن المنتظر أن تكشف لاروسي خلال الفترة المقبلة عن عدد من المشروعات الفنية الجديدة، في خطوة تعكس رغبتها في توسيع حضورها في المنطقة ومواصلة تقديم أعمال تجمع بين الأصالة والمعاصرة .