عبد الحكيم جمال عبد الناصر: ثورة 23 يوليو أعادت مصر لحكم المصريين.. و1967 كانت مؤامرة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، أن ثورة 23 يوليو 1952 كانت نقطة التحول الأهم في تاريخ مصر الحديث، لأنها أعادت البلاد إلى حكم المصريين بعد عقود من الهيمنة الأجنبية، مشددًا على أن المشروع الوطني الذي قادته الثورة استهدف بناء دولة مستقلة تمتلك قرارها السياسي والاقتصادي.
وأوضح عبد الحكيم عبد الناصر خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد» أن حرب 1967 كانت مؤامرة، وأن أحد أسبابها الرئيسية هو عدم استعداد مصر الكامل للمواجهة في ذلك التوقيت، لافتًا إلى أن الحرب جاءت في الأساس نتيجة المشروع الوطني المصري الذي بدأ ببناء السد العالي، وإطلاق حركة صناعية كبرى شملت الصناعات الثقيلة، والأدوية، والملابس، والغزل، إلى جانب الصناعات الحربية، فضلًا عن إرساء مبادئ الحرية والتعليم والعلاج والعمل لكل مواطن.
وأضاف أن الغرب لم يكن يريد لمصر أن تصبح دولة مستقلة، بل كان يسعى لأن تظل دولة تابعة، يحكمها فعليًا الإنجليز سواء من خلال السفير البريطاني أو حتى النائب العام، مؤكدًا أن الرئيس جمال عبد الناصر لم يكن يتخيل حجم ما جرى في 1967، خاصة أن مصر كانت على بعد خطوات قليلة من تحقيق نتائج كبيرة في مسار التنمية الشاملة.
وأشار عبد الحكيم عبد الناصر إلى أن تجربة جمال عبد الناصر في التنمية أصبحت نموذجًا يُحتذى به، حيث كانت العديد من دول إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا تنظر إلى التجربة المصرية باعتبارها مثالًا ناجحًا لبناء الدولة الوطنية المستقلة.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري يزور ضريح الزعيم جمال عبد الناصر في ذكرى ميلاده - «صور»
مصطفى بكري: المشروع الناصري صالح لكل الشعوب وفي كل زمان ومكان - «فيديو»
مصطفى بكري: نزع سلاح حماس بالقوة يعتبر عملية انتحار ولن تقبل بها الحركة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصطفى بكري قناة صدى البلد التنمية الشاملة جمال عبد الناصر برنامج حقائق وأسرار عبد الحكيم عبد الناصر ثورة 23 يوليو السيادة الوطنية بناء السد العالي تاريخ مصر الحديث نجل جمال عبد الناصر المشروع الوطني المصري الدولة الوطنية المستقلة جمال عبد الناصر عبد الحکیم مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى مزيرق: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد النائب مصطفى مزيرق، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة وطنية عظيمة نستحضر خلالها تضحيات أبطال صنعوا تحولًا تاريخيًا بإقامة الجمهورية المصرية وإنهاء الحكم الملكي، لترسخ الدولة الحديثة القائمة على الاستقلال والسيادة الوطنية.
وتقدم النائب مصطفى مزيرق، خلال تصريحات، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة هذه الذكرى الخالدة، مؤكدًا أن مصر تواصل اليوم كتابة صفحات جديدة من الإنجاز بفضل القيادة الحكيمة والإرادة الشعبية.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس السيسي عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة المصرية، وأكدت أن مسيرة البناء والتنمية مستمرة رغم التحديات الإقليمية والدولية، وأن الحفاظ على الدولة وإنجازاتها مسؤولية وطنية مشتركة.
وأضاف أن ثورة 30 يونيو جاءت تلبية لنداء ملايين المواطنين الذين رفضوا اختطاف الدولة، لتبدأ مرحلة تأسيس الجمهورية الجديدة، تمامًا كما دشنت ثورة يوليو الجمهورية المصرية الأولى بعد إنهاء النظام الملكي، وهو ما يعكس قدرة الشعب المصري على تصحيح مساره التاريخي كلما استدعت الضرورة.
وشدد على أن ما تحقق من إنجازات تنموية ومشروعات قومية كبرى انعكس بصورة مباشرة على حياة المواطن المصري، سواء من خلال تطوير البنية الأساسية أو تحسين الخدمات أو تعزيز الأمن والاستقرار، بما يرسخ مكانة مصر كدولة قوية قادرة على مواجهة التحديات.