محافظ البحر الأحمر السابق: الفريق يوسف عفيفي رائد السياحة الشاطئية بمصر ونهضة الغردقة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد اللواء دكتور أحمد عبد الله، محافظ البحر الأحمر السابق، أن السياحة في محافظة البحر الأحمر قامت في الأساس على السياحة الشاطئية، مشيرًا إلى أن الفضل في وضع اللبنات الأولى لهذه النهضة يعود إلى الفريق يوسف عفيفي، رائد السياحة الشاطئية في جمهورية مصر العربية، وبمساندة الراحل الأستاذ محمد حويدق.
محافظ البحر الأحمر السابق: السياحة الشاطئية قامت في البحر الأحمر على رؤية وطنية سبقت عصرهاوأوضح "عبد الله"، خلال لقاءها مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن الفريق يوسف عفيفي امتلك رؤية مبكرة أدرك من خلالها أن مدينة الغردقة يمكن أن تتحول إلى مقصد سياحي عالمي، إذا ما تم إنشاء أماكن إقامة سياحية منظمة قادرة على جذب السائحين، وهو ما شكل نقطة الانطلاق الحقيقية للسياحة الشاطئية في البحر الأحمر.
وأضاف أن المحافظة تتمتع ببيئة سياحية شديدة التنوع، سواء على المستوى البحري أو البري، حيث تضم ثراءً كبيرًا في الأحياء البحرية والشعاب المرجانية، إلى جانب تنوع الأحياء البرية والطبيعة الصحراوية، وهو ما أتاح تعدد أنماط السياحة وجعل البحر الأحمر وجهة متفردة.
وأشار إلى أن الفريق يوسف عفيفي، قائد القوات البحرية خلال حرب أكتوبر المجيدة، يُعد صاحب الرؤية والمخطط الحقيقي لنهضة السياحة الشاطئية في مصر، مؤكدًا أن المحافظ الناجح هو من يمتلك رؤية مستقبلية خلاقة، وليس مجرد إدارة يومية للمنصب، مؤكدًا أن تنفيذ هذه الرؤية لم يكن ليتحقق دون جهود مخلصة، على رأسها دور الراحل الأستاذ محمد حويدق، الذي أسهم بشكل كبير في ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس، ووضع أسس قوية لصناعة السياحة في البحر الأحمر.
وتابع: "ما تشهده الغردقة ومحافظة البحر الأحمر اليوم من تطور سياحي هو نتاج تخطيط واعٍ ورؤية وطنية سبقت عصرها، وأسست لصناعة سياحية مستدامة ما زالت تؤتي ثمارها حتى الآن".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحر الأحمر السياحة السياحة الشاطئية السیاحة الشاطئیة البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
الحوثيون يعلنون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر
انضم إلى قناتنا على واتساب
«صورة أرشيفية من رويترز»
شمسان بوست | خاص
أعلنت جماعة الحوثي الإرهابية فجر اليوم الخميس، تنفيذ هجوم استهدف ناقلتي النفط السعوديتين ENCELIA وLAYLA أثناء إبحارهما في البحر الأحمر.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة الإرهابية إن العملية نُفذت باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، مدعيًا أن الهجوم أصاب الناقلتين بشكل مباشر وأدى إلى اندلاع حريق على متنهما.
وأضاف أن العملية دفعت نحو عشر سفن إلى التراجع والعودة بعد دخولها ما وصفه بـ”منطقة الحظر البحري”، معتبرًا ذلك جزءًا من إجراءات الجماعة الإرهابية لفرض قيود على حركة الملاحة في المنطقة.
وفي السياق ذاته، لوّح الجماعة الإرهابية بتنفيذ عمليات عسكرية أوسع داخل الأراضي السعودية، مؤكدين أن أي هجوم يستهدف مناطق سيطرتهم سيقابل برد مماثل.
ولم تصدر حتى الآن أي تأكيدات أو بيانات رسمية من الجانب السعودي أو الجهات الدولية المعنية بشأن صحة ما أعلنته الجماعة أو حجم الأضرار التي تحدثت عنها.