الإسراء والمعراج.. داعية يفجر مفاجأة عن معجزة بزيت شجر الزيتون المحيط بالمسجد الأقصى
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أكد الشيخ يسري عزام، أن المشككين في رحلة الإسراء والمعراج يغفلون حقيقة أن الفاعل هو الله سبحانه وتعالى، مشيرا إلى أن من خلق الإنسان في أحسن تقويم قادر على إتمام هذه الرحلة الإعجازية التي جاءت لتثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم.
وأوضح خلال حواره مع قناة “الشمس2”، سر تعريف المساجد الثلاثة الحرام والنبوي والأقصى في اللغة العربية، مبينا أن جميع المساجد في الأرض هي اختيار البشر، إلا هذه المساجد فهي بيوت لله باختيار وتحديد إلهي مباشر لأماكنها.
وكشف عن معجزة مادية تجسد معنى البركة حول المسجد الأقصى، حيث ذكر أن إنتاج كيلوجرام واحد من زيت الزيتون في الأراضي المقدسة يحتاج لنصف كمية الثمار التي تتطلبها الأراضي الأخرى، وهو ما يفسر قوله تعالى باركنا حوله.
وأشار إلى أن الله عز وجل أراد تكريم نبيه بعد مضايقات أهل مكة بجمعه مع أكثر من 120 ألف نبي في المسجد الأقصى، حيث صلى بهم إماما تأكيدا على مكانته كخاتم للرسل وإمام للأنبياء قبل عروجه إلى السماوات العلا.
وشدد على أن إحياء الأنبياء للصلاة خلف النبي ﷺ تم بكيفية إلهية لا يعلمها إلا الله، لافتا إلى أن الرحلة بدأت بالأرضية في القدس لتنتهي بالمعراج السماوي الذي شهد فرض الصلوات الخمس كهدية ربانية في تلك الليلة المباركة.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشيخ يسري عزام الإسراء والمعراج الإنسان الأرض أهل مكة
إقرأ أيضاً:
5 صفات تجعلك من علماء الآخرة .. الإفتاء تكشف عنها
كشفت دار الإفتاء المصرية، عن 5 خصال من الأخلاق الرفيعة التى يجب أن يتحلى بها المؤمن كى يفوز برضوان الله تعالى.
وقالت دار الإفتاء في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك: "5 من الأخلاق، هي من علامات علماء الآخرة، مفهومة من 5 آيات من كتاب الله عز وجل: "الخشية، والخشوع، والتواضع، وحسن الخلق، وإيثار الآخرة على الدنيا وهو الزهد".
كيف تبني لنفسك بيتًا فى الجنةالحصول على بيتٍ في الجنّة من أعظم الغايات التي يسعى إليها المؤمن في حياته الدنيوية، ولقد عرّف النبي -صلّى الله عليه وسلّم- بعض أسباب بناء بيتٍ في الجنة، والأعمال التي تُوصل لتلك الغاية العظيمة، وفيما يأتي بيان بعض الأعمال التي ينال بسببها المسلم بيتًا في الجنة:
1- الاجتهاد في النوافل، والإكثار منها، ودليل ذلك قول النبي - صلّى الله عليه وسلّم-: «مَن صلَّى في يومٍ وليلةٍ ثِنْتَيْ عَشْرةَ ركعةٍ، بَنَي له بيتٌ في الجنَّةِ: أرْبَعًا قبلَ الظُّهرِ، وركعتيْنِ بعدَها، وركعتيْنِ بعدَ المغرِبِ، وركعتَيْنِ بعدَ العِشاءِ، وركعتيْنِ قبلَ الفَجرِ صلاةِ الغَداةِ ».
2-الصبر والحمد عند الابتلاء بوفاة الولد، فقد بشّر النبي -صلّى الله عليه وسلّم- بأنّه من توفّي له ولدٌ، فصبر واسترجع، بني له بيتٌ في الجنة، حيث قال: «إذا مات ولدُ العبدِ المؤمنِ، قال اللهُ للملائكةِ: قبَضْتُم ولَد عبدي؟ قالوا: نَعم، قال: قبَضْتُم ثمرةَ فؤادِه؟ قالوا: نَعم، قال: فما قال؟ قالوا: استرجَع وحمِدك، قال: ابنوا له بيتًا في الجنَّةِ، وسمُّوه بيتَ الحمدِ».
3- بناء المساجد لوجه الله، ودليل ذلك قول النبي - صلّى الله عليه وسلّم-: «من بنى مسجدًا للهِ، بنى اللهُ له في الجنةِ مثلَه، وفي روايةٍ: بنى اللهُ له بيتًا في الجنةِ».
4- ترْك المراء، والكذب، والاجتهاد والسعي في حُسن الخلق، فإنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- اختصّ تلك الأمورعمّن سواها ببناء البيوت في الجنّة، حيث قال: «أَنا زعيمٌ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ، لمن ترَكَ المراءَ، وإن كانَ محقًّا، وببيتٍ في وسطِ الجنَّةِ، لمن ترَكَ الكذبَ، وإن كانَ مازحًا، وببيتٍ في أعلى الجنَّةِ، لمن حسَّنَ خلقَهُ».
5- الدعوة إلى الله تعالى، وإيصال أحد أفضال الإسلام إلى الناس، فإن أتى مسلم عملًا حسنًا، فبُني له بسببه بيتٌ في الجنّة، كان لمن دلّ على ذلك الخير كأجره، فإنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يقول: «الدالُ على الخيرِ كفاعلِه».