جوزيف عطية لـ صدى البلد: أغنية ملكة على عرشها إهداء لكل النساء.. فيديو
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
كشف اللبناني جوزيف عطية، عن تفاصيل أغنيته الجديدة «ملكة على عرشها»، والتي تم طرحها ونالت إعجاب الجمهور.
وأوضح جوزيف في لقاء خاص لموقع صدى البلد، أن الأغنية استغرقت وقتًا طويلًا في التحضير، مؤكدًا أنها تحمل طابعًا رومانسيًا مميزًا، وتُقدَّم باللهجة المصرية، التي وصفها بأنها أصبحت سهلة عليه وقريبة جدًا من قلبه.
وأضاف جوزيف عطية، أن الأغنية إهداء لكل النساء، مشيرًا إلى أنه يحرص دائمًا على تقديم أعمال تعبّر عن الإحساس والمشاعر الصادقة، خاصة للجمهور العربي.
ووجّه جوزيف رسالة خاصة لجمهوره المصري قائلًا:
«وحشتوني جدًا، وإن شاء الله في مفاجآت حلوة في الفترة الجاية»، مؤكدًا حبه الكبير لمصر ولجمهوره المصري الذي يكنّ له معزة خاصة.
يُذكر أن جوزيف عطية يواصل حاليًا العمل على عدد من المشاريع الفنية الجديدة، وسط ترقّب كبير من جمهوره في مصر والوطن العربي.
https://youtu.be/TkAWdotixOw?si=x59daObUGI0l2WEp
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الفن نجوم الفن جوزیف عطیة
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست