“جياد” تعلن عن إنتاج السيارات الكهربائية لأول مرة في السودان وتكشف عن ادخال مركبات جديدة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
بورتسودان- متابعات تاق برس-كشف مساعد الرئيس التنفيذي ومدير شركة جياد للسيارات في السودان، المهندس الفاتح عوض عبد الله، أن الربع الأول من العام 2026 سيشهد إطلاق مشروع السيارات الكهربائية لأول مرة في السودان.
وأكد انها تمثل إضافة استراتيجية للاقتصاد الوطني لما توفره من تقليل لاستهلاك الوقود وخفض تكاليف الصيانة.
وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة جياد الصناعية، المهندس عبد الله عبد المعروف، اكتمال جميع الترتيبات لافتتاح الفرع الرئيسي للمجموعة بالعاصمة الخرطوم.
وأكد جاهزية المجموعة لتقديم كافة خدماتها، إلى جانب تنفيذ مشروعات جديدة تُنفذ لأول مرة في السودان، وذلك في إطار التوجيهات الحكومية بالعودة إلى العاصمة.
وأوضح عبد المعروف، حسب كالة السودان للأنباء “سونا”، أن مجموعة جياد نجحت في العودة بقوة إلى (18) موقعاً داخل البلاد، وأسهمت في إعادة إعمار العديد من المؤسسات التي تضررت جراء حرب الدعم السريع.
وأشار إلى إدخال منتجات جديدة في قطاع المركبات، تشمل الشاحنات وعربات الإطفاء، مبيناً أن مركز مدينة بورتسودان يمثل إضافة نوعية للمجموعة، حيث يوفر خدمات الصيانة وقطع الغيار والزيوت بكفاءة عالية، فضلا عن تنفيذ عقوداً كبيرة في ولايات نهر النيل وسنار والنيل الأبيض، إلى جانب عقد خاص بتجليس طلاب ولاية الخرطوم.
وأوضح الفاتح أنه سيتم كذلك إدخال موديلات جديدة من سيارات الصالون وحافلات بمختلف السعات.
ونبه إلى أن هذه المشروعات تأتي في إطار إسهام مجموعة جياد في دعم مؤسسات الدولة بمركبات عالية الجودة وبأسعار وتكلفة تشغيلية معقولة.
السيارات الكهربائية في السودانشركة جياد للسيارات
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: فی السودان
إقرأ أيضاً:
باحثون يطوّرون مركبات دوائية مبتكرة للحد من مقاومة السل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف فريق بحثي دولي عن نهج علاجي مبتكر قد يسهم في تعزيز فعالية علاج مرض السل، عبر استخدام تقنيات محاكاة جزيئية عالية الدقة لتصميم مركبات دوائية تستهدف آليات استقلاب الأدوية داخل الجسم، بما يحد من تطور المقاومة الدوائية.
وأوضحت الدراسة، التي قادها باحثون من جامعة تويوهاشي للتكنولوجيا في اليابان، ونُشرت في دورية In Silico Research in Biomedicine، أن الفريق اعتمد على نماذج حاسوبية متقدمة لمحاكاة التفاعلات الجزيئية، بهدف تطوير مركبات دوائية أكثر فاعلية وأقل آثارًا جانبية.
وبيّن الباحثون أن مرض السل، الذي تسببه بكتيريا المتفطرة السلية، لا يزال من أخطر الأمراض المعدية عالميًا، وخاصة مع ظهور سلالات مقاومة للعلاج التقليدي وقدرته على البقاء كامنًا لفترات طويلة.
ويرتكز النهج الجديد على استهداف إنزيم CYP3A4 المسؤول عن تكسير العديد من الأدوية في الكبد، إذ يؤدي تنشيطه أثناء علاج السل إلى تقليل فعالية الدواء وتسريع تحلله، وتمكن الفريق من تطوير نموذج حسابي يحاكي التفاعلات داخل الموقع النشط للإنزيم، وتحليل طبيعة ارتباط المركبات المثبِّطة به، ما أتاح تحديد الأحماض الأمينية الأكثر تأثيرًا في عملية التثبيط.
كما جرى تعديل مركب دوائي مرجعي لإنتاج 11 مركبًا جديدًا خضعت لتحليل شامل باستخدام الحوسبة الفائقة، وأظهرت النتائج أن مركبين منها يمتلكان قدرة أعلى على تثبيط الإنزيم، مقارنة بالمثبطات المتوفرة حاليًا.
ويرى الباحثون أن هذا النهج يمثل تحولًا نوعيًا في علاج السل، إذ يركز على تحسين بيئة عمل الأدوية داخل الجسم عبر تنظيم نشاط الإنزيمات المسؤولة عن استقلابها، ما قد يسهم في إطالة فعالية العلاج وتقليل فرص ظهور المقاومة الدوائية.
ويُعد مرض السل من الأمراض المعدية الخطيرة التي ما زالت تشكل تحديًا صحيًا عالميًا، رغم توفر العلاجات، إلا أن خطورته تكمن في أن بعض سلالاته أصبحت مقاومة للأدوية، إضافة إلى قدرته على البقاء كامنًا لفترات طويلة، ما يجعل تطوير أساليب علاجية مبتكرة أمرًا ضروريًا للحد من انتشاره وتحسين فرص الشفاء.