برهم صالح: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح في عصرنا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
واصل المفوض السامي الجديد للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح الخميس جولته في مخيمات شرق تشاد التي تؤوي مليون سوداني نزحوا بسبب النزاع الدائر في بلدهم، والذي وصفه بأنه أكبر أزمة نزوح في عصرنا.
وأسفر النزاع الدائر في السودان منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 14 مليونًا، بحسب أرقام ذكرها صالح الذي زار يوم الخميس مخيم إيريديمي حيث يقيم 49 ألف لاجئ سوداني.
أخبار متعلقة "القيادة الرئاسي اليمني" يكلف شائع الزنداني بتشكيل الحكومةاستشهاد 6 فلسطينيين في قصف الاحتلال منزلين وسط غزةوتابع: على العالم أن يولي اهتمامًا أكبر بكثير لمحنة اللاجئين السودانيين، مضيفًا أن المساعدة التي تقدمها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } برهم صالح خلال جولته في مخيمات شرق تشاد التي تؤوي مليون سوداني - RTL Today
وزار صالح مخيم فرشانا الذي أُنشئ عام 2004 جراء نزاع سابق في دارفور المجاورة (غرب السودان)، ويؤوي نحو 65 ألف لاجئ، ثم مخيم أدري الحدودي مع السودان والذي يضم 230 ألف شخص.استمرار الجرائم والانتهاكاتوقال حاتم عبد الله الفاضل، وهو ممثل عن اللاجئين في مخيم فرشانا: لا تزال أنواع الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان نفسها تُرتكب في السودان. والمجتمع الدولي يلتزم الصمت.
وأشاد صالح باستقبال تشاد للاجئين السودانيين، مشيرًا إلى أن حدودها "لم تغلق" على الرغم من "مواردها المحدودة".
وقالت وزيرة العمل الاجتماعي التشادية زارا محمد عيسى الخميس، إن تشاد تستقبل أكثر من مليون لاجئ سوداني، مؤكدة أن الاحتياجات هائلة، لكن الموارد أصبحت شحيحة جدًا.
وأعربت عن أملها في أن يرفع صالح صوت تشاد لدى المانحين والمجتمع الدولي، حتى تقاسم الأعباء التي تتحملها تشاد.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: أدري تشاد السودان السودان اليوم أخبار السعودية الأمم المتحدة الأمم المتحدة في السودان أكبر أزمة نزوح برهم صالح تشاد
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي