أصدرت قوات "اليونيفيل" في لبنان، اليوم الجمعة، بياناً أعلنت فيه تعرض دورية تابعة لها لاعتداء إسرائيلي في جنوب لبنان. وذكر البيان أنه "أثناء تنفيذ دورية مُخطّط لها قرب البلدة المذكورة، تلقّى جنود حفظ السلام تحذيراً من السكان المحليين بشأن خطرٍ مُحتمل في أحد المنازل، حيث عثروا على عبوة ناسفة موصولة بسلك تفجير"، وأضاف: "على إثر ذلك، قام جنود حفظ السلام بتطويق المنطقة واستعدّوا لتفتيش منزلٍ آخر، إلا أنّه بعد وقتٍ قصير، أقدمت طائرة مُسيّرة كانت تحلّق في الأجواء على إلقاء قنبلة يدوية على بُعد نحو 30 مترًا من موقع الجنود".

وعلى الفور، أرسلت قوات اليونيفيل طلبًا بوقف إطلاق النار إلى جيش الدفاع الإسرائيلي، فيما لم يجرِ تسجيل أي إصابات. البيان قال إن "مثل هذه الأنشطة التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية تُعرّض المدنيين المحليين للخطر، وتُشكّل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701"، وأضاف: "مرةً أخرى، نُذكّر الجيش الإسرائيلي بواجبه في ضمان سلامة جنود حفظ السلام ووقف أي أعمال قد تُعرّضهم للخطر. إنّ أي أعمال تضع حفظة السلام في دائرة الخطر تُعدّ انتهاكات خطيرة لقرار مجلس الأمن 1701، وتُقوّض الاستقرار الذي يسعى الجميع إلى تحقيقه".       مواضيع ذات صلة الجيش يوقف 6 متورّطين في الاعتداء على دورية لـ"اليونيفيل" Lebanon 24 الجيش يوقف 6 متورّطين في الاعتداء على دورية لـ"اليونيفيل" 16/01/2026 09:04:28 16/01/2026 09:04:28 Lebanon 24 Lebanon 24 عن الانتهاكات الإسرائيلية والوضع في الجنوب.. بيانٌ من "اليونيفيل" Lebanon 24 عن الانتهاكات الإسرائيلية والوضع في الجنوب.. بيانٌ من "اليونيفيل" 16/01/2026 09:04:28 16/01/2026 09:04:28 Lebanon 24 Lebanon 24 نيران إسرائيلية تستهدف اليونيفيل.. وبيان! Lebanon 24 نيران إسرائيلية تستهدف اليونيفيل.. وبيان! 16/01/2026 09:04:28 16/01/2026 09:04:28 Lebanon 24 Lebanon 24 صحيفة إسرائيليّة: مليار دولار وصلت إلى "حزب الله" وهذا ما سيختاره Lebanon 24 صحيفة إسرائيليّة: مليار دولار وصلت إلى "حزب الله" وهذا ما سيختاره 16/01/2026 09:04:28 16/01/2026 09:04:28 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً زخم باريس وعودة الخماسية: هل يربح لبنان "معركة الوقت" قبل مؤتمر دعم الجيش؟ Lebanon 24 زخم باريس وعودة الخماسية: هل يربح لبنان "معركة الوقت" قبل مؤتمر دعم الجيش؟ 02:00 | 2026-01-16 16/01/2026 02:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 "القوات" لم تختَر بعد… معراب تستقبل الطامحين والقرار مؤجَّل! Lebanon 24 "القوات" لم تختَر بعد… معراب تستقبل الطامحين والقرار مؤجَّل! 01:45 | 2026-01-16 16/01/2026 01:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 إصرار خارجي على ترشيح نائب Lebanon 24 إصرار خارجي على ترشيح نائب 01:30 | 2026-01-16 16/01/2026 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ايران.. الضربة حتمية Lebanon 24 ايران.. الضربة حتمية 01:15 | 2026-01-16 16/01/2026 01:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 إجتماع "الميكانيزم" تأجل الى موعد لم يحدد ..الموفد السعودي: حصر السلاح مستمرّ لكن بعقلانية Lebanon 24 إجتماع "الميكانيزم" تأجل الى موعد لم يحدد ..الموفد السعودي: حصر السلاح مستمرّ لكن بعقلانية 01:00 | 2026-01-16 16/01/2026 01:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بعد إصابته بأزمة صحيّة طارئة ونقله إلى المستشفى... فنان عربيّ قدير في ذمة الله Lebanon 24 بعد إصابته بأزمة صحيّة طارئة ونقله إلى المستشفى... فنان عربيّ قدير في ذمة الله 14:51 | 2026-01-15 15/01/2026 02:51:29 Lebanon 24 Lebanon 24 فئران تسرح وتمرح بالقرب من أسرة المرضى.. فضيحة داخل أحد المستشفيات (فيديو) Lebanon 24 فئران تسرح وتمرح بالقرب من أسرة المرضى.. فضيحة داخل أحد المستشفيات (فيديو) 04:00 | 2026-01-15 15/01/2026 04:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 خمسة قرارات من وزير المالية.. هذه تفاصيلها Lebanon 24 خمسة قرارات من وزير المالية.. هذه تفاصيلها 06:29 | 2026-01-15 15/01/2026 06:29:33 Lebanon 24 Lebanon 24 بعدما حذر من حدوث زلزال قوي.. خبير جيولوجي لبناني يرد على العالم الهولندي Lebanon 24 بعدما حذر من حدوث زلزال قوي.. خبير جيولوجي لبناني يرد على العالم الهولندي 09:47 | 2026-01-15 15/01/2026 09:47:54 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو... إحتفال غريسيا القزي بعد تعيينها مديرة عامة للجمارك ورسالة للرئيس عون Lebanon 24 بالفيديو... إحتفال غريسيا القزي بعد تعيينها مديرة عامة للجمارك ورسالة للرئيس عون 14:23 | 2026-01-15 15/01/2026 02:23:20 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 02:00 | 2026-01-16 زخم باريس وعودة الخماسية: هل يربح لبنان "معركة الوقت" قبل مؤتمر دعم الجيش؟ 01:45 | 2026-01-16 "القوات" لم تختَر بعد… معراب تستقبل الطامحين والقرار مؤجَّل! 01:30 | 2026-01-16 إصرار خارجي على ترشيح نائب 01:15 | 2026-01-16 ايران.. الضربة حتمية 01:00 | 2026-01-16 إجتماع "الميكانيزم" تأجل الى موعد لم يحدد ..الموفد السعودي: حصر السلاح مستمرّ لكن بعقلانية 00:49 | 2026-01-16 بلدية صيدا رحّبت بالحلّ الموقّت لأزمة النفايات: لمعالجة مُستدامة وشاملة للملف فيديو نحيف ومتطور.. هاتف جديد يتحدى آبل وسامسونغ (فيديو) Lebanon 24 نحيف ومتطور.. هاتف جديد يتحدى آبل وسامسونغ (فيديو) 04:00 | 2026-01-15 16/01/2026 09:04:28 Lebanon 24 Lebanon 24 غزال يتحدى وحيد قرن ضخم.. شاهدوا الفيديو Lebanon 24 غزال يتحدى وحيد قرن ضخم.. شاهدوا الفيديو 04:00 | 2026-01-10 16/01/2026 09:04:28 Lebanon 24 Lebanon 24 غادر المسرح.. تفاصيل شجار عادل إمام وابنه رامي (فيديو) Lebanon 24 غادر المسرح.. تفاصيل شجار عادل إمام وابنه رامي (فيديو) 03:09 | 2026-01-10 16/01/2026 09:04:28 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني

أجرى الرئيس اللبناني جوزيف عون أول زيارة إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس ترمب منذ 17 عاما، وهنا يجب أن نشير إلى أن ركيزة السياسة الأمريكية تسند للمصلحة، وهي ركيزة ينبغي للجميع إدراكها تماما، وأحسب أن أكثر من يعيها هم حلفاء أمريكا على امتداد هذه المنطقة، وقد نوه إليها الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك عندما قال:"المتغطي بالأمريكان عريان".

