مواجهة الإلحاد لا تكون بالصدام وهو مذكور بالقرآن والسنة.. تفاصيل
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
حالة من الجدل عبر السوشيال ميديا بسبب فيلم الملحد، للكاتب إبراهيم عيسى، هناك مع يؤيد الفيلم، وهناك من يهاجم الفيلم، وأن السبب في هذه الحالة منع عرض الفيلم لمدة عام، وبعد ذلك يحصل على حكم قضائي ويعرض ببعض دور العرض.
. حيثيات المحكمة بـ«براءة فيلم الملحد»
في البداية قال الشيخ محمد حمودة من علماء الأزهر الشريف، إنه لا يوجد مشكلة في طرح أو مناقشة الإلحاد في فيلم، موضحًا أن البعض يخاف على الإسلام من الإلحاد، لكن الإسلام لا يخاف على نفسه من الإلحاد، وأن الإسلام منذ نزوله من عند الله ناقش الإلحاد، وأن ذلك موجود في القرآن الكريم، والسنة النبوية بالدليل.
الإلحاد مذكور بالقرآن الكريم
ولفت إلى أن الله قال في كتابه الكريم " ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون" فالإلحاد مذكور هنا بشكل واضح وصريح، وجاء في القرآن الكريم " إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا".
وأشار إلى أن سيدنا محمد عندما جاء له بعض الصحابة، يقولون أن هناك بعض الأسئلة التي تأتي في أنفسهم، ولا يستطيعون الحديث عنها أو السؤال فيها، فكان رد النبي الكريم «هذا صريح الإيمان» أن مواجهة الإلحاد لا يكون بالصدام بل بالحجة والعقل والحوار والتفكير، والبحث عن الحقيقة.
وأوضح أحد علماء الأزهر، أن كل شخص يحق له أن يثير القضايا الدينية في عقله من أجل الوصول لـ الحقيقة، فلا يوجد شئ مخالف من تفكير البعض في الأمور الدينية، وهذا وصفه النبي الكريم بـ الإيمان العالي.
وأضاف الشيخ محمد حمودة، خلال حواره ببرنامج " علامة استفهام" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن الكثير يتحدث عن فيلم الملحد بعد توقفه لمدة عام، مؤكدًا أن كل ما ذكر في الفيلم يعتبر أمر مكرر، ولا جديد فيه، أن ما عرض في الفيلم موجود في كتب التفسير، وأنه يرى أن فيلم الملحد للكاتب إبراهيم عيسى يحصل على درجة جيد جدا، وأنه ليس معترض على هذا الفيلم ولا يخاف منه.
وأشار إلى أن فيلم الملحد طرح قضايا مهمة وأخرجها للجمهور، وأن الملحد في الفيلم اسمه حافظ، وهذا دليل على أنه لا يفهم، وفي نهاية الفيلم نعرف من سيصلي على والده.
وأوضح أحد علماء الأزهر، أن المؤلف لم يرضى الإلحاد، ولا المخرج، وأن العبرة في النهاية، ولذلك إذا تم مشاهدة الفيلم للنهاية سيتضح من أين الصحيح.
كما كشف عماد يسرى الناقد الفني، تفاصيل جديدة بشأن فيلم الملحد، موضحا أنه منذ 12 عامًا ماضيا تم تقديم فيلم باسم «الملحد»، وكان بطولة الفنان صبري عبد المنعم، ولم يحقق مكاسب في هذا التوقيت، وأنه تم إزالته من دور العرض السينمائي.
وأضاف الناقد الفني، أنه بعد 12 عامًا من الفيلم الأول قيام الكاتب إبراهيم عيسى بعمل فيلم جديد بنفس الاسم بالاتفاق مع المنتج أحمد السبكي.
ولفت إلى أن هناك بعض دور العرض تقوم بإزالة الفيلم منها، وأن هذا ليس بسبب عدم إقبال الجمهور على الفيلم، لكن نزول الفيلم في وقت الامتحانات، فاختيار توقيت الفيلم كان غير صحيح.
وأشار إلى أن السبب في عدم عرض الفيلم من قبل كان بسبب الرقابة من المصنفات الفنية، على الرغم من موافقة الأزهر الشريف على الفيلم، لكن منذ عام تم منع هذا الفيلم دون أسباب من المصنفات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الملحد فيلم الملحد إبراهيم عيسى الأزهر الأزهر الشريف الإلحاد القرآن الكريم إبراهیم عیسى فیلم الملحد إلى أن
إقرأ أيضاً:
"إعلام بئر العبد" يناقش دور الشباب في مواجهة الشائعات
نظم مجمع إعلام بئر العبد بشمال سيناء ندوة توعوية بعنوان "تعزيز القيم الوطنية لدى الشباب ودورهم في مواجهة الشائعات"، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لبناء الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم الانتماء والولاء الوطني، وتعزيز دور الشباب في حماية المجتمع ومواجهة المعلومات غير الموثقة، بما يدعم الأمن والاستقرار والتنمية.
يأتى ذلك استمرارًا لحملات التوعية والتثقيف التي ينفذها قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات، تحت رئاسة السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبتوجيهات رئيس قطاع الإعلام الداخلي اللواء الدكتور تامر شمس.
وجاءت الندوة بمشاركة المهندس محمود جبريل مدير المعهد العالي ببئر العبد، والمهندسة بسمة سليمان الأستاذة بوزارة التعليم العالي ببئر العبد، والدكتور حاتم إبراهيم مدير رعاية الشباب وشئون الطلاب بالتعليم العالى، وتناول المحاضرون خلال اللقاء أهمية ترسيخ القيم الوطنية لدى الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، والدور المحوري الذي يقومون به في دعم الاستقرار المجتمعي ومواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة.
وأكد المحاضرون أن تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب يمثل أحد أهم محاور بناء المجتمع، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم على المستوى المعلوماتي والتكنولوجي، والتي تتطلب رفع الوعي بآليات التعامل مع الأخبار والمعلومات المتداولة، بما يحمي المجتمع من التأثيرات السلبية للشائعات.
وتناولت الندوة مفهوم القيم الوطنية باعتبارها مجموعة المبادئ والمعايير التي تحدد علاقة الفرد بوطنه، والتي تتمثل في الولاء والانتماء والمسؤولية والمشاركة المجتمعية، مع التأكيد على أن ترسيخ هذه القيم يسهم بشكل مباشر في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات المختلفة.
كما أوضح المحاضرون أن القيم الوطنية لا تقتصر على الجانب النظري فقط، بل تنعكس في ممارسات وسلوكيات عملية، حيث يتمثل البعد السلوكي في الالتزام بالقوانين والحفاظ على الممتلكات العامة واحترام الرموز الوطنية، بينما يرتبط البعد التنموي بالمساهمة في تنمية المجتمع المحلي من خلال العمل والتطوع والتعليم والمشاركة المجتمعية الإيجابية، في حين يتمثل البعد الأمني في الحفاظ على التماسك المجتمعي ورفض خطاب الكراهية والتقسيم ودعم قيم الاستقرار والتعايش.
وتطرقت الندوة إلى خطورة الشائعات باعتبارها أحد أبرز التحديات التي تؤثر على استقرار المجتمعات، موضحة أن الشائعة هي خبر غير موثق يتم تداوله دون التأكد من صحته، بما يؤدي إلى نشر البلبلة والتأثير على الرأي العام، خاصة في ظل التطور الكبير في وسائل الاتصال الحديثة وسرعة تداول المعلومات عبر منصات التواصل المختلفة.
كما تم استعراض عدد من العوامل التي تساعد على انتشار الشائعات، خاصة داخل محافظة شمال سيناء، ومن بينها التباعد الجغرافي بين بعض التجمعات السكانية، وصعوبة التحقق المباشر من بعض المعلومات، والاعتماد على النقل الشفهي للمعلومات دون التأكد من دقتها، فضلًا عن الانتشار الواسع لتطبيقات التراسل الفوري مع غياب ثقافة التحقق الرقمي لدى بعض الفئات.
وأكدت الندوة أن أضرار الشائعات تمتد إلى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، حيث تؤثر على حركة التنمية، وتخلق حالة من القلق المجتمعي، وقد تؤدي إلى التأثير على الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وشدد المحاضرون على أهمية اتباع منهجية علمية قبل إعادة نشر أي معلومة، تبدأ بالتحقق من مصدر الخبر ومدى صدوره عن جهات رسمية موثوقة، وعدم الاعتماد على الحسابات الشخصية أو المجموعات المغلقة كمصدر للمعلومات، إلى جانب مراجعة توقيت الخبر وسياقه الحقيقي، وتحليل الهدف من نشر بعض الأخبار ومدى ارتباطها بإثارة الخوف أو التأثير السلبي على المجتمع.
كما دعت الندوة الشباب إلى القيام بدور إيجابي في دعم الأمن المعلوماتي لمجتمعاتهم، والاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة الأخبار، والمساهمة في نشر المحتوى الإيجابي الذي يعكس جهود التنمية وحجم الإنجازات، بما يعزز قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
وأكدت الندوة أن العلاقة بين القيم الوطنية ومواجهة الشائعات علاقة تكاملية، فكلما ارتفع مستوى الوعي والانتماء الوطني لدى الأفراد، انخفضت قابلية تصديق المعلومات غير الموثقة أو المشاركة في تداولها، وهو ما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات.
وفي ختام الندوة، أكدت حنان معيقل مدير مجمع إعلام بئر العبد، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء وعي الشباب وتعزيز قيم الانتماء لديهم، في ضوء رؤية الدولة المصرية الهادفة إلى نشر الوعي والمعرفة، ومن خلال استراتيجية الهيئة العامة للاستعلامات التي تستهدف تعزيز الأمن الفكري والمجتمعي وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية الوطنية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على حماية مجتمعه ودعم مسيرة التنمية والاستقرار.