مقتل 7 فلسطينيين برصاص إسرائيلي في رفح ودير البلح
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةلقي فلسطينيان حتفهما، أمس، برصاص القوات الإسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا»، أن «القوات الإسرائيلية أطلقت الرصاص صوب فلسطينيين قرب مفترق العلم جنوب مواصي رفح جنوب القطاع، ما أدى لمقتل شخصين، مع صعوبة في انتشال جثمانيهما».
كما قالت السلطات الصحية في القطاع، إن 5 أشخاص، بينهم فتى يبلغ من العمر 16 عاماً، لقوا حتفهم بغارتين جويتين إسرائيليتين على دير البلح أمس.
من ناحية أخرى، أفادت مصادر طبية، أمس، بارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى 71 ألفاً و441 قتيلاً، و171 ألفاً و329 مصاباً، منذ السابع من أكتوبر 2023، بحسب ما نقلته «وفا».
وفي سياق آخر، رحّبت حركة حماس بتشكيل لجنة التكنوقراط لإدارة قطاع غزة، مؤكدةً استعدادها لتسليم مسؤولياتها إليها.
وذكرت الحركة في بيان، أمس، أن «تشكيل تلك اللجنة خطوة مهمة في تنفيذ الاتفاق، وكذلك في الاتجاه الصحيح، سواءً لتثبيت وقف إطلاق النار، وتجنب العودة إلى الحرب أو لحلّ الأزمة الإنسانية الكارثية، والتهيئة لإعادة الإعمار الشامل».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: القوات الإسرائيلية فلسطين غزة إسرائيل قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة رفح دير البلح
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.