الإعدام لمتهم والمؤبد لـ7 آخرين في مقتل شاب وإطلاق النار على أسرته ببورسعيد
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
قضت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي ومحمد مرتضى مرام، وبسكرتارية طارق عكاشة وإسماعيل عوكل، بالإعدام شنقًا للمتهم الأول، وبالسجن المؤبد لباقي المتهمين، في القضية رقم 3388 لسنة 2025 جنايات قسم الزهور، والمقيدة برقم 674 لسنة 2025 كلي بورسعيد، والمتعلقة بمقتل المجني عليه السيد المتولي محمد عبده فويلة والشروع في قتل عدد من أفراد أسرته بقرية المناصرة غرب بورسعيد.
اتهمت النيابة العامة خالد.م.أ، ويوسف.ح.أ، ومواد.أ.ف، وإسلام.م.أ، ومحمود.أ.ف، وأحمد.م.أ وأحمد.ا.م، إضافة إلى المتهم الثامن محمد.م.ع، بارتكاب جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار، والشروع في القتل، وحيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص.
وأوضحت النيابة أن المتهمين من الأول حتى السابع، وفي يوم 21 / 1 / 2025 بدائرة قسم الزهور بمحافظة بورسعيد، عقدوا العزم وبيّتوا النية على قتل المجني عليه السيد المتولي محمد عبده فويلة، وأعدوا لذلك أسلحة نارية عبارة عن بندقية آلية وبندقية خرطوش وذخائرها، وتوجهوا إلى المكان الذي أيقنوا سلفًا وجوده فيه، وما إن أبصروه حتى أطلقوا صوبه الأعيرة النارية، فأحدثوا به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياته قاصدين إزهاق روحه.
كما أسندت النيابة إلى المتهمين أنهم استعرضوا القوة ولوّحوا بالعنف قبل عدد من المجني عليهم، هم محمد.ا.ا، وجمال.ا.م، وبهية.ع.ا، ومنصف.ف، ومحمود.ا.ا، ومنى.م.ا، ورنا.م.ا، ومحمد.ا.م، وأحمد.م.ا، حيث أشهروا ما بحوزتهم من أسلحة نارية وأطلقوا الأعيرة بقصد ترويعهم وتخويفهم وفرض السطوة عليهم، وهو ما أدى إلى تعريض حياتهم وسلامتهم للخطر.
وأثبت تقرير الصفة التشريحية أن المجني عليه السيد المتولي محمد عبده فويلة أصيب بطلق ناري مفرد بالفخذ الأيسر، أحدث تهتكًا بعضلات وأنسجة الفخذ والأوعية الدموية الرئيسية وكسرًا بعظمة الفخذ، وأن الوفاة نتجت عن هذه الإصابة النارية وما سببته من نزيف غزير، وقد أُطلقت الرصاصة من مسافة جاوزت مدى الإطلاق القريب، واتخذت مسارًا من اليمين إلى اليسار مع ميل بسيط للأسفل.
كما ثبت بالتقارير الطبية إصابة المجني عليهم الآخرين بكدمات وسحجات وخدوش، بينهم الصغيرة رنا.م.ا، المولودة في 1 / 6 / 2007، والصغير أحمد.م.ا، المولود في 1 / 5 / 2014، والصغير علي.ا.ا، المولود في 27 / 8 / 2010.
وأفاد تقرير الأدلة الجنائية رقم 48 / 2025 بوجود ثقوب وآثار إطلاق نار بباب مسكن المجني عليه، وبالتكعيبة الخشبية أمامه، وبجدران العقار المجاور، وبالشقة بالطابق الثالث، وبالمحول الكهربائي الكائن بمحل الواقعة، بما يقطع بتعرض تلك المواقع لإطلاق أعيرة نارية وخرطوش.
كما أثبت تقرير الأدلة الجنائية رقم 26 / 2025 أن المضبوطات شملت بندقية آلية صالحة للاستعمال سبق الإطلاق بها، وعدد 37 طلقة كاملة الأجزاء صالحة للاستعمال، وبندقية خرطوش صالحة للاستعمال سبق الإطلاق بها، وذخائر أخرى، فضلًا عن حرز يحتوي على كريات رصاص خاصة بطلقات الخرطوش.
