ماذا قالت الإمارات عن اليمن في أول جلسة لمجلس الأمن بعد قرار طردها وهزيمة حليفها المجلس الإنتقالي؟
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
قالت الإمارات العربية المتحدة، خلال جلسة لمجلس الأمن، يوم الأربعاء 14 يناير 2026، خُصصت لبحث التطورات في اليمن، إنها ومع إنهاء وجودها العسكري في اليمن، يظل تضامن الإمارات مع الشعب اليمني راسخًا كما كان، دعمًا لتطلعاته نحو تحقيق الاستقرار والأمن والازدهار".
وأكدت على أهمية مضاعفة تحرّكات المجتمع الدولي لدعم مسار السلام، وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن ومحيطه الإقليمي، وفق ما أفادت به البعثة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة.
وقال محمد أبوشهاب، المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة في جلسة مجلس الأمن: "على مدى العقد الماضي، وبالتعاون مع شركائنا اليمنيين وشركائنا في التحالف والمجتمع الدولي، قدّمت دولة الإمارات إسهامات مهمة في تعزيز أمن واستقرار اليمن والمنطقة، شملت تحرير عدن، وطرد تنظيم القاعدة من المكلا، وتأمين الساحل الغربي لليمن، والدفاع عن مأرب"، حد قوله.
وأضاف: "كانت أهداف دولة الإمارات واضحة: حماية اليمن وشعبه من عدوان الحوثيين، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز أمن اليمن واستقراره وسيادته، فضلا عن دعم السلم والأمن الإقليميين والدوليين. وقد تحقق ذلك بتكلفة كبيرة على بلادي، حيث قدّم بعض جنودنا الشجعان أرواحهم فداءً، كما نفّذ الحوثيون هجوما إرهابيا مميتا على أراضينا".
وتابع: "في الوقت ذاته، سعت دولة الإمارات إلى معالجة الأزمة الإنسانية في اليمن. ولهذا الغرض، قدّمنا أكثر من 8 مليارات دولار أمريكي كمساعدات إنسانية وتنموية، لدعم الاحتياجات العاجلة للشعب اليمني. كما قدّمت دولة الإمارات دعمًا لتمكين الحكومة اليمنية الشرعية من توفير الخدمات الأساسية".
وأضاف: "في 30 ديسمبر، قررت دولة الإمارات سحب جميع أفرادها العسكريين المتبقين من اليمن. وقد اكتمل هذا الانسحاب الآن. ورغم انتهاء عملياتنا العسكرية في اليمن، فإن تضامننا مع الشعب اليمني يظل راسخًا كما كان دائمًا، وهو يسعى إلى تحقيق الاستقرار والأمن والازدهار".
وختم أبوشهاب بالقول: "وعليه، وفي هذه المرحلة المفصلية بالنسبة لليمن، يجب على المجلس ألا يكتفي بإدارة هذا النزاع بدلا من العمل على حله. فقد حان الوقت لمضاعفة الجهود من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة".
يذكر إن الرئيس اليمني، رشاد العليمي أصدر يوم 30 ديسمبر الماضي قرارا رئاسيا بخروج القوات الإماراتية من اليمن في غضون 24 ساعة، بسبب دعمها تمرد المجلس الانتقالي المنحل، واحتلاله المحافظات الشرقية لليمن. أبوظبي عقبت بأن خروجها من اليمن جاء بمحض إراداتها.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: دولة الإمارات من الیمن فی الیمن
إقرأ أيضاً:
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، استجابت دولة الإمارات بشكل عاجل، عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لإغاثة المتأثرين من الفيضانات التي شهدتها جمهورية غانا الصديقة مؤخراً، والتي تسببت في خسائر بشرية وأضرار واسعة في المنازل والبنية التحتية، وأثّرت على حياة آلاف الأسر.
تأتي استجابة دولة الإمارات في إطار نهجها الراسخ مدّ يد العون للدول والشعوب المتأثرة بالكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية، حيث أسفرت الفيضانات عن تضرر 131,825 شخصاً من 21,367 أسرة، ونزوح 38,651 شخصاً، إضافة إلى تسجيل 45 وفاة.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على ما تضطلع به دولة الإمارات من دور عالمي رائد في سرعة تقديم الدعم الإغاثي والتضامن الإنساني في مثل هذه الأوضاع الصعبة والظروف الطارئة، من خلال تنفيذ برامج الإغاثة والاستجابة الإنسانية العاجلة عقب الكوارث الطبيعية والأمطار الغزيرة كما شهدتها جمهورية غانا الصديقة خلال الأيام الماضية.
وأشار سعادة الدكتور العامري إلى الجهود الإماراتية لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا وإيصال المساعدات الإغاثية العاجلة من المواد الغذائية الأساسية والمستلزمات الإيوائية الضرورية، ودعم الجهود الوطنية التي تبذلها الحكومة الغانية لمواجهة آثار هذه الكارثة الطبيعية، موضحاً أن فرق عمل وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تُنسق مع الشركاء المحليين في غانا لإيصال المساعدات الإغاثية إلى الأسر الأكثر تضرراً واحتياجاً، وتقديم كافة أشكال الدعم الإغاثي وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء والمأوى، ما يضمن سرعة التعافي المبكر وتحقيق الاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات أعربت عن تضامنها مع جمهورية غانا الصديقة في ضحايا الفيضانات التي تسببت بها الأمطار الغزيرة والتي أسفرت عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص، وألحقت أضراراً جسيمة، كما عبرت عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أهالي الضحايا، وإلى حكومة غانا وشعبها الصديق في هذا المصاب الأليم، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين. وام