الأمم المتحدة: الآلاف في قطاع غزة ما زالوا يعانون من آثار العواصف الشتوية الأخيرة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
الثورة نت/..
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن آلاف الأشخاص في مختلف أنحاء قطاع غزة ما زالوا يعانون من آثار العواصف الشتوية الأخيرة التي ضربت القطاع.
وقال “أوتشا”، في إفادة إعلامية على قناته بمنصة “تليجرام” ، إن آلاف الأشخاص في غزة معرضون لظروف جوية قاسية بعد أن اقتلعت الرياح مئات الخيام والملاجئ المؤقتة أو ألحقت بها أضرارًا بالغة.
وأفاد بأن أكثر من 60 مبنى مأهول بالسكان معرضة لخطر الانهيار في مدينة غزة، مشيراً إلى أنه ومنذ بداية فصل الشتاء وحتى أمس الأربعاء، توفي سبعة أطفال جراء انخفاض حاد في درجة حرارة أجسامهم، وفقًا لوزارة الصحة وشركاء العمل الإنساني في القطاع الصحي.
وأكد المكتب الأممي وجود حاجة ماسة إلى معدات ثقيلة لإزالة الأنقاض، بالإضافة إلى أكياس رمل بلاستيكية إضافية وأدوات يُمنع دخولها إلى غزة.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة وشركاؤها يواصلون الاستجابة لإنذارات الفيضانات من خلال توزيع الخيام والأغطية البلاستيكية والبطانيات والملابس الدافئة، فضلًا عن المواد الغذائية ومستلزمات النظافة الشخصية في جميع أنحاء غزة.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 71,441 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,329 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.