وأوضحت النيابة أن المتهم الثامن اشترك مع المتهمين من الأول حتى السابع بطريقي التحريض والمساعدة، إذ حرّضهم على الاعتداء على المجني عليهم بالأسلحة النارية، وأمدهم بمكان وزمان وجودهم بمحل الواقعة، فارتكبوا الجرائم محل الاتهام بناء على هذا التحريض وتلك المساعدة.
واستندت المحكمة في حكمها إلى أقوال الشهود، وفي مقدمتهم محمد.ا.ا، وعلي.ا.ا، وجمال.ا.م، ومحمد.ا.م، وبهية.ع.ا، الذين قرروا أن المتهمين حضروا إلى محيط مسكن الأسرة وأطلقوا وابلًا من الأعيرة النارية بقصد القتل، ما أدى إلى مقتل المجني عليه وإصابة باقي أفراد الأسرة.
وطوت محكمة جنايات بورسعيد واحدة من أخطر القضايا الجنائية التي شهدتها قرية المناصرة، بعد أن ثبت لديها من واقع التحقيقات والتقارير الفنية وأقوال الشهود أن الجريمة وقعت بإصرار مسبق، وباستخدام أسلحة نارية، وبقصد إزهاق الأرواح وترويع أسرة كاملة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بورسعيد إطلاق النار مقتل شاب الإعدام لمتهم المجنی علیه أسلحة ناریة محمد ا
إقرأ أيضاً:
حبس المتهمين بإلقاء طفل رضيع وسط القمامة بالشرقية 15 يومًا على ذمة التحقيقات
قرر قاضي المعارضات بمحكمة أولاد صقر بمحافظة الشرقية تجديد حبس ثلاثة متهمين، ربة منزل ووالدتها وموظف بالمعاش، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامهم بالاشتراك في التخلص من طفل رضيع حديث الولادة بإلقائه وسط القمامة وتعريض حياته للخطر.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قد تلقت بلاغًا يفيد بالعثور على طفل رضيع حديث الولادة ملقى وسط القمامة بنطاق مدينة أولاد صقر، وعلى الفور انتقلت قوة من ضباط المباحث والجهات المختصة لإجراء المعاينة اللازمة لمكان العثور على الطفل.
ونجح ضباط مباحث مركز شرطة أولاد صقر، خلال أقل من ساعتين، في كشف ملابسات الواقعة وتحديد مرتكبيها، حيث كشفت التحريات أن سيدتين، إحداهما ترتدي نقابًا وبرفقتها أخرى، قامتا بترك الطفل ولاذا بالفرار.
وباستكمال التحريات وجمع المعلومات، تم تحديد هويتهما وتقنين الإجراءات اللازمة، وبعد استصدار إذن من النيابة العامة، تمكن ضباط المباحث من ضبط المتهمتين، وتبين أنهما سيدة تبلغ من العمر 28 عامًا ربة منزل، ووالدتها البالغة 52 عامًا، وتقيمان بمحافظة الدقهلية، كما كشفت التحقيقات أن السيدة الأولى أنجبت الطفل سفاحًا من رجل يبلغ من العمر 70 عامًا، موظف بالمعاش، مقابل إنفاقه عليها ماديًا، وذلك في ظل حبس زوجها على ذمة قضية مخدرات.
وأوضحت التحريات أن المتهمين الثلاثة اتفقوا على التخلص من الطفل فور ولادته خشية افتضاح أمر الأم أمام زوجها، فقاموا بإلقائه وسط القمامة، وتم ضبط المتهم الثالث، وهو الموظف بالمعاش، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة.
وتم تحرير المحضر رقم 1561 لسنة 2026 إداري مركز شرطة أولاد صقر، وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة بأولاد صقر لمباشرة التحقيقات.
وفي سياق متصل، قررت النيابة العامة بأولاد صقر، برئاسة عمر خليل رئيس النيابة، سرعة نقل الطفل إلى حضانة الأطفال بمستشفى أولاد صقر المركزي لتقديم الرعاية الطبية اللازمة له، والاطمئنان على حالته الصحية، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.