كوبا تنعى 32 جنديًا قُتلوا في الهجوم الأمريكي على فنزويلا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
استقبلت كوبا يوم الخميس جثامين 32 جنديًا قُتلوا في القتال خلال الهجوم الأمريكي على فنزويلا والقبض المفاجئ على رئيسها، نيكولاس مادورو، مُشيدةً بهم كـ"أبطال" وطنيين.
مقتل 32 جندي كوبي في فنزويلاوصلت جثامين الجنود، وهم من أفراد القوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات الكوبية، في وقت مبكر من صباح 15 يناير إلى مطار هافانا الدولي، في توابيت مُغطاة بالعلم الكوبي، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وقد وفرت كوبا بعض الحماية للرئيس مادورو منذ توليه السلطة ولم يتضح عدد الكوبيين الذين كانوا يحرسون الرئيس الفنزويلي وقت مقتلهم، أو عدد الذين ربما لقوا حتفهم في أماكن أخرى.
وكانت الحكومة الشيوعية في كوبا قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر عن مقتل 32 من مواطنيها خلال الغارة الأمريكية على العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
عزفت فرقة عسكرية ترتدي الزي الأبيض النشيد الوطني الكوبي على مدرج المطار خلال مراسم أشرف عليها الرئيس ميجيل دياز كانيل، والزعيم السابق راؤول كاسترو (94 عامًا)، وكبار المسؤولين العسكريين.
وقال الجنرال لازارو ألبرتو ألفاريز إن الجنود الذين سقطوا يجسدون التزام كوبا الراسخ تجاه وطنها وحلفائها.
وأضاف: "إذا كان لهذا الفصل المؤلم من التاريخ من دلالة، فهي أن الإمبريالية قد تمتلك أحدث الأسلحة، وقد تفرض ثروات مادية هائلة، وقد تشتري عقول المترددين، لكن هناك شيئًا واحدًا لن تستطيع شراءه أبدًا: كرامة الشعب الكوبي".
وفي وقت لاحق، نُقلت الجثامين في موكب جنائزي إلى وزارة القوات المسلحة على طول أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة، حيث اصطف الآلاف لتقديم واجب العزاء، ولوحوا بالأعلام وأدوا التحية العسكرية.
اعتقال مادورو وزوجتهوكان الرئيس مادورو (63 عامًا) وزوجته سيليا فلوريس قد اعتُقلا على يد القوات الأمريكية في كاراكاس في 3 يناير الجاري، ونُقلا جوًا إلى الولايات المتحدة. يُحتجز السيد مادورو في مركز احتجاز في نيويورك بتهم تتعلق بالمخدرات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهجوم الأمريكي على فنزويلا الهجوم الأمريكي فنزويلا اعتقال مادورو وزوجته الهجوم الأمریکی
إقرأ أيضاً:
محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
متابعات تاق برس – قالت مجموعة محامو الطوارئ إن طائرة مسيّرة زعمت انها تابعة للجيش السوداني قصفت، فجر الخميس، تجمعاً لنازحين في منطقة البادية الجنوبية بولاية النيل الأزرق، ما أدى – بحسب بيان للمجموعة – إلى مقتل وإصابة العشرات، معظمهم من النساء والأطفال.
وأضافت المجموعة أن الضحايا كانوا قد نزحوا من مناطق الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن الهجوم وقع في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعاني فيها النازحون من نقص المأوى والمساعدات الإنسانية.
وأدانت المجموعة الهجوم، واعتبرت أن استهداف المدنيين والنازحين يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب إذا ثبت تعمد استهداف المدنيين أو تنفيذ الهجوم بصورة عشوائية.
وطالبت بوقف الهجمات على المدنيين، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية وتأمين ممرات آمنة للنازحين.
إقليم النيل الأزرقاستهداف مسيرةالجيش السوداني