أعلنت بلدية عسقلان جنوبي إسرائيل، الخميس، فتح الملاجئ العامة بالمدينة، على خلفية توقعات بضربة أميركية محتملة على إيران، في خطوة مماثلة لإجراءات اتخذتها مدن إسرائيلية أخرى، من بينها ديمونة في النقب وبئر السبع وغان يافنيه.

وكتبت بلدية عسقلان، في بيان نشرته على حسابها بمنصة تليغرام، "بعد إعلان حالة التأهب القصوى في بلدية عسقلان مساء أمس إثر التطورات الأمنية، نود إعلامكم بأنه اعتبارا من مساء أمس، تم فتح الملاجئ العامة في عسقلان".

وقالت البلدية إنه "لا يوجد في الوقت الحالي أي تحذير ولا مؤشر ملموس على تهديد مباشر لمدينة عسقلان"، معتبرة أن فتح الملاجئ جاء "في إطار تعزيز شعور السكان بالأمان"، ومضيفة أنها "ستبقي على حالة التأهب القصوى واليقظة التامة، وهي مستعدة لأي سيناريو أو تغيير قد يطرأ".

طفلة إسرائيلية على باب ملجأ عام في مدينة عسقلان (رويترز)

ويأتي ذلك عقب إعلان الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء، تعزيز جاهزيته الدفاعية ومتابعة التطورات الإقليمية عن كثب، وهو ما دفع بلديات بئر السبع وغان يافنيه وديمونة، جنوبي ووسط إسرائيل، إلى إعلان فتح الملاجئ العامة في مدنها مساء اليوم نفسه.

وتصاعد ضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ أن انطلقت احتجاجات شعبية في إيران يوم 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وكشفت تصريحات مسؤولين أميركيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام الحاكم في طهران منذ 1979، وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران "خلال الأيام المقبلة"، مع توقعها تلقي تل أبيب إنذارا مسبقا قبل ساعات من التنفيذ.

ومنذ مدة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها الصاروخية الباليستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وقد سعت كذلك إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.

إعلان

وكانت إسرائيل بدعم أميركي، قد شنت في يونيو/حزيران الماضي حربا على إيران استمرت 12 يوما، وردت عليها طهران بالصواريخ والمسيّرات، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة فتح الملاجئ

إقرأ أيضاً:

خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان

 

ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».

الخرطوم ــ التغيير

وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.

تحركات دبلوماسية

ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».

وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.

وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.

ليبيا وخطوط الإمداد

كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.

وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.

إثيوبيا والقرن الأفريقي

وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.

واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.

في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.

الدور التركي والتطورات الميدانية

وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.

ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.

الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • إسرائيل تفتح الملاجئ تحسباً لهجوم إيراني
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج