طوكيو وواشنطن تصعّدان التعاون العسكري وسط تصاعد التوتر مع بكين
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-اتفقت اليابان والولايات المتحدة يوم الجمعة على تعزيز الإنتاج المشترك للمعدات الدفاعية، بما في ذلك الصواريخ، وتوسيع وجودهما العسكري في المياه جنوب غرب البر الرئيسي لليابان، في خطوة تعكس التوتر المتزايد مع الصين.
وجاء هذا الاتفاق بعد اجتماع وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي مع نظيره الأميركي بيت هيغسيث في واشنطن، حيث تعهدا بتعزيز التعاون في سلاسل التوريد، بما في ذلك المعادن الحيوية الضرورية للأمن الصناعي والدفاعي.
تشهد العلاقات بين طوكيو وبكين توتراً مستمراً، خصوصًا بعد تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في نوفمبر الماضي التي ألمحت إلى احتمال تدخل اليابان عسكريًا إذا هاجمت الصين تايوان. وبكين، التي تعتبر تايوان جزءًا من أراضيها، تستمر في الضغط على الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي.
في مؤشر آخر على تصاعد التوتر، أعلنت بكين الأسبوع الماضي عن تشديد ضوابط تصدير البضائع ذات الاستخدام المدني والعسكري المزدوج إلى اليابان، مما أثار مخاوف طوكيو من محدودية إمدادات المعادن النادرة الحيوية للصناعات الدفاعية.
وقالت وزارة الدفاع اليابانية في بيان: “مع تفاقم الوضع الأمني بسرعة في آسيا، أكد الوزيران أن التحالف الياباني-الأميركي لا يزال ثابتًا”.
واتفق الطرفان على مواصلة تطوير الإنتاج المشترك لصواريخ جو-جو وصواريخ اعتراضية أرض-جو، وتوسيع نطاق التدريبات المشتركة الأكثر تطورًا في مواقع متعددة، بما في ذلك المنطقة جنوب غرب اليابان، حيث تقع جزيرة أوكيناوا.
وتعد أوكيناوا، التي تضم معظم القواعد العسكرية الأميركية في اليابان، نقطة استراتيجية رئيسية لمراقبة الصين ومضيق تايوان وشبه الجزيرة الكورية، ما يجعلها محور التعاون الدفاعي الياباني-الأميركي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