الجلوس الطويل يزيد خطر الدوالي.. أطباء يقدمون أبرز طرق الوقاية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أوضح الدكتور أوليمي شيرينبيك، أخصائي جراحة الأوردة، أن الجلوس لفترات طويلة أمام الكمبيوتر يؤثر على صحة الأوردة تدريجياً، مما يزيد من احتمالية ظهور دوالي الساقين.
وبحسب ما ذكره الطبيب، لا تقتصر خطورة الإصابة بدوالي الساقين على كبار السن فقط، بل تشمل جميع العاملين في الوظائف المكتبية. وأضاف أن هذه الحالة الصحية أصبحت إحدى أبرز مشكلات القرن الحادي والعشرين نتيجة أنماط الحياة غير النشطة وتأثيرها السلبي على صحة الأوردة.
وأشار الدكتور إلى أن قضاء ساعات طويلة في وضعية ثابتة يؤدي إلى انخفاض نشاط عضلات الساقين والقدمين، مما يُضعف قدرتها على دعم تدفق الدم الطبيعي هذا الخمول يُسبب تراكم الدم في الأطراف السفلية، مما يؤدي إلى ظهور التورم والشعور بثقل في الساقين.
وأوضح أن الجهاز الوريدي للساقين مصمم ليعمل ضد الجاذبية، حيث تنقل العضلات الدم نحو القلب عبر الضغط على الأوردة أثناء الحركة. لكن مع قلة النشاط، تتثبط هذه الآلية الفعالة، مما يؤدي إلى فقدان الأوعية لجدرانها المرونة وتدهور صماماتها، مؤدياً إلى توسعها وتشوهها.
ومع تقدم الحالة، تظهر أعراض إضافية أخرى مثل التشنجات الليلية، التنميل، الوخز، وتظهر شبكة من الأوردة البارزة والعقد تحت الجلد، بالإضافة إلى التهاب الأوعية الدموية وتكوّن الجلطات.
نوه الدكتور شيرينبيك إلى أن مشكلة دوالي الساقين يمكن الوقاية منها بسهولة عبر اتباع بعض الخطوات البسيطة للحفاظ على صحة الأوردة، منها الحرص على ممارسة تمارين خفيفة للساقين بشكل دوري مثل رفع وخفض القدمين أثناء الجلوس. كذلك ينصح بالنهوض والتحرك قليلاً خلال ساعات العمل وتجنب الجلوس في الوضعية ذاتها لفترة طويلة، خاصة وضع ساق فوق الأخرى.
وبخصوص العلاج، أشار إلى وجود تقنيات متطورة تعتمد على استخدام لاصق حيوي خاص يتم تطبيقه دون الحاجة إلى تخدير أو استخدام الليزر أو التعرض لأي ضرر حراري. تستغرق هذه الجلسات حوالي 20 دقيقة فقط ومناسبة لجميع الأعمار، بما في ذلك كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة كما أنها لا تقتصر على وقت معين من السنة ولا تتطلب فترة نقاهة طويلة أو ارتداء ملابس ضاغطة بعد الإجراء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجلوس لفترات طويلة الكمبيوتر صحة الأوردة دوالي الساقين كبار السن عضلات الساقين فقدان الأوعية الأمراض المزمنة
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.