إسرائيل تفتح ملاجئ عسقلان وسط مخاوف من توترات إقليمية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أعلنت بلدية عسقلان جنوبي إسرائيل، الخميس، فتح الملاجئ العامة بالمدينة، على خلفية توقعات بضربة أميركية محتملة على إيران، في خطوة مماثلة لإجراءات اتخذتها مدن إسرائيلية أخرى، من بينها ديمونة في النقب وبئر السبع وغان يافنيه.
وكتبت بلدية عسقلان، في بيان نشرته على حسابها بمنصة تليغرام، "بعد إعلان حالة التأهب القصوى في بلدية عسقلان مساء أمس إثر التطورات الأمنية، نود إعلامكم بأنه اعتبارا من مساء أمس، تم فتح الملاجئ العامة في عسقلان".
وقالت البلدية إنه "لا يوجد في الوقت الحالي أي تحذير ولا مؤشر ملموس على تهديد مباشر لمدينة عسقلان"، معتبرة أن فتح الملاجئ جاء "في إطار تعزيز شعور السكان بالأمان"، ومضيفة أنها "ستبقي على حالة التأهب القصوى واليقظة التامة، وهي مستعدة لأي سيناريو أو تغيير قد يطرأ".
ويأتي ذلك عقب إعلان الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء، تعزيز جاهزيته الدفاعية ومتابعة التطورات الإقليمية عن كثب، وهو ما دفع بلديات بئر السبع وغان يافنيه وديمونة، جنوبي ووسط إسرائيل، إلى إعلان فتح الملاجئ العامة في مدنها مساء اليوم نفسه.
وتصاعد ضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ أن انطلقت احتجاجات شعبية في إيران يوم 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وكشفت تصريحات مسؤولين أميركيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام الحاكم في طهران منذ 1979، وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران "خلال الأيام المقبلة"، مع توقعها تلقي تل أبيب إنذارا مسبقا قبل ساعات من التنفيذ.
ومنذ مدة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها الصاروخية الباليستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وقد سعت كذلك إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.
إعلانوكانت إسرائيل بدعم أميركي، قد شنت في يونيو/حزيران الماضي حربا على إيران استمرت 12 يوما، وردت عليها طهران بالصواريخ والمسيّرات، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة فتح الملاجئ
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.