قبل الحلقة النهائية.. من يحصد لقب The Voice
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
شهدت حلقة التصفيات نصف النهائية من برنامج “The Voice” حماسا كبيرا، إذ تنافس ثلاثة مشتركين من كل فريق من الفرق الثلاثة، وأثبتوا جميعًا أنهم جديرون بالوصول إلى اللقب، غير أن قوانين البرنامج فرضت تأهّل مشترك واحد فقط عن كل فريق إلى الحلقة الختامية، ما جعل المنافسة أكثر حدة وتشويقًا.
هذه المرحلة شهدت تغييرًا جوهريًا في آلية الاختيار، إذ لم يعد للمدرّب حق تحديد المتأهل من فريقه، بل تولّى المدربان الآخران مهمة التصويت، ليُحسما الجدل وفق أعلى مجموع من النقاط.
وكشف مقدّم البرنامج ياسر السقاف أن التصويت سيكون لصالح الموهبة فقط، وأن المشترك الذي ينال أعلى درجة يتأهل مباشرة إلى النهائي، مشيرًا إلى أن كل متسابق يبلغ الحلقة الختامية سيحصل على 20 ألف دولار أميركي.
وبدأت المنافسة مع فريق أحمد، حيث كان القرار بيد ناصيف ورحمة. حصل أحمد عطية على مجموع نقاط بلغ 9.6 وجلس على كرسي أحمد سعد، قبل أن يعجز محمد العمرو عن تجاوز هذا الرقم ويغادر المنافسة. ثم تمكن مهند الباشا من كسر الرقم بحصوله على 9.7، ليحسم بطاقة التأهل الرسمية عن فريق أحمد.
وفي فريق رحمة، نال عناني 9.4 وجلس على الكرسي، قبل أن تنتزعه منه جودي شاهين بحصولها على 9.7، وتحافظ عليه بعد أن حصل محمود السناني على نقاط أقل، لتصبح جودي مرشحة الفريق في النهائي.
أما فريق ناصيف، فقد حصل حسن خلف على 9.4، وأحمد العوادي على 9.6، قبل أن تحسم أشرقت المنافسة بتفوقها الواضح وحصولها على أعلى مجموع نقاط بلغ 9.8.
وبذلك، يتنافس على لقب الموسم السادس من برنامج “The Voice” كل من أشرقت من مصر، وجودي شاهين من سوريا، ومهند الباشا من السعودية، في حلقة ختامية مرتقبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: برنامج The Voice ياسر السقاف عن فریق
إقرأ أيضاً:
قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.
ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.
ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.
ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.
ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.
كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.
وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.