وسط حضور حاشد.. القليوبية تستحضر دروس "الإسراء والمعراج" في احتفالية كبرى بمديرية الشباب
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
نظمت منطقة القليوبية الأزهرية بالتعاون مع مديرية الأوقاف ومديرية الشباب والرياضة بمحافظة القليوبية احتفالًا رسميًا بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، في إطار التعاون المشترك بين المؤسسات الدينية والشبابية، وذلك بمقر مديرية الشباب والرياضة، وسط أجواء إيمانية تعكس عظمة هذه المناسبة المباركة.
وشهد الاحتفال حضور كوكبة من القيادات التنفيذية والدعوية، في مقدمتهم الدكتور وليد الفرماوي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، وفضيلة الشيخ سعيد أحمد خضر، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة القليوبية الأزهرية، وفضيلة الدكتور عبد الرحمن رضوان، وكيل وزارة الأوقاف بالقليوبية، إلى جانب عدد من القيادات الدينية والتنفيذية، وأئمة المساجد، وقيادات العمل الشبابي.
وأكد الحضور خلال كلماتهم على ما تحمله ذكرى الإسراء والمعراج من دروس عظيمة في الصبر والثبات واليقين بالله، مشددين على دور المؤسسات الدينية في ترسيخ القيم الأخلاقية والوسطية، وتعزيز الانتماء الوطني، وبناء وعي الشباب على أسس صحيحة تجمع بين الدين والعمل والإخلاص للوطن.
كما أشاد المتحدثون بأهمية التكامل بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ووزارة الشباب والرياضة في نشر الفكر المستنير، ورعاية النشء والشباب، وتحصينهم ضد الأفكار المتطرفة، مؤكدين استمرار مثل هذه الفعاليات الهادفة التي تجمع بين التوعية الدينية والبناء المجتمعي.
واختتم الاحتفال بالدعاء لمصر بالأمن والاستقرار، وأن يحفظ الله شعبها وقيادتها، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الشباب والرياضة بالقليوبية أوقاف القليوبية اخبار القليوبية ذكرى الإسراء والمعراج الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.