هل كنتم تتوقعون أن يتم تقديم علبة شوكولاتة لوزير الجنجويد خالد بحيري؟
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
■ المدعو خالد بحيري، أحد أدعياء ومناصري مليشيا التمرد السريع، الذين استلوا خناجر التعاون المسمومة وطعنوا بها الأبرياء والضعفاء بقرى ولاية الجزيرة الوادعة.
■ المدعو بحيري، أحد كائنات اليسار وبقايا شتات العملاء الذين ارتدوا كدمول التمرد ووقف مدافعًا عن عصابات آل دقلو بوظيفة وزير إعلام في حكومة الجنجويد المدنية التي تم تشكيلها البائس من عطالي وسواقط حزب الأمة القومي بولايات وسط السودان.
■المليشي بحيري لم يخفِ ولاءه للتمرد ولم ينكر جرائمه المشينة. ما الذي كانت كلاب صيد المليشيا وكوادر شتات اليسار وعملاء السفارات بالداخل والخارج يتوقعونه من المحكمة التي أصدرت قرار الإدانة بحق المدعو خالد بحيري؟
■ هل كنتم تتوقعون أن يتم تقديم علبة شوكولاتة لوزير الجنجويد خالد بحيري؟
■ أولى خطوات التعافي لولاية الجزيرة من وباء المتعاونين مع التمرد أن يتم الضرب على أوكارهم بقوة القانون وأن يتم حزمهم بشدة لا عاطفة فيها. بعض النفوس الخربة والقلوب الحجر لا يجدي معها غير أخذها بالحزم اللازم حتى لا يتمادى من يقفون خلفها في نسج خيوط المؤامرة وإشعال الحريق.
عبدالماجد عبدالحميد
عبد الماجد عبد الحميد
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/16 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة العشم السوداني … بين الدعم المنتظر والركض الواجب2026/01/16 اليوم أسلم علي ديدان الروح إلى باريها2026/01/16 ليس كل المدردم ليمون وخلف كل كذبة تموت أكذوبة جديدة2026/01/16 مستشارو ولايفاتية الجنجا يدخلوا في غيبوبة النهاية وعبدالمنعم الربيع يركب سفينة الجنون2026/01/15 مبرووك جيشنا الذى جعل كلَّ هذا ممكناً2026/01/15 زيارة المفوض السامي2026/01/15شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات إبراهيم شقلاوي يكتب: السودان بين المشروع الوطني والعقد الاجتماعي 2026/01/15الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول منشور لسيدة اتهمت فيه إحدى السيدات بالاستيلاء على أموال شقيقها بزعم إتمام إجراءات زواج، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ وتغلق جميع وسائل التواصل معها، بحسب ما ورد في روايتها.
وقالت صاحبة المنشور إن شقيقها تعرّف على سيدة عبر موقع "فيسبوك"، وأُبلغ بأنها تبحث عن الزواج، حيث تم إرسال صور لها والتعرف بها على أنها تقيم في مدينة الزقازيق. وأضافت أن الأسرة اطمأنت في البداية للأمر بعد الاطلاع على الصور والتواصل معها.
رفض توثيق الاتفاقات الرسميةووفقاً لرواية الأسرة، فقد اقترحوا إتمام الإجراءات بشكل رسمي وتوثيق الاتفاقات المتعلقة بالزواج، إلا أن السيدة بحسب المنشور رفضت ذلك، مبررة موقفها بأنها أرملة وتتقاضى معاشاً قد يتأثر في حال إتمام الزواج بشكل رسمي.
وأشارت صاحبة المنشور إلى أن شقيقها التقى بالسيدة مرتين، وتم الاتفاق على بعض الأمور المالية المتعلقة بالزواج، قبل أن تنقطع الاتصالات معها بشكل كامل وتغلق هاتفها المحمول.
البحث عن مقر إقامتها يكشف مفاجآتوأضافت السيدة أن الأسرة حاولت الوصول إلى عنوان السكن الذي كانت تقيم فيه، إلا أنهم فوجئوا بحسب روايتها بأنها غادرت الشقة التي كانت تستأجرها منذ عدة أشهر، مؤكدة أن بعض الأهالي أبلغوهم بوجود وقائع مشابهة تعرض لها أشخاص آخرون.
كما ذكرت أن شقيقها اضطر إلى تغيير رقم هاتفه بعد فشله في التواصل معها، مشيرة إلى أنه اكتشف لاحقاً أن هناك أشخاصاً آخرين يتم التواصل معهم بالطريقة نفسها، بزعم توفير عرائس للزواج.
مطالبات بالتحرك القانونيوطالبت صاحبة المنشور كل من تعرض لواقعة مشابهة بالتواصل مع أسرتها والتقدم ببلاغات رسمية، معتبرة أن تكرار الوقائع إذا ثبتت صحتها قد يشير إلى وجود نشاط منظم يستهدف الاستيلاء على الأموال تحت غطاء الزواج.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع عروض الزواج عبر الإنترنت، وعدم تسليم أي مبالغ مالية أو إبرام اتفاقات غير موثقة قبل التأكد من هوية الطرف الآخر واتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.