الرئاسي اليمني يتعهد بحل منصف للقضية الجنوبية وتسريع عودة الحكومة للبلاد
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
تعهّد المجلس الرئاسي اليمني بمعالجة مُنصفة للقضية الجنوبية من خلال مؤتمر الحوار الجنوبي-الجنوبي المرتقب عقده في الأيام المقبلة بالعاصمة السعودية الرياض.
ووفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" وصف المجلس، في اجتماع ترأسه رشاد العليمي في السعودية، القضية الجنوبية بالعادلة، مؤكدا التزامه بتمثيل شامل دون إقصاء أو تهميش، يعيد القرار إلى أصحابه الحقيقيين في إطار الدولة وسيادتها.
وفي 3 يناير/كانون الثاني الجاري، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية باليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة، لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.
وشدد مجلس القيادة اليمني على أهمية تسريع تطبيع الأوضاع في المحافظات وعودة الحكومة (يتواجد رئيسها وأغلب وزرائها في السعودية) وكافة مؤسسات الدولة للعمل من الداخل، واتخاذ الإجراءات الفورية لجبر الأضرار، وتعزيز سيادة القانون.
وأشار إلى أن عملية استلام المعسكرات وتوحيد القرارين الأمني والعسكري يمثلان خطوة مفصلية على طريق ترسيخ هيبة الدولة ومركزها القانوني، وحماية السلم الأهلي، وصون الحقوق والحريات العامة.
وأشاد المجلس بوحدة موقف المجتمع الدولي الداعم لوحدة اليمن وسلامة أراضيه، ورفضه أي إجراءات أحادية من شأنها تقويض مؤسسات الدولة أو تهديد الأمن الإقليمي.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب سيطرة القوات الحكومية على المحافظات الجنوبية والشرقية في تحول لافت، جاء بعد أن كانت جميعها تحت سيطرة المجلس الانتقالي المنادي بانفصال جنوب البلاد عن شمالها، عقب بسط نفوذه مطلع ديسمبر الماضي على محافظتي حضرموت والمهرة في هجوم ارتد بشكل معاكس.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
"سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في ريف القنيطرة الجنوبي، واعتقلت شابًا في قرية عين زيوان.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن قوة للاحتلال مؤلفة من 10 آليات عسكرية، توغلت داخل القرية وداهمت منازل عدة واعتقلت شابًا.
وكان أصيب شاب يوم الأحد الماضي، برصاص قوات الاحتلال أثناء رعيه الأغنام في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المدنيين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.