تصريحات سفير ترامب المرتقب تشعل غضبا في أيسلندا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
شهدت أيسلندا موجة انتقادات واسعة تجاه تعيين العضو السابق في مجلس النواب الأمريكي بيلي لونغ سفيرا للولايات المتحدة في ريكيافيك، عقب كشف تصريحات مازح فيها بشأن ضم أيسلندا إلى الولايات المتحدة وتوليه منصب "حاكمها".
. وإسرائيل في خطر
وفي أعقاب الكشف عن التصريحات من قبل موقع "بوليتيكو"، وقع آلاف الأيسلنديين عريضة تطالب وزيرة الخارجية كاترين غونارسدوتير بعدم المصادقة على تعيين لونغ، معتبرين تصريحاته "مسيئة" لشعب اضطر للنضال من أجل استقلاله. كما خاطبت وزارة الخارجية الأيسلندية السفارة الأمريكية طلبًا لتوضيح رسمي.
ووفقا لصحيفة "الجارديان"، تجاوز عدد الموقعين على العريضة 3500 شخص خلال ساعات قليلة، وجاء في نص العريضة أن الولايات المتحدة مطالبة بتعيين "شخص يُظهر احترامًا أكبر لأيسلندا وشعبها".
وقدم لونغ اعتذارا عبر موقع "آركتيك توداي"، مؤكدًا أن تعليقاته جاءت في سياق مزاح مع زملاء في الكونغرس بشأن الترشيح الأمريكي الخاص بغرينلاند، وقال: "لم يكن الأمر جديا، إذا شعر أي شخص بالإساءة فأنا أعتذر".
من جانبه، قال عضو البرلمان الأيسلندي سيغمار غودموندسون إن التصريحات لا يمكن التعامل معها كـ"مزحة بريئة" في ظل التوترات القائمة حول غرينلاند، بعد مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدنمارك ببيع الجزيرة وطرحه احتمال السيطرة عليها بالقوة، وأضاف أن الحجج الأمنية الأمريكية الخاصة بغرينلاند "تنطبق كذلك على أيسلندا".
وتزامنت هذه التطورات مع تحركات رمزية لعدد من الدول الأوروبية الحليفة للدنمارك في حلف الناتو، بينها فرنسا وألمانيا والسويد والنرويج وفنلندا، التي أرسلت مجموعات صغيرة من الجنود إلى غرينلاند دعما للدنمارك، ويهدف ذلك إلى إظهار وحدة الموقف الأوروبي في مواجهة التوجهات الأمريكية بشأن السيطرة على الجزيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أيسلندا مجلس النواب الأمريكي سفيرا للولايات المتحدة ريكيافيك وزيرة الخارجية
إقرأ أيضاً:
هند الضاوي: إسرائيل تشعل حربا إعلامية لتحقيق مكاسب في مفاوضاتها مع لبنان
قالت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج "حديث القاهرة"، إن ما قام به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالأمس يُعد «فيلمًا كبيرًا»، موضحة أن الأمر بدأ بتوجيه إسرائيل لضربات قوية للجنوب اللبناني مع إصدار بيانات في هذا السياق، وعقب ذلك جاء التدخل الأمريكي من قبل ترامب.
وشددت الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، اليوم الثلاثاء، على أن إسرائيل تحاول السيطرة على الأنهار في دول الجوار لتحقيق مكاسب استراتيجية، مضيفة أن تدخل ترامب جاء لتحقيق مصالحه الشخصية على خلفية هذا الوضع وما حققته إسرائيل، مشيرة إلى أنه إذا وافق لبنان على الاتفاق الحالي، يجب أن يعود الوضع كما كان عليه سابقًا وتنسحب إسرائيل إلى وضعها السابق.
حرب شاملةوأكدت هند الضاوي أن إسرائيل تعمل وفق آلية "تقطيع المواقف والنقاط" بهدف تحقيق كل ما تصبو إليه سواء كان في جنوب لبنان وايضًا قطاع غزة، موضحة أن إسرائيل كل تحركاتها تأتي لتحقيق مصالحها في المنطقة دون أن يؤدي ذلك إلى حرب شاملة، لافتة إلى أن هذه السياسات ستصطدم بالعديد من دوائر الأمن القومي التي لا يمكن لأي من ترامب أو نتنياهو تجاوزها.