خبير أمنى: واشنطن الضامن الوحيد لكبح إسرائيل والمرحلة الثانية باتفاق غزة أكثر تعقيدا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أكد اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، أن الدولة المصرية تحمل هم القضية الفلسطينية منذ ما يقرب من 80 عاماً، مشدداً على أن القاهرة لم تتوانَ لحظة عن دعم حقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على بقاء قضيته.
وعلق أسامة كبير، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، على التطورات الأخيرة في قطاع غزة وتشكيل لجنة لإدارة القطاع، موضحا أن فكرة تشكيل لجنة لإدارة غزة نبعت من اجتماعات الفصائل الفلسطينية بالقاهرة في سبتمبر 2024، حيث تم التوافق على تشكيل ما يُعرف بـ "لجنة الإسناد المجتمعي".
وأشار إلى أن اللجنة تتكون من 15 شخصية اعتبارية تكنوقراط (غير سياسية)، من ذوي الكفاءات المؤهلة لإدارة الشؤون الحياتية في قطاع غزة (الصحة، الشؤون الاجتماعية، البيئة، والبنية التحتية).
وكشف كبير أن اللجنة يرأسها المهندس علي عبد الحميد شعث، وهو خريج كلية الهندسة بجامعة عين شمس عام 1982، واصفاً اختيار الشخصيات بأنه جاء بناءً على معايير مهنية بحتة.
ولفت المستشار بكلية القادة والأركان إلى أن تشكيل هذه اللجنة بصبغة "تكنوقراط" يتماشى مع الفلسفة المصرية، ويتوافق أيضاً مع البنود التي طرحت مؤخراً ضمن رؤية الإدارة الأمريكية الجديدة (خطة ترامب)، ما يعزز من فرص قبولها دولياً رغم العراقيل الإسرائيلية.
وانتقد اللواء أسامة كبير بشدة التباطؤ في تنفيذ مراحل الاتفاق، مشيراً إلى أنه كان من المفترض بدء المرحلة الثانية بعد 20 يوماً إلى شهر كحد أقصى من توقيع اتفاق 13 أكتوبر الماضي، إلا أن الإعلان عن بدء هذه المرحلة تأخر لمدة 92 يوماً.
وأضاف أن هذا التأخير أسفر عن كلفة باهظة دفعها الشعب الفلسطيني، حيث شهدت تلك الفترة أكثر من 2000 اختراق من جيش الاحتلال الإسرائيلي، شملت عمليات قصف جوي وتوغلات برية، فضلاً عن تعقيد الوضع في محور "فيلادلفيا" ومدينة رفح، وتأخر عودة النازحين
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة اتفاق غزة واشنطن إسرائيل بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
اتفاق تاريخي يلوح في الأفق.. واشنطن تؤكد تسارع المفاوضات بين إسرائيل ولبنان
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء عن تقدم مستمر على المسارين السياسي والأمني بين إسرائيل ولبنان، مؤكدة أن المفاوضات تسير نحو اتفاق شامل بين الجانبين.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أنها تريد اتفاقا شاملا يستعيد سيادة لبنان ويضمن أمن إسرائيل، وأعربت عن التزامها بتيسير المفاوضات التاريخية بين إسرائيل ولبنان.
ومساء الثلاثاء، أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.