مصادر خاصة تكشف سبب استدعاء عيدروس الزبيدي إلى الرياض وعدم...

في عملية أشبه بأفلام الجاسوسية الدولية، تكشفت أخيراً التفاصيل الصادمة لمكان تواجد عيدروس الزبيدي، رئيس "المجلس الانتقالي"، وذلك بعد أيام من الغموض الذي لفّ اختفاءه والترويج الإعلامي المضلل لبقائه في عدن. وأكدت مصادر سياسية وعسكرية متطابقة أن الزبيدي نجح في الوصول إلى دولة الإمارات عبر رحلة شاقة ومعقدة بدأت بـ "قارب تهريب" وانتهت باختباء داخل طائرة خاصة.

كشفت التحقيقات أن الزبيدي وعدد من قيادات مجلسه فروا من عدن بواسطة قارب بحري يستخدم عادة في عمليات التهريب، لضمان عدم رصدهم من قبل القوات الأمنية، حيث وصلوا إلى ميناء "بربرة" في إقليم "صومالي لاند" الانفصالي. ومن هناك، تولت الإمارات ترتيب المرحلة الثانية من العملية بنقلهم عبر طائرة إماراتية خاصة، في محاولة لتجاوز الرقابة الدولية والإقليمية المفروضة على تحركات قيادات الانتقالي "المنحل".

اقرأ أيضاً عدن على صفيح ساخن: قرار سعودي يعيد رسم خريطة الانتقالي وسلاحه الثقيل 15 يناير، 2026 الدولار يشتعل في عدن ويستقر في صنعاء (آخر تحديث لأسعار الصرف اليوم) 15 يناير، 2026

المفاجأة الكبرى جاءت على لسان وزير الخارجية الصومالي، علي عمر بلكاد، الذي أكد أن الحكومة الصومالية تلقت معلومات استخباراتية دقيقة تفيد بأن اسم الزبيدي لم يظهر في قائمة الركاب الرسمية للطائرة الإماراتية التي عبرت الأجواء الصومالية، ما يرجح أنه كان "مختبئاً" داخل الطائرة للتمويه. هذا الانتهاك الصارخ للسيادة الصومالية دفع الحكومة في مقديشو إلى اتخاذ قرار تاريخي بإلغاء جميع اتفاقيات الموانئ والأمن والدفاع مع دولة الإمارات، رداً على استخدام أجوائها وموانئها في عمليات تهريب غير قانونية لشخصيات ملاحقة قضائياً.

وفي محاولة لتغطية عملية الفرار، بثت قناة "عدن" التابعة للانتقالي دعوة منسوبة للزبيدي يحث فيها أنصاره على الاحتشاد يوم الجمعة في عدن لتأييد ما يسمى بـ "الإعلان الدستوري"، والمطالبة بالإفراج عن وفد المجلس المحتجز في الرياض. ويرى مراقبون أن توقيت بث هذه الدعوة يهدف حصراً إلى الإيحاء بأن الزبيدي لا يزال متواجداً في عدن ويقود التحركات من الميدان، بينما الحقيقة أنه بات يدير التصعيد من غرف العمليات في أبوظبي بعد رحلة هروب "مذلة" عبر البحر.

تأتي هذه التسريبات لتؤكد ما كشفته قيادة "تحالف دعم الشرعية" حول تنفيذ الإمارات لعملية عسكرية واستخباراتية سرية لتهريب الزبيدي عبر ميناء بربرة (المعروف بعلاقته مع الكيان الإسرائيلي)، وهو ما يضع العلاقات السعودية الإماراتية في اليمن أمام اختبار عسير، ويكشف حجم الشرخ الذي أصاب جدار التحالف بعد لجوء أبوظبي لأساليب التهريب لحماية وكلائها من السقوط القانوني والميداني.

الوسومالضالع المهرة اليمن حضرموت صنعاء عدن عيدروس الزبيديمساحة نت15 يناير، 2026 فيسبوك ‫X لينكدإن ‏Tumblr بينتيريست ‏Reddit تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة اقرأ أيضاً السنوار يغادر غزة إلى السودان.. الكشف عن اتفاق إسرائيلي لإنهاء الحرب6 أكتوبر، 2024 احذر.. هذا النوع من السكر يؤدي إلى الإصابة بجلطات القلب والمخ7 يوليو، 2024 5 مشروبات طبيعية تكنس كافة السموم من الرئتين بلمح البصر.. جربوها25 أبريل، 2024 مفاجأة كبرى: الكشف عن خليفة المرشد الإيراني خامنئي17 يونيو، 2025شاهد أيضاً إغلاق أخبار اليمن لن تصدق ماذا يحدث لمرضى الضغط والسكري عند تناول عشبة الأشواجاندا؟. 17 ديسمبر، 2024أخر الأخبار أين تبخر عيدروس الزبيدي؟: خيوط استخباراتية تكشف رحلة الـ "قارب" السري وطائرة "الركاب الشبح" 15 يناير، 2026 عدن على صفيح ساخن: قرار سعودي يعيد رسم خريطة الانتقالي وسلاحه الثقيل 15 يناير، 2026 الدولار يشتعل في عدن ويستقر في صنعاء (آخر تحديث لأسعار الصرف اليوم) 15 يناير، 2026الأكثر شعبية الريال ينهار والدولار يقفز.. أسعار الصرف تتصاعد في عدن وصنعاء اليوم 13 يناير، 2026 الإعلان عن بدء صرف مرتبات عدد من الجهات الحكومية.. تفاصيل 11 يناير، 2026التصنيفاتأخبار الخليجأخبار السعوديةأخبار اليمنأخرىتقنيةصحةفن ومشاهيرفيديومقالاتمنوعاتفيسبوك‫Xتيلقرامصفحاتأرشيفالأكثر مشاهدةالرئيسيةتواصل معناسياسة الخصوصيةعالممن نحن جميع الحقوق محفوظة 2026فيسبوك‫Xتيلقرام فيسبوك ‫X واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوك‫Xتيلقرام إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: مساحة نت

كلمات دلالية: الضالع المهرة اليمن حضرموت صنعاء عدن عيدروس الزبيدي عیدروس الزبیدی فی عدن

إقرأ أيضاً:

"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"

صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.

ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.

وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.

وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.

وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية  ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية. 
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.

كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.

وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.

وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.

أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.

مقالات مشابهة

  • أسعار الرحلات النيلية في أسوان اليوم الأربعاء 3-6-2026
  • الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026.. وتوجه نصائح للمواطنين
  • رحلة العائلة المقدسة إلى مصر.. مسار إيماني وتاريخي يمتد لأكثر من ثلاثة أعوام
  • الجهاز السري للنهضة .. القضاء التونسي يحكم على راشد الغنوشي بالسجن المؤبد
  • ASUS تكشف عن جيل جديد من الحواسب المحمولة في Computex 2026
  • السجن مدى الحياة لراشد الغنوشي في قضية الجهاز السري لحركة النهضة
  • مؤسسة النفط تكشف أرقاماً ضخمة للإنتاج والإيرادات في «شهر مايو»
  • مصادر بعبدا تكشف كواليس الجولة الرابعة من المفاوضات
  • "رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026