فكل ما تبتغيه أمريكا في هذه المنطقة هو مصالحها، تليها بالتبعية مصلحة إسرائيل، ومن يظن خلاف ذلك فهو مخطئ تماما. فالمسألة هنا لا تقف عند حدود الشعار، ولا تنطلق من أبعاد أيديولوجية أو قومية معينة، بل ترتبط ارتباطا وثيقا بالقراءات التاريخية لمجمل السياسات الأمريكية في المنطقة.

حقيقة الموقف الأمريكي من السيادة اللبنانية

القول إن لقاء الرئيسين اللبناني والأمريكي يثبت ثقة واشنطن بسيادة لبنان ومساعدتها له، يجافيه الواقع؛ فواشنطن لا تثق بأحد، بل تبتغي حلفاء كالموظفين لتنفيذ إملاءاتها. وما تضخيم تصريح ترمب بأن الرئيس اللبناني: "عرف كيف يخاطبني وسأعطيه ما يشاء" إلا ادعاء باطل؛ فلو صدق، لطالب بانسحاب إسرائيل، ولما اكتفى بكلمة "لنرى" ردا على اعتداءاتها على الجيش اللبناني، متجاهلا بيانات الإدانة الرسمية.

هذا يبرهن وضوح السياسة الأمريكية؛ فالمراهن على كسب ثقتها واهم، ولو أتاها زاحفا. وتاريخهم شاهد على ذلك؛ بدءا من تصريحات "أورتاغوس" الشاكرة لإسرائيل لقتلها اللبنانيين، مرورا باعتبار "توم براك" لبنان دولة فاشلة ينبغي ضمها لسوريا، وصولا لوصف "شولتس" لبيروت بـ"مدينة الطاعون" إبان الاجتياح. تلك حقائق تؤكد استمرارية النهج الأمريكي في لبنان منذ عقود.

 

عقبات السيادة والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة

هل يثبت هذا اللقاء ثقة واشنطن بقدرة الدولة اللبنانية؟ الواقع أن سيادة لبنان صودرت بالاحتلال الإسرائيلي ووصايات متعددة حظيت بغطاء أمريكي تاريخي، لتغدو الوصاية الأمريكية اليوم هي الحاكمة. فإن أرادت أمريكا حقا استعادة هذه السيادة، فليكن بوقف العدوان فعليا، لا بوقف مزيف لإطلاق النار؛ فمنذ 27 من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2024، يواصل العدو الإسرائيلي خروقاته، مرتكبا جرائم واغتيالات طالت المدنيين والمقاومين، وسط صمت مطبق من واشنطن وباريس رغم صفتهما كضامنين.

إعلان

واليوم، يتكرر المشهد ذاته مع "اتفاق الإطار" -الذي تحفظت عليه المقاومة وقوى لبنانية- إذ تواصل إسرائيل غاراتها جنوبا، مختلقة ذرائع واهية كقضية "تلة علي الطاهر" لتبرير انتهاكاتها المستمرة للاتفاق.

في الواقع، لم يثمر لقاء الرئيس اللبناني بترمب عن أي مكسب حقيقي، وما تصريحات الأخير سوى وعود جوفاء لا رصيد لها من الواقع.

لا ينكر حجم الخسارة التي تكبدها حزب الله إثر تغير النظام السوري، وما رافقه من اغتيالات فادحة لكبار قادته. لكن اعتبار ذلك نهاية لقدرته على المواجهة قراءة قاصرة؛ فرغم التضرر، لا تزال قدرات المقاومة فاعلة بقوة

السيادة تتجاوز مطار بيروت 

هل يجسد استئناف الرحلات المباشرة اعترافا أمريكيا بكفاءة الأمن اللبناني؟ الحقيقة أن واشنطن هي المهيمنة الفعلية على المطار والمرافق الحدودية. وما يشاع عن سيطرة "حزب الله" تفنده الوقائع؛ فتفتيش حقائب الدبلوماسيين الإيرانيين (كـ"لاريجاني")، خلافا للأعراف الدولية، يدحض هذه المزاعم تماما.

إن تشديد الإجراءات الأمنية في مطار بيروت لتبلغ مستويات قياسية عالميا، لا يعكس حضورا للسيادة الوطنية، بل يبرهن على خضوع المطار والمرفأ لوصاية أمنية أمريكية باتت مكشوفة للعيان.

وعليه، فإن السيادة لا تختزل في إدارة المرافق، بل تتحقق فعليا عبر دحر الاحتلال المتمثل في انسحاب العدو الإسرائيلي ووقف عدوانه بالكامل. وكذلك استقلالية القرار المتجسدة في حرية الدولة في قراراتها بمساندة دولية مجردة من الإملاءات.

ومن ينشد السيادة، الأجدر به ألا يقترف هذا الخطأ البروتوكولي، كأن يسعى رئيس الدولة لزيارة وزير خارجية البلد المضيف في مقره، بدلا من أن يقصده الوزير، وهو تجاوز تجاهله الرئيس اللبناني تماما في زيارته الأخيرة.

دور المقاومة وعقيدة الجيش اللبناني

هل يسقط انتشار الجيش مبرر المقاومة؟ إن وجود المقاومة مرهون بالاحتلال والعدوان، وبزوالهما تنتفي الحاجة إليها؛ إذ نشأت كبديل لجيش حالت الانقسامات اللبنانية دون قيامه بواجب الحماية.

تاريخيا، روج اليمين لمقولة "قوة لبنان في ضعفه" لعزله عن محيطه العربي والقضية الفلسطينية. لكن الوقائع دحضتها؛ فإسرائيل لم تحيد لبنان يوما. ورغم نأيه الرسمي عن الحروب العربية، اجتيح لبنان عام 1978، وتعرض لاعتداءات ومجازر سافرة منذ عام 1948 (مرورا بأعوام 68 و69 و73)، أي قبل توقيع "اتفاق القاهرة" ووجود المقاومة الفلسطينية، مما يؤكد أن الجيش لم يتول الدفاع عن البلاد قط.

أما اليوم، فلا يراد للجيش أن يواجه العدو، بل يسعى للعبث بعقيدته القتالية وإخضاعه لوصاية أمريكية-إسرائيلية مبطنة عبر "اتفاق الإطار" و"المناطق التجريبية". ولأن الجيش اللبناني يرفض هذه التبعية، تتعرض قيادته وقائده لحملات استهداف ممنهجة.

موقف حزب الله وتطلعاته

وفي نقاش مع أحد قياديي حزب الله حول ما يسمى بـ"المناطق التجريبية"، استنكر الأمر متسائلا: "كيف تخضع قرية محررة لتجارب يمليها الإسرائيلي؟ وهل هذا هو الدور المراد للجيش؟". ورغم ذلك، يثق الحزب بالجيش اللبناني، ويرى أن رؤيته أوعى بكثير من السلطة السياسية؛ فالمقاومة والجيش نسيج وطني واحد، وتجمعهما رابطة الأخوة والدم.

إعلان

يتبنى حزب الله حاليا إستراتيجية الترقب الحذر لمجريات الأحداث خطوة بخطوة، متجنبا الخوض في السجالات أو إطلاق المواقف الاستباقية. وهو يكتفي بثوابته المعلنة: الرفض القاطع للتفاوض المباشر مع العدو، واعتبار "اتفاق الإطار" انحيازا جليا لإسرائيل. ويوقن الحزب تماما أن العدو الإسرائيلي -كما عودنا تاريخيا- سينكث بأي اتفاق، حتى وإن كان يحقق مصالحه.

تريدوننا بلا سلاح؟

لا ينتفي مبرر وجود المقاومة بمجرد انتشار الجيش، بل هو مرهون بانسحاب إسرائيلي شامل، ووقف قاطع للعدوان مع ضمانات أكيدة بعدم تكراره؛ فلبنان لا يزال تحت تهديد إسرائيلي مستمر.

لذا، يعد تسليم السلاح استنادا لوعود باتفاق مرتقب مجازفة خطيرة؛ إذ يجب أن يخضع هذا الملف لتوافقات وطنية خالصة لا لإملاءات خارجية. وهذا الموقف راسخ لدى حزب الله، ولن يزحزحه اشتداد الضغوط أو الحصار.

لقد اقترف رئيس الجمهورية خطأ كبيرا بمصادرته إرادة اللبنانيين، وتعهده بإنهاء العداء مع إسرائيل نهائيا. فليس لأي مسؤول، مهما علا شأنه، صلاحية احتكار هذا القرار
حزب الله والسلم الأهلي

سلاح المقاومة كما يؤكد حزب الله، وسيلة لغاية وليس غاية مقدسة بذاتها؛ لذا لا يمانع الحزب إقرار "إستراتيجية دفاع وطني" توافقية، تخضع بالكامل لإمرة الدولة اللبنانية سياسيا وعسكريا.

أما اختزال استعادة السيادة بانتشار الجيش وحده، واعتبار السلاح منتقصا لها، فمقاربة تجافي الواقع اللبناني. ورغم الانفتاح على مناقشة ملف السلاح ضمن حوار داخلي بحت فإن نزعه كشرط إسرائيلي للانسحاب دونه استحالة قاطعة.

إن الزعم بضعف المقاومة وتسهيل الانقضاض عليها واهم؛ فهي ليست عدوا داخليا، بل محررة الأرض وصانعة الانتصار بدماء أبنائها. لذا، من المعيب التفكير بالاستعانة بالخارج أو بالجيش لضربها. فالمقاومة ليست مجرد فصيل يستأصل، بل هي شعب راسخ وفكرة عصية على الاقتلاع.

لقد اقترف رئيس الجمهورية خطأ كبيرا بمصادرته إرادة اللبنانيين، وتعهده بإنهاء العداء مع إسرائيل نهائيا. فليس لأي مسؤول، مهما علا شأنه، صلاحية احتكار هذا القرار؛ إذ إن الكلمة الفصل تعود لأصحاب الأرض والدم والتضحيات، ولا تصادر إرادتهم بجرة قلم سياسي.

كما تكتنف "اتفاق الإطار" شبهات دستورية وقانونية تجعله فاقدا للشرعية ومحط جدل مستمر، رغم توقيعه ديبلوماسيا ونفي إبرامه نهائيا. وعليه، فإن اندفاع الرئيس لإرساء سلام مع العدو مرفوض ولن يمر، ولن تسعفه أي أكثرية نيابية هشة في تشريع ملف سيادي بهذه الخطورة.

مستقبل المقاومة

لا ينكر حجم الخسارة التي تكبدها حزب الله إثر تغير النظام السوري، وما رافقه من اغتيالات فادحة لكبار قادته. لكن اعتبار ذلك نهاية لقدرته على المواجهة قراءة قاصرة؛ فرغم التضرر، لا تزال قدرات المقاومة فاعلة بقوة، مستندة إلى عقلها الإستراتيجي وتماسها الجغرافي المباشر مع الكيان الإسرائيلي في بلد صغير كلبنان.

وعليه، فإن الزعم بضعفها الوجودي يجافي المنطق والتاريخ، والمستقبل كفيل بإثبات تعاظم قوتها. وفي هذه الأثناء، تترقب المقاومة المشهد الإقليمي بيقين تام بأن ثبات إيران سيكسر المشروع الأمريكي ويجبر واشنطن على التفاوض، لتطرح طهران حينها "البند اللبناني": الانسحاب الإسرائيلي ووقف العدوان.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • عتب على شخصية درزية
  • إيران وأميركا... هل سيصل الطوفان الى لبنان مجددا؟
  • مقدمات نشرات الأخبار المسائية
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـاليونيفيل في لبنان
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • قائد الجيش من زوطر الغربية: لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني