أمريكا تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط مع خيارات لضرب إيران
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
ذكرت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية أن الولايات المتحدة بدأت في تعزيز تواجدها العسكري في الشرق الأوسط، فيما يدرس الرئيس دونالد ترامب إمكانية توجيه ضربات عسكرية لإيران.
وأشار التقرير إلى أن حاملة طائرات أمريكية واحدة على الأقل تم إرسالها إلى المنطقة، ومن المتوقع أن تتبعها قوات بحرية وبرية وجوية إضافية خلال الأيام والأسابيع المقبلة، بهدف تزويد الإدارة الأمريكية بمجموعة من الخيارات العسكرية في حال اتخاذ قرار بشن أي هجوم.
ويأتي هذا التصعيد في ظل الاحتجاجات الداخلية التي تشهدها إيران منذ أواخر ديسمبر 2025، نتيجة الانخفاض الحاد في قيمة الريال وتصاعد التحركات المطالبة بالإصلاح، والتي شهدت مواجهات دامية بين المحتجين وقوات الأمن وقطع الإنترنت.
وفي خطوة مثيرة للجدل، أعلن ترامب يوم الثلاثاء تعليق جميع الاتصالات مع المسؤولين الإيرانيين، مؤكداً دعمه للمحتجين ووعدهم بـ"مساعدة في الطريق"، فيما اتهم الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الإدارة الأمريكية بـ"تشجيع زعزعة الاستقرار وتهديد سيادة إيران".
وتشير التحركات الأمريكية الأخيرة إلى أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً على الطاولة، وسط حالة جمود دبلوماسي مستمرة بين واشنطن وطهران، بينما تستمر الاحتجاجات الداخلية في إيران وتستمر التوترات الإقليمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الشرق الأوسط دونالد ترامب إيران ضربات عسكرية
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.