مراد مكرم عن زيارة سبيد مصر: بمقام 500 إعلان عن السياحة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
علق الفنان مراد مكرم، على زيارة اليوتيوبر الإمريكي سبيد، مصر وأحيائها القديمة.
وكتب مراد مكرم عبر فيسبوك: "حركة زيارة البلوجر سبيد لمصر وزيارة احياء قديمة وأكل الكشري وزيارة الأهرامات، بمقام ٥٠٠ إعلان عن السياحة، مين صاحب الفكره دي؟ “تعديل” اللي عمل الحركة دي طلع البيج بوس هشام سليمان فخور بيك يا صديقي".
وخطف اليوتيوبر الأمريكي الشهير سبيد، أنظار العالم خلال زيارته الأخيرة للأهرامات والمتحف المصري الكبير، بعدما وثق رحلته في بث مباشر على يوتيوب.
ويُعد سبيد من أبرز صناع المحتوى عالميًا، ويعتمد في محتواه على البث المباشر والتفاعل اللحظي مع الجمهور.
ونقل سبيد زيارته إلى الهرم الأكبر خوفو مع ارتداؤه تيشيرت منتخب مصر وحاملا العلم، ومتجولا على ظهر الجمل في محيط الأهرامات، ووثق مشاهد نادرة قلما تُعرض بهذا الشكل المباشر.
وتفاعل عدد كبير مع البث المباشر، وبلغ عدد المشاهدين حوالي 76 ألف متابع من مختلف دول العالم.
وحرص ايضا على توثيق جولته داخل المتحف المصري، ناقلا عظمة التاريخ المصري والواجهة السياحية الأمنة والجذابة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مراد مكرم هشام سليمان اليوتيوبر الإمريكي سبيد مراد مکرم
إقرأ أيضاً:
حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
أعلنت الحكومة الإسبانية حالة الطوارئ الوطنية في منطقة مدريد ومقاطعة آفيلا، بسبب تطور حرائق الغابات التي اندلعت.
ويأتي قرار الحكومة الإسبانية أيضاً بعد ساعات من مطالبة رئيسة مجتمع مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، مونكلوا بإعلان حالة الطوارئ رقم 3 ذات أهمية وطنية نظراً لـ "خطورة وتزامن" حرائق الغابات التي تؤثر الآن على ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي.
وفعلت ذلك من خلال منشور على حسابها "X"، حيث حثت الحكومة الإسبانية على التحرك لمنع الحريق الجديد القادم من أفيلا من تفاقم الوضع، حيث تشير التوقعات إلى أنه سيصل إلى منطقة مدريد خلال الساعات الأولى من يوم الجمعة.
من جانبه، أكد كارلوس نوفيلو، مستشار البيئة والزراعة والداخلية في منطقة مدريد، أن الحرائق "تجاوزت قدرة السيطرة عليها".
وأضاف نوفيلو: "نحن أمام وضع يهدد سلامة آلاف من سكان مدريد الذين تم إجلاؤهم حالياً".
نتيجةً لمرسوم الطوارئ، سيتولى وزير الداخلية الإسباني، فرناندو جراندي مارلاسكا، توجيه وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالحرائق.
وهذا يعني، على سبيل المثال، أنه سيُقرر إدارة الموارد الحكومية والإقليمية والمحلية في كلٍ من منطقة مدريد وأفيلا.
وبحسب مصادر وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، فقد تم اتخاذ القرار "بسبب تزامن هذه الحرائق، إلى جانب الظروف الجوية السيئة بشكل خاص والحاجة إلى تعبئة حجم كبير من الموارد من مختلف الإدارات العامة".
أجبرت ألسنة اللهب المشتعلة في ثلاثة حرائق متزامنة على إجلاء أكثر من 10000 شخص في أربع بلديات في المنطقة.
إجمالاً، تأثرت منطقة مدريد بثلاثة حرائق: واحد في فيلا ديل برادو، والذي وصل إلى ألديا ديل فريسنو، وآخر في سان مارتين دي فالديجليسياس، والذي أثر على منطقة بيلايوس دي لا بريسا، وثالث تم الإعلان عنه في ألموروكس (طليطلة)، وهو في مرحلة الاستقرار.