إعلام عبري: أمريكا أبلغت إسرائيل بأنها ستشن هجوما ضد إيران ليلا ثم أوقفته
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
ذكرت القناة 14 الاسرائيلية، منذ قليل، بإن أمريكا أبلغت إسرائيل أمس بأنها ستشن هجوما ضد إيران ليلا ثم أوقفته، موضحة أن إسرائيل تقدر أن أمريكا لم تتراجع عن نيتها مهاجمة إيران بل غيرت التوقيت، وفقا لقناة العربية.
فيما ذكرت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين عسكريين أمريكيين، بإننا لدينا 3 مدمرات مزودة بالصواريخ في منطقة الشرق الأوسط، موضحة أن لدينا غواصة واحدة على الأقل مزودة بصواريخ في منطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى أن البنتاجون قدم للرئيس دونالد ترامب خيارات لأهداف بإيران تشمل برنامجها النووي ومواقع الصواريخ، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، مساء اليوم الأربعاء، أنه لا توجد أي قوات مسلحة للولايات المتحدة داخل الأراضي الفنزويلية.
وامس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارته لا يدفع ثمنها المستهلك الأمريكي، مؤكدًا أن العبء الحقيقي يقع على الدول التي تستغل الولايات المتحدة اقتصاديًا، على حد وصفه.
واوضح، ترامب خلال كلمته مساء أمس الثلاثاء، أن سياساته أسهمت في جلب تريليونات الدولارات إلى الولايات المتحدة، معتبرًا أن هذه الإجراءات أعادت التوازن للعلاقات التجارية وحمت الاقتصاد الأمريكي من الممارسات غير العادلة-حسب قوله.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أمريكا إسرائيل إيران مهاجمة إيران
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.