وزير التعليم العالي: نعمل وفق رؤية لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تعمل وفق رؤية لدعم التعليم والبحث العلمي التطبيقي وربطهما بالصناعة، بما يعزز الابتكار وريادة الأعمال.
جاء ذلك خلال زيارة يوهي ماتسوموتو وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني للمتحف المصري الكبير.
ونوه وزير التعليم العالي بأن الشراكة مع اليابان عبر مشروعات مثل الجامعة المصرية اليابانية ومعاهد الكوزن، تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي، وتسهم في تأهيل الطلاب المصريين والأفارقة ودعم التعليم التقني والفني في مصر وعلى مستوى إفريقيا.
وأكد وزير التعليم العالي أن زيارة وزير التعليم الياباني لمعهد الكوزن المصري الياباني يعكس قوة العلاقات الإستراتيجية بين مصر واليابان في التعليم، مشيرًا إلى أن المعهد نموذج ناجح للتعاون الدولي في التعليم التكنولوجي المتقدم وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر بشرية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، والاستفادة من الخبرات اليابانية في تأهيل العمالة الفنية وتعزيز ثقافة الابتكار.
وزير التعليم الياباني في زيارة لمعهد الكوزن المصري اليابانياستقبل كل من الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني مساء اليوم الخميس، يوهي ماتسوموتو وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني، بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع هيئة التعاون الدولي اليابانية جايكا (JICA).
وجاءت الزيارة بحضور السفير إيواي فوميو سفير اليابان بالقاهرة، ود.رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال وزير التعليم العالي الأسبق والأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أحمد البنداري رئيس معهد الكوزن المصري الياباني، وممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة وهيئة الجايكا اليابانية، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب معهد الكوزن، بالإضافة إلى ممثلي شركاء الصناعة، ومن بينهم ممثلي شركة نيسان مصر، إلى جانب ممثلي مصلحة الكفاية الإنتاجية التابعة لوزارة الصناعة، بما يعكس التكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي في دعم منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعليم البحث العلمي وزير التعليم وزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور الکوزن المصری الیابانی وزیر التعلیم الیابانی وزیر التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد
في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعيدا بآلاف الكيلومترات عن مسقط رأسه في "كوماموتو" جنوبي اليابان، يرحل -اليوم الخميس- المناضل كوزو أوكاموتو، أو "أحمد الياباني" كما يُلقب، عن عمر ناهز 78 عاما، مسدلا الستار على مسيرة حافلة في الكفاح دفاعاً عن القضية الفلسطينية.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -في بيان- أوكاموتو، الذي انضم إلى صفوفها، وارتبط اسمه بـ"عملية مطار اللد"، مشيرة إلى تضحياته التي "امتدت لعقود طوال في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية".
كما نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المناضل الياباني، مشيدة بمسيرته التي جسّدت المبادئ والقيم الإنسانية، والعمل المخلص والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنه سيبقى عنوانا للحرية، ورمزا لمقاومة قوى الظلم والاستبداد.
وفي بيانها، ذكرت الجبهة الشعبية جملة من السمات الشخصية التي ميّزت "المناضل الأممي"، ومحطات من حياته، وقالت إنه تفرّد بذكاء حاد وقدرات استثنائية، مشيرة إلى أنه درس علم النبات، وأتقن ببراعة منقطعة النظير لغات عدة، من بينها العربية والإنجليزية والعبرية والصينية والروسية، في زمن يسير، مسخرا رصيده المعرفي والعلمي في خدمة القضية التي أحبها.
لكن لم تحل الآفاق الأكاديمية بينه والانضمام طوعا في بداية شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني عام 1966، حيث كان يضم فرعا يهتم بالقضية الفلسطينية، قبل أن يلتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وفي يوم 30 مايو/أيار من عام 1972، أصبح "أحمد الياباني" رمزا لنمط جديد من العمليات الفدائية التي تبنتها الجبهة الشعبية ضد إسرائيل، إذ وُصفت العملية التي نفذها بأجرأ عمليات المقاومة وأكثرها إبداعا.
إعلانوفي ذلك اليوم، غادر أوكاموتو ضمن فريق ضم 3 يابانيين مدينة روما الإيطالية، على متن الطيران الفرنسي، متجهين إلى مطار اللّد (بن غوريون حاليا)، لتنفيذ عملية باسم الجيش الأحمر بالتعاون مع الجبهة الشعبية، بهدف الانتقام لعملية تدمير أسطول طائرات الشرق الأوسط في مطار بيروت عام 1968.
وبعد هبوط الطائرة، توجه أوكاموتو ورفاقه إلى منطقة استلام الأمتعة، وأخرجوا أسلحة رشاشة وقنابل يدوية، وبدأوا إطلاق النيران على المسافرين، فقُتل 26 شخصا وجُرح أكثر من 71 معظمهم من المسيحيين حملة الجنسية الأميركية من جزيرة بورتوريكو.
وفيما قُتل رفيقاه أثناء العملية، حاول أوكاموتو الفرار، قبل أن يُلقى القبض عليه بسبب جروحه، حيث قضى في السجون الإسرائيلية 13 عاما، معظمها في الحبس الانفرادي، الذي استهدف تحطيم إرادته وعقله وجسده، وروى بعد خروجه أن الإسرائيليين كانوا يجبرونه على تناول الطعام بفمه ويداه مكبلتان من الخلف مثل الكلاب.
وأثناء التحقيق معه وعده ضباط التحقيق الإسرائيليون بأن يمكنوه من مسدس لينهي حياته إذا تعاون معهم خلال استجوابه، فوافق لأن ثقافته النضالية وثقافة تنظيمه تفضل الموت على السجن، إلا أن الإسرائيليين لم يمكنوه مما وعدوه به، وظل في السجن.
وفي 20 مايو/أيار 1985، تحرر المناضل الياباني، ضمن صفقة تبادل للأسرى بين الجبهة الشعبية وإسرائيل، عرفت آنذاك باسم عملية الجليل، وشملت الصفقة أوكاموتو وعددا كبيرا من الأسرى العرب والفلسطينيين.
وبعد إطلاق سراحه، توجّه إلى لبنان حيث اعتُقل وحكم عليه في العام 1997 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية وحيازة جوازات سفر مزوّرة.
وبعد انتهاء محكوميته عام 2000، جددت الحكومة اليابانية مطالبة السلطات اللبنانية بتسليمه، فيما انتفض الشارع اللبناني داعما له، لأنه من أنصار القضية الفلسطينية.
وزادت آنذاك ضغوط الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، تزامنا مع انتفاضة الشارع اللبناني والحقوقيين العرب، ليُطلق سراح أوكاموتو، ويُمنح اللجوء السياسي في بلد لا يعترف بهذا الحق، واشتُرط عليه ألا يمارس أي نشاط سياسي وألا يظهر في وسائل الإعلام، وظل مكان إقامته غير معروف ويعيش رفقة زوجته مي شيغنوبو وولديهما.