أهم 10 أدعية مستجابة في ليلة الإسراء والمعراج وفضل الصدقات في هذه الليلة المباركة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
تُعد ليلة الإسراء والمعراج من الليالي المباركة التي تحظى بمكانة خاصة في قلوب المسلمين، لما تحمله من معانٍ إيمانية عظيمة ودروس روحية عميقة. ويحرص الكثيرون على اغتنام هذه الليلة بالدعاء والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة، وعلى رأسها الدعاء والصدقة، طلبًا للرحمة والمغفرة وقضاء الحوائج.
أولًا: فضل الدعاء في ليلة الإسراء والمعراجالدعاء في هذه الليلة يُعد من أبواب القرب من الله، حيث يستحضر المسلم عظمة المناسبة وما ارتبط بها من تشريف للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، فيُقبل على الدعاء بيقين وخشوع، سائلًا الله من خير الدنيا والآخرة.
الصدقة من أعظم الأعمال التي يُستحب الإكثار منها في الليالي المباركة، إذ تجمع بين نفع العبد ونفع غيره. وفي ليلة الإسراء والمعراج تتضاعف معاني الرحمة والتكافل، وتكون الصدقة سببًا في تفريج الكربات، وستر العيوب، ودفع البلاء، ونيل رضا الله.
رابعًا: الجمع بين الدعاء والصدقةيُفضّل أن يجمع المسلم في هذه الليلة بين الدعاء والصدقة، لما في ذلك من أثر طيب في تحقيق القبول، حيث يُقدّم الصدقة بنية خالصة، ثم يرفع يديه بالدعاء، راجيًا من الله الإجابة والقبول.
خامسًا: اغتنام الليلة بالأعمال الصالحةإلى جانب الدعاء والصدقة، يُستحب الإكثار من الذكر، وقراءة القرآن، والصلاة على النبي، واستحضار الدروس الإيمانية من حادثة الإسراء والمعراج، بما يعزز القرب من الله ويجدد الإيمان في القلوب.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ليلة الاسراء والمعراج أدعية مستجابة فضل الدعاء فضل الصدقة اعمال مستحبة العبادات قضاء الحوائج التقرب الى الله فی لیلة الإسراء والمعراج هذه اللیلة ا الله
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.