فجّر منير نصراوي، والد لامين جمال نجم برشلونة الشاب، جدلا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي، بظهوره في مقطع فيديو غريب حظي بانتشار واسع في الفضاء الإلكتروني.

وظهر والد نصراوي في الفيديو وهو يتقمص دور "مغني راب العصابات"، وهي لقطة جمعت بين الاحتفال والجدل والكثير من النظرات الغريبة على حد وصف صحيفة ماركا الإسبانية.

وأضافت الصحيفة "اختار نصراوي أسلوبا استعراضيا لافتا للاحتفال بتتويج برشلونة بلقب كأس السوبر الإسباني، إذ ردّد أغنية على طريقة "راب العصابات" عبر مزامنة الشفاه مع الكلمات، مرفقا ذلك بإيماءات مبالغ فيها وحضور واثق يكاد يكون مسرحيا".

وبدا والد لامين جمال منسجما تماما في الدور، في محاولة منه لإظهار فخره بابنه، لكن الفيديو سرعان ما راج على وسائل التواصل الاجتماعي ليس بسبب طابعه الاحتفالي فحسب، بل لأن كثيرين رأوه مبالغا فيه إلى حد الإحراج كما ترى الصحيفة.

وتحوّل الفيديو إلى مادة دسمة للنقاش حول الصورة العامة لوالد لامين جمال، فقد عزّز هذا المقطع الانطباع لدى المنتقدين بأن نصراوي يستغل نجومية ابنه محولا أي إنجاز رياضي له على أنه استعراض شخصي.

وتنامى لدى هذه الجماهير قناعة بأن نصراوي يستثمر شهرة ابنه بشكل واضح، إذ يستمتع الأب بالأضواء بقدر استمتاعه بنجاح ابنه نفسه، وذهب آخرون إلى أبعد من ذلك معتبرين أن صورته العامة تستفيد مباشرة من مكانة جمال ونجاحه المالي.

منير نصراوي (يسار) يتعرض لانتقادات من البعض بسبب استغلاله نجومية ابنه حسب رأيهم (رويترز)

أما المدافعون عنه فيرون أن الفيديو لم يكن سوى لحظة عفوية يظهر فيها أب وهو يحتفل بلحظة تاريخية في مسيرة ابنه وناديه.

ويشدّد فريق ثالث على ضرورة أن يحافظ لامين جمال ووالده على تواضعهما مع تزايد شهرة اللاعب، مشيرين إلى أن الظهور المتكرر لوالده وسعيه الدائم لجذب الانتباه لا يساهمان في تهدئة الجدل المحيط باللاعب.

إعلان

وتُوج برشلونة يوم الأحد الماضي بكأس السوبر الإسباني (2026) للعام الثاني على التوالي، عقب فوزه المثير على غريمه ريال مدريد 3-2 في المباراة النهائية التي جرت على ملعب الإنماء بمدينة جدة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات والد لامین جمال

إقرأ أيضاً:

ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي

منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم ‏أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية ‏واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات ‏المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي‎.‎

يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين ‏في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي ‏بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ‏طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في ‏التركيبة السكانية للبلاد‎.‎

وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر ‏المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين‎.‎

لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة ‏الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين ‏باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال ‏الحرفية في مختلف المدن الليبية.‏

وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا ‏من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي ‏في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية ‏تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية‎.‎

كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات ‏الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ ‏عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم ‏جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من ‏رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل ‏الأوروبية‎.‎

غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة ‏أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول ‏المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها ‏إلى الهجرة‎.‎

في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية ‏وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين ‏وضمان احترام حقوقهم الإنسانية‎.‎

ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ ‏جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير ‏عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات ‏الدبلوماسية‎.‎

كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو ‏التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية ‏تمثل خطوطًا حمراء‎.‎

في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة ‏والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية ‏والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز‎.‎

المصدر: ليبيا الأحرار

المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • «بخ».. شمس البارودي تداعب جمهورها بفيديو كوميدي
  • إنجي وجدان تخطف الأنظار بعد فقدانها للوزن بشكل ملحوظ
  • أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • نحافة وائل كفوري تشعل مواقع التواصل وتثير التساؤلات حول حالته الصحية
  • دموع أب تهز مواقع التواصل بعد اتهام نجله بسرقة بائع جرائد
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • الرئيس السيسي يرسل مندوبا للتعزية في وفاة والد السفير السعودي بالقاهرة
  • فيفي عبده: تتعرض لكسر القدم.. وتعلق ربنا يشفيني ويشفي كل مريض
  • لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة