روسيا: منفتحون على التفاوض بشأن أوكرانيا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
موسكو، جنيف (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةأكدت الرئاسة الروسية «الكرملين»، أمس، أن قنوات الحوار مع الولايات المتحدة لم تنقطع، فيما أكدت أن موسكو لا تزال منفتحة على المفاوضات السياسية للتوصل إلى تسوية بشأن ملف أوكرانيا.
ونقلت وكالة «ريا نوفوستي» الروسية للأنباء عن المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف القول إن «موسكو تؤيد تصريحاً للرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبر فيه أن نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يعرقل جهود التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة في أوكرانيا».
واعتبر بيسكوف أن «الوضع في كييف يتدهور يوماً بعد آخر»، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لكي يتخذ الرئيس الأوكراني قراراً سياسياً يسهم في دفع عملية التسوية.
وأوضح بيسكوف أن قنوات الاتصال بين روسيا والمفاوضين الأميركيين ما زالت قائمة، وتعمل بشكل مستمر، لافتاً إلى أن الحوار بين الجانبين لم ينقطع.
وأعرب عن أمل موسكو في أن تتم زيارة كل من المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر إلى روسيا في الموعد الذي تم الاتفاق عليه مسبقاً.
وبشأن التقارير التي تحدثت عن موافقة روسيا على نشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا بشروط معينة، قال المتحدث، إن «الموقف الروسي المعلن من الأزمة الأوكرانية معروف جيداً لكل من واشنطن وكييف».
وأكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يزال منفتحاً على التوصل إلى تسوية سياسية في أوكرانيا، وأن موسكو حريصة على نقل وجهات نظرها إلى الجانب الأميركي في إطار المباحثات الجارية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والأمن الدوليين.
وفي السياق، قالت وزارة الخارجية الروسية، أمس، إن موسكو تعتبر نشر دول غربية لقوات في أوكرانيا بموجب اتفاق سلام محتمل في المستقبل أمراً غير مقبول، وإن أي جنود من هذا النوع ستعتبرهم موسكو أهدافاً مشروعة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا، إن «قوى غربية مثل بريطانيا تعرف جيداً أن نشر مثل هذه القوات غير مقبول بالنسبة لروسيا، لكنها أصرت عليه في مسودات مقترحات سلام في محاولة لتقويض العملية».
وتابعت: «سيُنظر إلى أي قوات أجنبية في أوكرانيا على أنها أهداف مشروعة للقوات المسلحة الروسية».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا روسيا وأوكرانيا الأزمة الأوكرانية الحرب في أوكرانيا المباحثات الروسية الأوكرانية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دميتري بيسكوف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دونالد ترامب فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.