بينهم علي لاريجاني.. أمريكا تفرض عقوبات على كيانات وأفراد إيرانيين
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلنت وزارتا الخارجية والخزانة الأمريكيتان، الخميس، فرض عقوبات على عدد من المسؤولين الأمنيين الإيرانيين المسؤولين عن أعمال العنف التي استهدفت المتظاهرين، بالإضافة إلى 18 فرداً وكياناً آخرين مرتبطين بشبكات "الظل المصرفية" الإيرانية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: "بينما يواصل الشعب الإيراني الشجاع نضاله من أجل حقوقه الأساسية، يردّ النظام الإيراني بالعنف والقمع الوحشي ضد أفراد شعبه".
وأضافت الوزارة في بيان نشرته عبر موقعها على الإنترنت: "وردًا على ذلك، فإن الولايات المتحدة تُدرِج سجن فرديس سيئ السمعة على قائمة العقوبات، مؤسسة عانت فيها النساء من معاملة قاسية وغير إنسانية ومهينة".
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت في البيان: "في الوقت نفسه، تفرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على العديد من المسؤولين الأمنيين الإيرانيين، بمن فيهم علی لاریجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي. وبالإضافة إلى ذلك، تُدرج وزارة الخزانة 18 فردًا وكيانًا مرتبطين بشبكات (المصارف الموازية) الإيرانية التي تقوم بغسل عائدات مبيعات النفط والبتروكيماويات الإيرانية. ويُعد هذا الإجراء أيضًا استكمالًا لتنفيذ مذكرة الأمن القومي الرئاسية رقم 2 لعام 2025".
وأكد المتحدث باسم الوزارة: "الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يحتج من أجل حقوقه الطبيعية. ويواصل النظام تمويل أنشطة مزعزعة للاستقرار وخبيثة في جميع أنحاء العالم، بدلا من الاستثمار في رعاية ورخاء شعبه في الداخل. سنواصل منع النظام من الوصول إلى الشبكات المالية والنظام المصرفي العالمي طالما استمر في قمع الشعب الإيراني".
وختم البيان قائلا: "تأتي الإجراءات التي اتُخذت اليوم بموجب أوامر تنفيذية تجيز فرض عقوبات على بعض الأشخاص فيما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قِبل الحكومة الإيرانية؛ وبفرض عقوبات على المرشد الأعلى لإيران والجهات التابعة له؛ والأمر التنفيذي الذي يستهدف قطاعي النفط والبتروكيماويات والقطاع المالي الإيراني؛ وقانون مكافحة خصوم أمريكا".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: احتجاجات إيران الإدارة الأمريكية الحكومة الإيرانية الخارجية الأمريكية العقوبات على إيران علي خامنئي عقوبات على
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.